تقرير رسمي يعترف بوجود تفاوتات في اعتماد “التعلم عن بُعد” بالمغرب

 الأحد 14 نونبر 2021

ذكر المجلس الأَعْلَى للتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي أن السياسة العمومية للتعلم عَنْ بُعد يَجِبُ أن تركز عَلَى تجهيز المؤسسات التعليمية وتكوين الأساتذة والأخذ بعين الاعتبار الصعوبات الَّتِي يواجهها التلامذة المعوزون والقرويون للحصول عَلَى الأدوات والوسائل الرقمية الضرورية.
وَأَضَافَ المجلس، فِي تقرير حول “التَّعْلِيم فِي زمن كوفيد بالمغرب”، بشراكة مَعَ منظمة “اليونسيف”، أن التجربة الدولية فِي مجال التربية بينت أن التغيير الرقمي والأدوات التكنولوجية قَد تشجع عَلَى المساواة إِذَا استعملت استعمالاً حسناً أَوْ قَد تتسبب، بالعكس، فِي تفاقم الفوارق بَيْنَ المتعلمين.
وأوردت الهيئة الدستورية الاستشارية أن “الاحتمال الثاني هُوَ الأرجح بِالنِسْبَةِ للمغرب إِذَا لَمْ تقرر السلطات فِي إِطَارِ الإصلاحات المرتقبة أن تأخذ بعين الاعتبارات الإكراهات الَّتِي يواجهها التلاميذ من أسر فقيرة وَمِنْ العالم القروي”.
ووفق معطيات التقرير، كَانَت نسبة الأسر المغربية الَّتِي لَا تتوفر عَلَى وسيلة للولوج إِلَى شبكة الأنترنيت، تناهز فِي نهاية سنة 2018 حوالي 26 بالمائة، ضمنها 43 بالمائة تقطن بالوسط القروي. وبناءً عَلَى هَذَا التفاوت فَإِنَّ “الطموح لإرساء عملية منصفة ودامجة للتعلم عَنْ بُعد يعتبر مهمة صعبة نظراً لِغِيَابِ استراتيجية شاملة تَهْدِفُ إِلَى منح التلامذة المعوزين الأدوات الرقمية الأساسية”.
وَحَسَبَ معطيات وِزَارَة التربية الوَطَنِية، هُنَاكَ حاجة إِلَى تعبئة مَا لَا يقل عَنْ 2,54 مليار درهم لجعل الجهاز اللوحي متاحاً لِجَمِيعِ التلاميذ البالغ عددهم 2,54 مليون تلميذا وتلميذة مسجلين فِي برنامج “تيسير”.
وتؤكد الدراسة عَلَى كون “تجربة التعلم عَنْ بُعْدْ والصعوبات المرتبطة بتطبيقه والإشكاليات المتعلقة بالإنصاف والمساواة والجودة الَّتِي ظهرت بِشَكْل واضح خِلَالَ الجائحة كلها عناصر تدعو اليوم إِلَى رسم التوجهات الكبرى لإطلاق جديد لِلتَّعْلِيمِ باستخلاص دروس التجربة”.
وتخلص الدراسة إِلَى أَنَّهُ “إِذَا كَانَ التعلم عَنْ بُعْدْ هُوَ بمثابة إجراء بديل للتعلم الحضوري فِي أوقات الأزمات أَوْ نوعاً تكميلياً لَهُ، فيجب أن يكون جزءا من الإصلاح الحالي للمنظومة التربوية بالمغرب، كَمَا يَجِبُ بلورة نمط تعليمي مختلف يهيأ مسبقاً حَسَبَ معايير محددة قصد استخدامه وقت الأزمة”.
وَأَكَّدَت الدراسة عَلَى أهمية تناسق القرارات وعقلانيتها لنيل ثقة الآباء والأساتذة والرأي العام، مشيرة فِي هَذَا الصدد إِلَى قرار منع استخدام التعلم عَنْ بُعْدْ عَلَى كل المؤسسات المَدْرَسِية مَعَ بداية الموسم الدراسي المؤجل، عَلَى الرغم من استمرار عدم اليقين والشكوك بخصوص استمرار الجائحة.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى