تقرير رسمي يدعو الحكومة إلى اعتماد الشفافية ويرصد “اختلالات الإصلاحات”

.
 الأحد 31 يوليوز 2022

.
دَعَا بنك المَغْرِب الحكومة إِلَى اعتماد الشفافية فِي مراحل اتخاذ القرارات والتواصل بوضوح حول الأسس الَّتِي تنبني عَلَيْهَا الاختيارات المعتمدة.
وَأَكَّدَ بنك المَغْرِب، فِي تقريره السنوي بِرَسْمِ 2021 المرفوع إِلَى الملك، عَلَى ضرورة تَوْفِير الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص وتعزيز الانخراط فِي القرار العمومي.
ويرى البنك المركزي المغربي أن الوضع الحالي يستوجب من السلطات ألا تقتصر فَقَطْ عَلَى الاستمرار فِي لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري.
ولاحظ والي بنك المَغْرِب أن العديد من الأوراش الَّتِي توجد قيد الإنجاز لَا تأخذ بعين الاعتبار هَذِهِ المتطلبات الأساسية بالشكل الكافي، عَلَى الرغم من أَنَّهَا تكتسي أهمية قصوى تستدعي تنزيلها فِي أسرع الآجال.
وَأَوْرَدَ التقرير أن إصلاح قطاع التَّعْلِيم خير مثال عَلَى هَذِهِ الأوراش، حَيْتُ يفترض فِيهِ أن يعكس رؤية تمت صياغتها مُنْذُ عدة سنوات وتحويلها إِلَى قانون إطار تمَّ اعتماده سنة 2019، لكنه ينفذ اليوم عَلَى شكل إجراءات تبقى صعبة التحديد، وَلَا يتم تتبع تنفيذها استناداً إِلَى الأهداف والآجال المسطرة.
مثال آخر أَشَارَ إِلَيْهِ التقرير يَتَعَلَّقُ بإتمام مشروع تعميم الحماية الاجتماعية فِي أُفُقِ 2025، حَيْتُ قَالَ إن الجدول الزمني لإنجاز هَذَا الورش الكبير حدد بوضوح، لكن طبيعة الخدمات الَّتِي سيتيحها وجودتها تثيران الكثير من التساؤلات.
وَأَكَّدَ التقرير ذاته أَنَّهُ بِدُونِ تعزيز الشفافية والالتزام القوي للسلطات المكلفة بتنفيذه لَنْ يرقى الانخراط فِي هَذَا المشروع إِلَى المُسْتَوَى المأمول بِالنِسْبَةِ لبعض الفئات من الساكنة المستهدفة، وَقَد تتكرر إِلَى حد مَا تجربة نظام المساعدة الطبية “راميد”.
وَقَالَ الجواهري إن تحقيق أهداف ورش تعميم الحماية الاجتماعية يستلزم تعبئة موارد مهمة، فِي حين تظل قدرة بعض الفئات عَلَى المساهمة ضعيفة، وهوامش ميزانية الدولة محدودة، والمشاريع الموازية الَّتِي من شَأْنِهَا أن توفر جزءًا من الموارد الضرورية غير مكتملة إِلَى حدود اليوم، خُصُوصًاً إصلاح صندوق نظام المقاصة، الَّذِي بدأ سنة 2013، وإحداث السجل الاجتماعي الموحد.
وَأَوْضَحَ الجواهري، خِلَالَ تقديمه للتقرير، أن العوامل الخارجية المرتبطة بتداعيات حرب روسيا فِي أوكرانيا والظروف المناخية غير المواتية الَّتِي اتسم بِهَا الموسم الفلاحي الحالي تثير شكوكاً قوية حول آفاق الاقتصاد الوطني.
وَأَكَّدَ أن هَذِهِ الشكوك، كَمَا فِي جميع الدول الأخرى، تعرقل الاستثمار الخاص وتغير سلوك الفاعلين الاقتصاديين، حَيْتُ يتم تفضيل الترقب عَلَى اتخاذ القرار والتوفر عَلَى الاستثمار والاستهلاك لتكون النتيجة تباطؤا فِي النمو، وَفِي إحداث فرص الشغل.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.