تفاصيل إجتماع ساخن بوزارة أمزازي لتدارس ملفات المحتجين وتقديم اقتراحات

 الأربعاء 24 مارس 2021

فِي اجتماع بِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي حول ملف الأساتذة المحتجون فِي الشارع العام، تحدث مصدر مطلع أن الوزارة تتدارس جميع معطيات الملف ومقترحات مخرجاته بموضوعية وجدية تفاديا لأي صدامات أَوْ اشتباكات ناتجة عَنْ سوء فهم للملف أَوْ تغليط للرأي العام الوطني.
وَقَالَ المصدر الَّذِي فضل عدم كشف هويته أن أحد أعضاء ديوان الوزير سعيد أمزازي تناول الموضوع بِكُلِّ أسئلته بِشَكْل موضوعي ومفصل ومتوازن و قَالَ أن أسئلة كثيرة تطرح فِي هَذَا الملف إِذَا مَا تمت الإجابة عَنْهَا قَد يتوصل الجميع إِلَى حل يرضي جميع الأطراف.
واستطرد المستشار أن القيمة الأُوْلَى الَّتِي ينبغي للجميع التحلي بِهَا وعدم نسيانها وَهِيَ قيمة الحفاظ عَلَى الهدوء لِأَنَّ الأمر يهم كل المغاربة كشركاء فِي هَذَا الوطن وينبغي الحرص عَلَى ذَلِكَ بِشَكْل عملي. وَأَضَافَ أَنَّهُ ينبغي التذكير بسياق إقرار مسألة التعاقد سابقا فِي 2016 وَهُوَ سياق أزمة مناصب الشغل وأزمة بطالة خانقة فِي صفوف ذوي الشواهد التعليمية العاطلين عَنْ العمل، إضافة إِلَى كونه حل جاء مِنْ أَجْلِ تعبئة موارد بشرية كبيرة لفك الضغط عَنْ المدارس العمومية والقضاء عَلَى الاكتظاظ فِي الأقسام وَهِيَ نوايا حسنة عبرت عَنْهَا الدولة مِنْهَا توظيف عاطلين ومنها تساهم فِي ترقية المدرسة العمومية الَّتِي يلجها خُصُوصًا أبناء الفقراء، وَالبِتَّالِي تم إيجاد هَذَا المخرج لاستيعاب أكبر عدد ممكن من العاطلين لتدريس أبناء وطنهم فِي إِطَارِ صيانة كرامتهم.
وأكد المستشار حَسَبَ المصدر أن العمل مَعَ الدولة فِي إِطَارِ الوظيفة العمومية، أَوْ مَعَ الاكاديمية الجهوية بِوَاسِطَةِ مباراة توظيف، لَهُ نفس النتائج والامتيازات والحقوق من راتب مساوي لنفس درجة موظف المباراة ونفس العطل والحق فِي التقاعد والتأمين الصحي، وهناك تجارب كثيرة فِي جميع القطاعات العمومية وَلَمْ تثر هَذَا المشكل أبدا بل إن هَذِهِ الممارسة بدأت مَعَ التسعينيات من القرن الماضي لاستيعاب عدد کَبِير من العاملين كَانَ بعضهم قَد تَجَاوز عمره السن القانوني لِوُلُوجِ الوظيفة العمومية وَالَّذِي كَانَ حينها محدد فِي 40 سنة.
وتوقف المستشار فِي الاجتماع إِلَى كون التعاقد لم يعد معمولا بِهِ فِي وظائف التعليم مُنْذُ 2019، وأنه فعلا تم منح هَؤُلَاءِ الاستاذ نظاما اساسيا خاصا يظمن لَهُمْ المماثلة مَعَ النظام المعتمد فِي الوظيفة العمومية وَالبِتَّالِي تمت الاستجابة لِجَمِيعِ مطالب المحتجين مُنْذُ مُدَّة وَلَمْ يعد هُنَاكَ مبرر لتعطيل تعليم أبناء الشعب الفقراء اللهم إلَّا إِذَا كَانَ لذلك هدف سياسي أخطر وأكبر.
ثُمَّ تساءل ذات المستشار عَنْ نية تسييس هَذَا الملف هل هو بدافع تفريغ شحنة الغضب السياسي والحقوقي ضد الدولة، مجيبا أن الميدان المناسب لذلك ليس هو الأقسام التعليمية لأبناء الفقراء وإنما فِي تنظيمات سياسية أَوْ حقوقية أَوْ مدنية محددة الأهداف والإطار القانوني.
كَمَا أورد المستشار المعني أَنَّهُ من العيب علينا جميعا ومن المتعب نفسيا للجميع أن نشاهد إدخال أطفال صغار وتلاميذ يافعين فِي هَذِهِ المواجهات، مِمَّا يعد عملا لَا أخلاقيا يتلذذ بِهِ أصحاب الحسابات الضيقة مَعَ مسؤول هُنَا أَوْ هُنَاكَ.
ومما ورد أيضًا فِي مداخلة المستشار حَسَبَ مَا أورده المصدر، أن الخلاف هو بسيط جدا وَلَا يرقى إِلَى أزمة إلَّا فِي نفوس من يُرِيدُ أن يسيس القضية، لِأَنَّ المسألة مرتبطة برغبة فِي الإدماج فِي أسلاك الوظيفة العمومية رغم أن المتعاقد بحكم القانون هو موظف عمومي كامل الصفة، ومع العلم أيضًا أَنَّهُ قَد تقرر مُنْذُ حوالي ثلاث سنوات التوقف عَنْ توظيف الأساتذة بِوَاسِطَةِ العقود وتم الاكتفاء بالمباراة عَلَى مُسْتَوَى الأكاديميات الجهوية، وَالبِتَّالِي يمكن الجلوس إِلَى طاولة الحِوَار وبحث صبغ متدرجة لإيجاد حل يرضي المغاربة جميعا، بدل اللجوء إِلَى حروب إعلامية تضعف البلاد وتشتت التفكير ونحن فِي زمن كورونا.
وختم المصدر حديثه، بكون المستشار المذكور أدان مسألة تعنيف الأساتذة أَوْ أي مواطن كيفما كَانَ نوعه تظاهر بِشَكْل سلمي، وَأَن السلطات العمومية المختصة بِمَا فِي ذَلِكَ الأمن والقضاء قاما بعملها بمساءلة وتوقيف الشخص المعنف للمعلم، ودعا إِلَى التفكير الجماعي الحقيقي بنفس وطني وروح مواطنة فِي إيجاد حل بدل التهييج واستغلال التلاميذ أَوْ أدلجة هَذَا النزاع الإداري القانوني المحض.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى