تم جلبُ تلامـــيذ لملئ فراغـات مــعرض الكــتاب

.
أكــاديمي: تمَّ جلبُ تلامـــيذ لملئ فراغـات مــعرض الكــتاب الإثنين 13 يونيو 2022 – :

.
تتواصل الإنتقادات اللاذعة الموجهة للنسخة الحالية للمعرض الدَّوْلِي للنشر والكتاب، الَّتِي يقودها وَزِير الشباب والثقافة والإتصال، “البامي” المهدي بنسعيد، مِنْ طَرَفِ كتاب و باحثين و زائرين لاحظوا فِي المعرض مجموعة من الإختلالات التنظيمية.
فبعد أن أذاق بنسعيد لزائري المعرض والناشرين العارضين لكتبهم فِي أروقته صنوف العذاب الجسدي والفكري، لَا زالت الإنتقادات تلاحق المعرض الَّذِي انتهى يوم أمس الأحد 12 يونيو الجاري، بخصوص مكان وطريقة التنظيم قبل و أثناء وَبعْدَ افتتاحه، و كشف زواره معاناتهم المريرة مَعَ هَذَا المعرض، من أصناف متنوعة من العذاب.
وكشف الباحث فِي الإعلام والإتصال بجامعة ابن زهر، سعيد أهمان، عَنْ مجموعة من الإختلالات الَّتِي رافقت تنظيم المعرض الَّذِي ظل بنسعيد يتباهي بنجاحه دون أدلة و أرقام ملموسة، وَالَّتِي رصدها فِي زيارة أتيحت لَهُ باعتباره كاتبا و باحثا فِي مجاله الأكاديمي.
وَمِنْ بَيْنَ الملاحظات الَّتِي رصدها الباحث أهمان فِي تدوينة عَلَى حسابه الفيسبوكي اطلعت عَلَيْهَا “men-gov”، أن “المعرض لَمْ يحافظ عَلَى هويته “النشر و الكتاب”، وتحولت عَدَدُُ مِنَ أروقة أجنحته إِلَى فضاءات تَعرض فِيهِ مؤسسات حكومية و غير حكومية، وَحَتَّى التجارية، منتجاتها، وتستأثر بمساحات واسعة، مقابل ناشرين وكتاب لَمْ يجدوا من يحتضنهم و يأويهم”.
وكشف المتحدث أن تمَّ “استجلاب التلاميذ صغار السِنْ، إِلَى المعرض من مدن بعيدة، لملء أنشطة أروقة وفضاءات محترمة خصصت لمؤسسات بعينها، ليس إلَّا لـــ “ملء الفراغ وتعمار الشوارج” ، أطفال ناموا بأروقة لشدة تعبهم من السفر، ومنشطون من دَاخِل تِلْكَ الفضاءات تَعبُوا ومَلُّوا من كثرة الضجيج فِي غياب رؤية تدبيرية متوسطة المدى و أُخْرَى بعيدة المدى، لخلق حافزية لَدَى الأطفال مِنْ أَجْلِ حُبّ الكتاب”.
ولفت الإنتباه إِلَى “انشطار بعض مؤسسات النشر، الَّتِي بيضت و نبتت مَعَهَا مؤسسات أُخْرَى، وسط تنافسية فِي استقطاب الإستكتاب والأسماء بإغراءات، أَمَامَ غلاء الورق و لهيب أسعار كتب الناشرين، الَّتِي عمقت جراحها أزمة كورونا”، علاوة مَا لوحظ من “الغلاء الفاحش، نعم الفاحش، للخدمات الموازية للمعرض داخله، (المطاعم علي سبيل الحصر..) ، حَتَّى صارت كُلفة الدخول، وشراء الكتب، وتناول غذاء و قهوة، وسفر و تنقل، يحتاج لميزانية استثنائية بِكُلِّ المقاييس”.
وَأَشَارَ أهمان إِلَى أَنَّ “تهافت البعض حوَّل المعرض إِلَى سوق تجاري فِي كل شيء، لهفٌ ولهطٌ أَمَامَ مَوْزَنة مالية هشة، وثقافة قراءة ضعيفة، وإنتاج مكتوب محدود، مِمَّا يُسَائل مستقبل النشر والكتاب واستراتِيجِيتيهما فِي مغرب مُجتمع المعرفة والإتصال المأمول”.
وَأَكَّدَ عَلَى “الحاجة إِلَى معارض جهوية للنشر و الكتاب، لحفز كل من لَهُ لَوْعَةٌ عَلَى الكتاب من جهة، وَمِنْ جهة أُخْرَى تقريب الكتاب للمتلقي محليا و جهويا، أيًّا كَانَ مستواه العلمي والمعرفي والجنسي والإجتماعي، وَهِيَ مناسبة يَتَعَيَّنُ إرساء التفكير الجماعي مجاليا فِي دعم النشر والكتاب، بطريقة شفافة لَا بالموالاة والمراباة، كَمَا يفعل آخرون”.
تأتي هَذِهِ الإنتقادات موازاة مَعَ سحب بنسعيد من المعرض الدَّوْلِي للنشر والكتاب، لكتاب “سوسيولوجيا التدين دراسة فِي الإعتقاد و الممارسة بالمجتمع القروي” للباحث علي تيزنت، المنتمي لجماعة العدل والإحسان، وَذَلِكَ بعد أيام فَقَطْ من سحب رواية “مذكرات مثلية” لكاتبتها فاطمة الزهراء أمزكار، بَعْدَمَا أثارته من جدل عقب عرضها بأحد أروقة المعرض الدَّوْلِي للنشر والكتاب بالرباط، حَيْتُ توارت الكاتبة عَنْ الأنظار لدواعي أمنية بَعْدَمَا تلقت كمًّا هائلا من التعاليق المهاجمة لَهَا.
المعرض الَّذِي استغله بنسعيد بِشَكْل مذموم عَلَى المباشر وَفِي قبة البرلمان مِنْ أَجْلِ تصفية حسابات سياسية مَعَ خصومه السياسيين ومنتقديه، وتغنى فِيهِ بـ”التغول”، هُوَ نفس المعرض الَّذِي أذاق مِنْ خِلَالِهِ بنسعيد لزواره معاناة لَا تكاد تنتهي مَعَ كل زيارة لِهَذَا المعرض الَّذِي تمَّ تنظيمه بِهَذَا الشكل، حَيْتُ كشفوا جانبا من معاناتهم مَعَ هَذَا المعرض، نشرت “men-gov” نماذج مِنْهَا فِي وقت سابق، مُنْذُ لحظة توجههم إِلَيْهِ وصولا إِلَى محيطه وَحَتَّى بعد الدخول إِلَيْهِ وما رافقه من انتقادات قبل وأثناء وَبعْدَ افتتاحه.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.