تعنيف “أساتذة التعاقد” يسائل قانونية فض “المقدمين” للمظاهرات

  الجمعة 19 مارس 2021

لم يخمد النقاش الَّذِي أعقب قيام شخص يرجح أَنَّهُ عون سلطة “مْقدم” بتعنيف أساتذة متعاقدين فِي الرباط، مُنْذُ بث مقطع الفيديو الَّذِي يظهر فِيهِ “المقدم” وَهُوَ يُسقط أستاذا عَلَى قارعة الطريق بركلة خاطفة فِي عضلة ساقه من الخلف، بعد أن ركل أستاذا آخر بالطريقة ذاتها؛ فقد طالب كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمعاقبة “عون السلطة”، فِيمَا تساءل نشطاء حقوقيون عَنْ الجهة الَّتِي تتحمل المسؤولية فِي الترخيص لأعوان السلطة بتفريق المتظاهرين.
وفق مقتضيات الظهير رقم 1.58.377 المتعلق بالتجمعات العمومية، فإن أعوان السلطة “القواد والباشوات” تُسند إِلَيْهِمْ أدوار فِي تنظيم المظاهرات، حَيْتُ ينص الفصل 22 من الظهير المذكور عَلَى أَنَّهُ “يمكن للباشوات أَوْ القواد أن يتخذوا، فِي كل وقت محافظة عَلَى النظام والاطمئنان العام، قَرَارًا بمنع عرض وحمل الشعارات والرايات أَوْ كل علامة أخرى للاجتماع، سَوَاء كَانَ ذَلِكَ فِي الطرق العمومية فِي البنايات والساحات والأماكن المباحة للعموم”.
وبالعودة إِلَى الوثيقة نفسه، فَإِنَّها تتحدث فِي الفصل 19 عَنْ حمل الشارات الوظيفية بِالنِسْبَةِ إِلَى الأشخاص اللَّذِينَ خول إِلَيْهِمْ القانون فض الاحتجاجات، سَوَاء عميد الشرطة، أَوْ كل عوْن آخر يمثل القوة العمومية والسلطة التنفيذية؛ وَهُوَ الشرط الَّذِي لم يتوفر فِي الشخص الَّذِي عنف الأساتذة المتعاقدين، حَيْتُ لم يكن يحمل أي شارة تدل عَلَى هويته أَوْ المؤسسة الرسمية الَّتِي ينتمي إِلَيْهَا، مَا يجعل تدخله موضع تساؤلات.
محمد النشناش، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، قَالَ إن التجمعات السلمية هِيَ حق للمواطنين يكفله الدستور، وإذا وقع خلاله تَجَاوز مِنْ طَرَفِ المحتجين مثل عرقلة السير العام يحق للأجهزة الأمنية المكلفة بإنفاذ القانون التدخل؛ “لكن بلباقة، مِنْ أَجْلِ تحويلهم إِلَى مكان آخر ضمانا للسير العادي للمرفق العام وليس تفريقهم بعنف”.
وأكد النشناش، فِي تصريح لهسبريس، أن العناصر الأمنية الَّتِي لَا ترتدي الزي الرسمي أَوْ الشارة الَّتِي تدل عَلَى صفتها لَا يحق لَهَا القيام بأي تدخل لتفريق المحتجين، “والأسوأ من ذَلِكَ هو أن تقوم بتعنيف المواطنين، تحت أنظار رؤسائهم”، مضيفا أن “عناصر القوات المساعدة يقومون بأدوار يحددها القانون، وَلَا حق لَهُمْ فِي تجاوزها”.
وانتقل التفاعل مَعَ واقعة تعنيف “المقدم” للأساتذة المتعاقدين من مواقع التواصل الاجتماعي إِلَى المؤسسات الرسمية، حَيْتُ علق وَزِير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مَعَ البرلمان عَلَى الموضوع، مساء أمس الخميس، معتبرا أن مَا قَامَ بِهِ الشخص المعني يجعله واقعا فِي دائرة المساءلة القانونية “الَّتِي ينبغي أن تكون سنة ثابتة فِي أي بلد يحترم التزاماته ويصُون كرامة مواطنيه”.
وغداة تعليق وَزِير الدولة المكلف بحقوق الإنسان عَلَى الواقعة، أصدرت ولاية جهة الرباط – سلا – القنيطرة بلاغا أعلنت فِيهِ عَنْ فتح تحقيق لِتَحْدِيدِ هوية الشخص الَّذِي ظهر فِي الصور ومقاطع الفيديو الَّتِي تم تداولها عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي، والكشف عَنْ ظروف وملابسات استعماله للعنف أثناء تفريق تجمهر الأساتذة، “مَعَ تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة”.
ولاحقا، أوقفت الشرطة القضائية بِمَدِينَةِ الرباط الشخص الَّذِي ظهر فِي مقاطع فيديو وَهُوَ يعنف الأساتذة المتعاقدين خِلَالَ تفريق احتجاجهم بالعاصمة، بعد تحديد هويته، حَيْتُ تم الاحتفاظ بِهِ تحت تدابير الحراسة النظرية ريثما يُستكمل مَعَهُ البحث الَّذِي يجري تحت إشراف النيابة العامة.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى