تقرير للمجلس الوطني لحقوق الانسان يُقَيِّمُ وضعية الحق في التعليم في ظل الأزمة الوبائية

 
قدم المجلس الوطني لحقوق
الإنسان تقريره السنوي حول حالة حقوق الإنسان بالمغرب
بِرَسْمِ سنة 2020 بعنوان “كوفيد19: وضع استثنائي وتمرين حقوقي جديد” وَالَّذِي رفعه لنظر صاحب الجلالة نصره الله أيده كَمَا
تمَّ توجيه نُسْخَة مِنْهُ إِلَى رَئِيس الحكومة ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين
وَإِعْتَبَرَ المجلس الوطني لحقوق الإنسان فِي تقريره أن الحق فِي التَّعْلِيم أساسي
وضروري لممارسة جميع الحقوق الأخرى وَهُوَ حق تكفله المواثيق الدولية ذات الصلة عَلَى
أساس المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 13 من العهد الدَّوْلِي
الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كَمَا أن الهدف الرابع من أهداف
التنمية المستدامة يتمثل فِي ولوج الجميع عَلَى قدم المساواة لتعليم ذِي جودة كَمَا يكفل
الدستور المغربي هَذَا الحق وَخَاصَّةً فِي فصله 31
وَأَضَافَ التقرير أَنَّهُ فِي ظل الأزمة الوبائية الحالية تمَّ تعليق الدراسة
الحضورية بِتَارِيخ 16 مارس فِي جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية حَيْتُ بادرت
الوزارة الوصية إِلَى استبدال التَّعْلِيم الحضوري بِالتَّعْلِيمِ عَنْ بُعْدْ لأول مرة فِي تَارِيخ
المَغْرِب مِنْ خِلَالِ تَقْدِيم دروس مجانية لِجَمِيعِ المستويات المَدْرَسِية والجامعية عبر مِنَصَّة
تلميذ تيس والقنوات التلفزية العمومية وَمِنْ أجل تمكين الأساتذة من التواصل المباشر
مَعَ التلاميذ تمَّ إطلاق خدمة تيمس المدمجة فِي منظومة مسار وَالَّتِي مكنت من إحداث 723
ألف و 966 فصلا افتراضيا بِالمُؤَسَّسَاتِ التعليمية العمومية و105 ألف و 316 فصلا فِي
التَّعْلِيم الخصوصي
وَأَشَارَ المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن جهود الوزارة و الأطر التربوية
والأسر مَكَّنَ من تفادي سنة تعليمية بيضاء بِالنِسْبَةِ لِجَمِيعِ المستويات وضمان إجراء
الامتحانات الاشهادية بِمَا فِيهَا إِمْتِحَانَات البكالوريا فِي دورتيها العادية
والاستدراكية وَبِخُصُوصِ التَّعْلِيم العالي مكنت المنصات الإِِلِكْترُونِيَّة الَّتِي تتوفر عَلَيْهَا
الجامعات من وضع المحاضرات والدروس رَهْنَ إِشَارَةِ الطلبة
كَمَا رصد المجلس فِي تقريره مبادرات بعض الجمعيات المتخصصة والأفراد فِي وضع
المحتويات التعليمية المجانية عَلَى شبكة الانترنت بالإِضَافَةِ إِلَى مساهمة الأطر
التربوية بِشَكْل کَبِير فِي إنجاح العملية التعليمية عَنْ بُعْدْ وأحيانا فِي ظروف صعبة وَفِي
غياب الوسائل والتقنيات والأدوات التعليمية اللازمة حَيْتُ قَامَتْ هَذِهِ الأطر بتعبئة
مواردهم الخَاصَّة
وسجل المجلس بروز مجموعة من الإشكالات أثرت عَلَى الاستمرارية البيداغوجية
والتمتع الكامل بالحقفي التَّعْلِيم للجميع وأبرزها مبدأ تكافؤ الفرص فِي الوُلُوج إِلَى
هَذَا الحق بِسَبَبِ تأتير التفاوتات الاجتماعية والمجالية عَلَى هَذَا المبدأ لَدَى
المتمدرسين وَأَن الوسائل المادية واللوجيستية المرصودة لَمْ تحد من التفاوتات المسجلة
عَلَى المستويين الترابي والاجتماعي عَلَى اعتبار أن التوفر عَلَى أجهزة التلفزيون أَوْ الحواسيب
أَوْ الهَوَاتِف الذكية أَوْ الالواح الإِِلِكْترُونِيَّة أَوْ الربط بالنترنت لَمْ يكن ممكنا لِجَمِيعِ
التلاميذ والطلبة خاصة القاطنين فِي العلم القروي أَوْ المناطق النائية أَوْ المنحدرين
من أسر فقيرة
كَمَا أثار التقرير مشكلا آخر متعلق بِالتَّعْلِيمِ الخاص بِسَبَبِ الخلاف بَيْنَ المدارس
الخَاصَّة وآباء وأولياء التلاميذ حول تكاليف التمدرس فِي مقابل عدم تَقْدِيم الخدمات أَوْ
نقص جودتها مِمَّا أسفر عَنْ احتجاجات فِي عَدَدُُ مِنَ المدن المغربية
وَبِخُصُوصِ الدخول المدرسي 2020-2021 فقد أَكَّدَ التقرير إصدار الوزارة لمذكرة
وزارية رقم 39-20 تتضمن المبادئ والمرتكزات الَّتِي تُنَظِّمُ الدخول المدرسي فِي ظروف
جائحة كورونا بهدف ضمان الحق فِي التَّعْلِيم والحماية الصحية مَعًا ومراعاة التوازن بَيْنَ
التَّعْلِيم الحضوري وَالتَعْلِيم عَنْ بُعْدْ وتنويع الأنماط التربوية المتلائمة ومنها ترسيم
نمط التَّعْلِيم بِالتَّنَاوُبِ مَعَ تمكين المديريات الإقليمية من المرونة اللازمة لِهَذِهِ التلاؤمات
كَمَا تضمنت تفاصيل البروتوكول الصحي الَّذِي يحدد معايير التباعد الجسدي وتدابير
الوقاية والحماية الفردية وتدابير التعقيم والتواصل والمراقبة والتدخل
وَلَمْ يخلو التقرير من تسجيل قصور ومشاكل فِي تَطْبِيق هَذِهِ المقاربة الاستباقية
ومنها حالات للتأخر فِي الدخول المدرسي تراوحت بَيْنَ أسبوع وأكثر من شهر مِمَّا ينبئ حَسَبَ
التقرير بتأخر فِي استكمال البرامج التعليمية بالإِضَافَةِ إِلَى بروز مشاكل البنيات التحتية
والتجهيزات الأساسية بِشَكْل متفاقم فِي ظل هَذِهِ الظروف ويتعلق الأمر بحالة الداخليات
والمطاعم والمرافق الصحية وشبكات الانترنت وَخَاصَّةً فِي المجال القروي
كَمَا سجل التقرير موقف عَدَدُُ مِنَ النقابات التعليمية بشان الدخول المدرسي وَالَّتِي
احتجت عَلَى غياب المقاربة التشاركية فِي هَذِهِ العملية وإلزام الأطر التربوية
والإدارية بتنزيل وأجرأة مضامين المذكرة سالفة الذكر فِي غياب الشروط المتعلقة
بالانماط البيداغوجية الواردة فِيهَا أَوْ الإجراءات الوقائية والاحترازية الَّتِي تضمن
الحفاظ عَلَى صِّحَة وسلامة الأطر والتلاميذ ومرتفقي المؤسسات التعليمية
كَمَا قدم المجلس فِي تقريره مجموعة من التوصيات تدعو إِلَى تفعيل بَرَامِج خاصة
لدعم ومواكبة التلاميذ مَا بعد حالة الطوارئ الصحية وَلَا سيما الأشخاص فِي وضعية
إعاقة والأطفال المنتسبين للأسر الهشة والفتيات فِي العالم القروي دَعَا التقرير أيضًا
إِلَى إجراء تقييم عام لتأثير إجراءات الحجر الصحي عَلَى العملية التعليمية وتحديد
الاحتياجات الضرورية وإحداث آليات للمواكبة الاجتماعية والنفسية لِفَائِدَةِ التلاميذ
والرفع مِنْ عَدَدِ الأطر التربوية وتأهيلهم حول استعمال الوسائل التكنولوجية فِي إِطَارِ
التكوين المستمر والرفع من الميزانية المخصصة لقطاع التَّعْلِيم للتقليص مِنْ عَدَدِ
المتعلمين فِي كل قسم وبناء قاعات إضافية أَوْ مدارس جديدة
وَدَعَا المجلس أيضًا إِلَى التعبئة الجماعية مِنْ أَجْلِ التحسيس والتنسيق لتفادي
ارتفاع نسبة الهدر المدرسي ووضع استراتيجية بخصوص التَّعْلِيم عَنْ بُعْدْ كآلية بديلة
والتفكير فِي تطوير الوسائل التعليمية الحديثة مَعَ جعل الانترنت متاحا للجميع واتخاذ
تدابير إضافية لِتَحْسِينِ تسجيل الفتيات بالمدارس فِي المناطق القروية وتعزيز تدابير
تضمن المساواة والجودة فِي قطاع التَّعْلِيم العام والخاص
موقع متمدرس – ….

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى