تعرف على مقاربة TaRL” الهندية التي ستعممها وزارة التربية الوطنية على المدارس الابتدائية المغربية ابتداء من هذا التاريخ

.
 الثلاثاء 11 أكتوبر 2022

طريقة جديدة معتمدة فِي الدعم التربوي، تنزيلا لخارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوَطَنِية 2022-2026، جرى اليوم الثلاثاء بالرباط تَقْدِيم وتقاسم نتائج المرحلة الأُوْلَى مِنْهَا فِي إِطَارِ “مشروع الدعم التربوي”، وَذَلِكَ فِي أُفُقِ تعميمها عَلَى جميع جهات ومدارس المَغْرِب، وفق مقاربة “Teaching at the Right Level” (المعروفة اختصارا بـ TaRL) أي “التدريس وفق المُسْتَوَى المناسب”.
وَجَرَى اللقاء بحضور وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوَطَنِية للتنمية البشرية محمد دردوري، فَضْلًا عَنْ مدراء مركزيين بِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية، وممثلين عَنْ هيئة التفتيش وعن الأساتذة اللَّذِينَ استفادوا من تكوين ومواكبة من فريق هندي متخصص قصد تَطْبِيق هَذِهِ المقاربة الجديدة فِي الدعم التربوي للمتعلمين.
بنموسى أبرز فِي كلمة لَهُ بالمناسبة أن اعتماد هَذِهِ المقاربة، “جاء مبنيا عَلَى تشخيص تمَّ السنة الدراسية الماضية ببعض مؤسسات التَّعْلِيم الابتدائي فِي المَغْرِب”، مشددا عَلَى “ضرورة الدعم الاستدراكي للتعلمات الَّتِي يتلقاها بعض التلاميذ اللَّذِينَ يجدون صعوبات عِنْدَ انطلاقة كل سنة دراسية”.
ويسعى وَزِير التربية الوَطَنِية، حَسَبَ مَا صرح بِهِ فِي اللقاء نفسه، إِلَى دعم جهود مختلف مصالح قطاعه الحكومي، الَّذِي قَالَ إِنَّهُ ماض فِي تنزيل مقتضيات ومضامين جاءت بِهَا “خارطة طريق تجويد المدرسة العمومية” الممتدة إِلَى عام 2026، وَذَلِكَ عبر “تَوْسِيع تجربة العمل بالمقاربة الهندية فِي الدعم التربوي المسماة TaRL فِي 2023 إِلَى مدارس أُخْرَى، فِي أُفُقِ تعميم العمل بِهَا إِبْتِدَاءً مِنْ الموسم الدراسي 2023/2024”.
وَلَمْ يفت بنموسى التنويه بِهَذِهِ المنهجية، مؤكدا أهمية “الاستفادة من التجارب الدولية وجعلها متطابقة مَعَ الواقع المحلي وخصوصيات التدريس فِي المَغْرِب، حَسَبَ المستويات كَمَا المناطق”، مشيدا، فِي هَذَا الصدد، بـ”مجهودات كل من هيئة المفتشين ومديري المؤسسات التعليمية وجميع الأساتذة اللَّذِينَ انخرطوا-بالإِضَافَةِ إِلَى مسؤولياتهم وعملهم اليومي-فِي هَذِهِ العملية بالمستويات الابتدائية المعنية (الثالث والرابع والخامس)”.
كَمَا أَكَّدَ المسؤول الحكومي ذاته أن هدف هَذِهِ المبادرات والمشاريع النموذجية، يظل هُوَ “رهان استرجاع الثقة فِي المدرسة العمومية وجودتها”، وَكَذَا وضع كل الطرق الكفيلة وآخر الممارسات الفضلى فِي العملية التعليمية التعلمية فِي خدمة التلاميذ وتجويد التعلمات.خصائص “مقاربة TaRL”
بسط بعض المفتشين فِي عرض أَمَامَ الحاضرين فِي اللقاء المذكور، أهَمُ الخصائص المميِّزة لمقاربة “TaRL” كَمَا تعتمدها المؤسسة الهندية “pratham” (براثام للتربية وَالتَعْلِيم)؛ إِذْ يتم “استهداف معالجة التعثرات المتراكمة لَدَى المتعلمات والمتعلمين باعتماد تشخيص دقيق بِوَاسِطَةِ رائز بسيط بِشَكْل فردي”.
وَبعْدَ تشخيص مُسْتَوَى وأداء كل تلميذ، يتم “تفييئ المتعلمين وفق مُسْتَوَى الأداء واعتماد أنشطة تفريدية باعتماد مبدَأيْ التفاعل واللعب البيداغوجي”، كَمَا تتسم هَذِهِ الطريقة فِي الدعم التربوي بـ “تبني البعد الإنساني المؤطر للعلاقة بَيْنَ متعلم وأستاذ”.تجربة “نموذجية” فِي أُفُقِ التعميم
وَفِي تصريحات لجريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة، أبدى مفتشون تربويون وأساتذة خضعوا لتكوين مِنْ طَرَفِ فريق خبرة هندي مُنْذُ أبريل 2022، تَارِيخ الانطلاقة الأُوْلَى للمشروع، تفاعلهم الإيجابي ورضاهم عَلَى مَا تمَّّت ملاحظته من تحسن فِي أداء ومستوى التلاميذ المستهدفين المتعثرين فِي مسارهم، لاسيما مستويات ابتدائية معينة فِي مواد اللغات العربية والفرنسية والرياضيات.
وَخِلاَلَ ماي الماضي، جرى عقد لقاءات تكوينية لِفَائِدَةِ المواكبين (51 مفتشا تربويا)، ثُمَّ فِي يونيو تمَّ تكوين عَدَدُُ مِنَ الأساتذة بلغ 600، قبل أن يتم إطلاق النموذج التجريبي فِي 200 مؤسسة تعليمية مَعَ أكثر من 15.000 مستفيد فِي شتنبر المنصرم (الدخول المدرسي الحالي).
وَحَسَبَ المُعْطَيات الَّتِي جرى تقديمها أثناء اللقاء وحصلت عَلَيْهَا موقع متمدرس، فَإِنَّ “نموذج تقويم الأداء” يرتكز عَلَى “مواءمة الرائز وفق الخصوصيات الوَطَنِية، وَقَد استفاد مِنْهُ 30 ألف تلميذ وتلميذة طيلة شهر شتنبر؛ استفاد 50 فِي المِئَةِ مِنْهُمْ من أنشطة TaRL و50 فِي المِئَةِ من أنشطة الدعم المألوفة”.
وَقَدْ تَمَّ التحقق من نتائج الرائز مِنْ طَرَفِ المفتشين المواكبين، بمساعدة فريق إحْدَى الجمعيات، قبل أن يختتم نموذج الأداء بإجراء تقييم موضوعي مِنْ خِلَالِ مقارنة نتائج الجهات القائمة بِهِ.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *