تكوين وتحفيز الأساتذة واستقلالية المدرسة والجامعة شرط لتعليم ذي جودة

 
أَكَّدَ التقرير أن مجال التعليـم
يعتبر ركيزة هامـة لتجويـد الرأسـمال البشـري اقترحت اللجن

التعزيـز
الجوهـري لعـرض الخدمـات العموميـة بمجمـوع المجـالات الترابيـة وضمـان الولـوج
المنصـف إليهـا وَذَلِكَ إلـى جانـب قطـاع خـاص كشـريك مسـؤول ونزيـه والتركيـز علـى جـودة
الخدمـات وتقييمهـا انطلاقا مـن المعارف المكتسبة مـن طـرف التلاميذ ومـن مسـتوى
كفـاءات الطلبـة وقابليتهـم لولـوج سـوق الشـغل كَمَا اقترحت اللجنة تثميـن المـوارد
البشـرية وتقويـة قدراتهـا سـواء بالنسـبة للأساتذة والباحثيـن
.
وَإِعْتَبَرَ التقرير أَنَّهُ
فِي قطاع التَّعْلِيم لَا يمكـن تجويـد أداء ونجاعـة المرافـق العموميـة دون حكامـة
ترابية واستقلالية أكبر للمؤسسـات التعليميـة والجامعـات ويتحقـق كل ذلـك فـي
إطـار مـن المسـؤولية إزاء الالتزامات المبنيـة علـى النتائـج والنجاعـة وآليـات
منتظمـة للتقييـم
.
وبشكل أكثـر تحديدا،
تــرى اللجنــة أنــه بِالإِضَافَةِ الــى مهمتها الجوهرية فيمــا يتعلــق بالتكويــن وتنميــة
القـدرات، فـإن المدرسـة المغربيـة يتحتـم عليهـا الاضطلاع بـدور هـام فـي مجـال
نشـر وترسـيخ القيـم، مـن خـال تربيـة وطنيـة ودينيـة متجـددة، تسـتند علـى
تاريخنـا العريـق. وغنـى وتنـوع ثقافتنـا الوطنيـة وارتباطنـا بمنهـج الإسلام المبني
علـى التآلـف والتضامـن. وعبـر تطويـر قيـم المواطنـة، التـي تكـرس احتـرام الآخـر
بمنــأى عــن الاختلافات، وأهميــة المنفعــة المشــتركة وســمو المصلحــة
العامــة والمشــاركة المواطنــة، فإنــه بالإمكان تقويـة الشـعور بالإنتمـاء
للوطـن وترسـيخ التشـبث بثوابـت الأمة
.
ويرى التقرير أَنَّهُ لابد
من الاستثمار فــي تكويــن وتحفيــز المدرســين قصــد جعلهــم الضامنيــن لنجــاح
التعلمــات. فجـودة أي نظـام تعليمـي يحددهـا مسـتوى المدرسـين العامليـن بـه. لإنجـاح
نهضتـه التربويـة، يتعيـن علـى المغـرب إيلاء الأهمية الكبـرى لتثميـن هيئـة
التدريـس والإرتقـاء بمسـتوى كفاءاتهـا وتأطيرهـا وفـق معاييـر مهنيـة صارمـة وجعـل
مهنـة ووضعيـة المـدرس أكثـر جاذبيـة قصـد اسـتقطاب الطلبـة المتفوقيـن. لهـذا
الغـرض، تعتبـر اللجنة الخاصـة بالنمـوذج التنمـوي بأنـه مـن الضـروري الشـروع فـي
إجـراء تغييـر عميـق فـي مهـن التدريـس مِنْ خِلَالِ اقتراحين ملموسـين أن يسـاهما فـي
إطـلاق هـذا التغييـرويتعلق الأول بالتحسـين الجوهـري لجـودة تكويـن المدرسـين، الـذي
تسـهر عليـه حاليا حوالي عشـرون مؤسسـة (المـدارس العليـا للتربية والتكويـن،
المدارس العُلْيَا للأساتذة – المراكـز الجهويـة للتربيـة والتكويـن)، مـن خـلال
إحـداث مركـز التميـز لمهـن التدريـس. وبتموقعـه كآليـة لتأميـن الجـودة، سـيكون
هـذا المركـز جهـازا مرنـا يسـهر علـى تأطيـر ومواكبـة مؤسسـات التكويـن الحاليـة
المكلفـة بتكويــن مهنيــي التعليــم، مــع الحفــاظ علــى اســتقلالية كل
مؤسســة. ومــن خــال موقعهــا كمنظــم ومركــز للخبـرة ومختبـر للإبتـكار ووكالـة
لرصـد الوسـائل تكـون مهمتهـا ضمـان جـودة تكويـن مهنيـي التعليـم عـن طريـق
مجموعـة مـن آليـات الدعـم المقدمـة لمؤسسـات التكويـن المتخصصـة.
وفـي هـذا الإطار يضيف
التقرير، يجـدر فـي المسـتقبل تعميـم مسـار التكويـن الأولـي لمـدة خمـس سـنوات
علـى جميـع المدرسـين، والـذي لَا يشـمل حاليـا سـوى 10 فِي المئة مـن الملتحقيـن
الجـدد بالمهنـة، مـع تمكيـن المدرسـين الممارسـين مـن تكويـن مسـتمر منتظـم وإشـهادي
يمكنهـم مـن تعزيـز قدراتهـم المهنيـة،
ويتعلق الاقتراح
الثاني بتصـور مسـار مهنـي جديـد للمـدرس يهـدف إلـى تقويـة جاذبيــة هــذه
المهنــة لــدى الطلبــة المتفوقيــن، مــع حــث المدرســين الممارســين علــى
تحســين أدائهــم عــن طريـق توفيـر المزيـد مـن إمكانيـات الترقـي والتطـور فـي الأجـرة
المشـروطة حصريـا بالنتائـج. ويتعيـن، كشـرط أولـي لهـذا الإجـراء، وضـع نظـام
جديـد لتقييـم المدرسـين يأخـذ بعيـن الاعتبار أثرهـم الملحـوظ علـى تعلـم التلاميذ
وتطورهـم المهنـي. ويجـب أن يكـون إعـداد نظـام تدبيـر المسـار المهنـي المقتـرح
موضـوع حـوار مـع كافة الشركاء
موقع متمدرس – ….

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى