تحليل نص التلفاز الاولى اعدادي مرجع المفيد في اللغة العربية

.

تحليل نص التلفاز الأُوْلَى اعدادي مرجع المفيد فِي اللغة العربية

نص الانطلاق:
أَصْبَحَ التلفاز فِي عصرنا الحاضر مهما فِي حياتنا اليومية، فهو يقدم لنا الصورة مَعَ الكلمة فِي شكل جميل، وما زالت التحسينات والتعديلات تدخل عَلَى التلفاز، سَوَاء من ناحية صناعته أم من ناحية الإرسال والاستقبال حَتَّى تصل إلينا الصور مَعَ الصوت عَلَى أكمل وجه. وأعظم تطور تمَّ فِي خدمة التلفاز هُوَ إطلاق الأقمار الصناعية فِي الفضاء، حَيْتُ تدور حول الكرة الأرضية كي تنقل الصور والمَعْلُومَات مِنْ أَيِّ قطر من العالم إِلَى شاشة التلفاز، ليراها المشاهد وقت وقوعها. فالعائلة الَّتِي تجلس فِي بيتها فِي الرباط مثلا تستطيع أن تشاهد مباراة رياضية فِي أحد ملاعب روما فِي نفس الوقت الَّذِي تجري فِيهِ أطوار هَذِهِ المباراة، ويكفي أن يضغط أحد الأفراد عَلَى جهاز التحكم عَنْ بُعْدْ لينتقلوا إِلَى متابعة احتفال فني عَلَى قناة أُخْرَى فِي نفس اللحظة الَّتِي يقدم فِيهَا بِمَدِينَةِ القاهرة.
لَقَدْ أضحى التلفاز وسيلة ضرورية للثقافة وملء وقت الفراغ، وأصبح معظم الناس يفضلونه عَلَى السينما والمسرح. وَمَعَ ذَلِكَ فالتلفاز ليس كله حسنات بَلْ لَهُ بعض الجوانب السلبية والآثار النفسية والجسمية الوخيمة عَلَى المشاهد المدمن، فهو سلاح ذو حدين، كَمَا ينفع قَد يضر.
وَمِنْ أهَمُ سيئات التلفاز أَنَّهُ يؤثر عَلَى نفسية الصغار ورما يوجههم توجيها غير سليم. ويُتَهُمُّ التلفاز اليوم بأنه المسؤول عَنْ الاضطرابات فِي المجتمع، وعن حالة البعد والاختلاف بَيْنَ الآباء والأبناء فِي العواطف والأفكار. والذين يوجهون إِلَيْهِ هَذِهِ التهمة يرون أَنَّهُ قبل أن يدخل إِلَى البيوت، كَانَ أفراد الأسرة الواحدة يجلسون مَعًا لقضاء وقت الفراغ، يستمعون إِلَى الأب أَوْ الأم أَوْ الجدة وهم يتحدثون فِي كثير من أمور الحياة، الأمر الَّذِي كَانَ يخلق نوعا من الاتفاق الفكري بَيْنَ أفراد المجتمع الصغير، ويعمل عَلَى نقل آراء الكبار إِلَى الصغار. أَمَّا بعد ظهور التلفاز وما يقدمه من مواد مختلفة، فَإِنَّهُ عمل عَلَى إلغاء الدور الطبيعي للآباء فِي أن يكونوا مركز اجتماع يومي للأبناء. وأصبح الجميع يهتمون بالبرامج التلفزية. ويدعو هَؤُلَاءِ المنتقدون إِلَى العمل عَلَى عودة الصورة القديمة للأسرة عِنْدَمَا كَانَت الجدة تقوم بدور التلفاز، فيجلس حولها الأطفال يستمعون إِلَى مَا تقصه من ذكريات وحكايات لطيفة لَا تخلو من دروس ونصائح، فمن شأن ذَلِكَ أن يقوي الروابط العائلية.
أَمَّا من الناحية الصحية فَإِنَّ للتلفاز أيضًا آثارا سيئة مباشرة أَوْ عَلَى المدى البعيد، إِذَا لَمْ تراع شروط الاستعمال الصحيح. فقد يوضع التلفاز أَمَامَ العين بصورة غير سليمة، أَوْ تكون المسافة بَيْنَ المشاهد والشاشة غير صحية، أي تكون قريبة أَوْ بعيدة أكثر من اللازم. ومتى يكن توزيع الضوء فِي الحجرة غير مناسب يؤذ العيون ويسبب آلاما فِي الرأس. وإن يدمن المتفرج عَلَى مشاهدة التلفاز يحرم من النوم ويصبح أكثر عصبية وانفعالا.
هَذِهِ أمثلة لبعض مشاكل التلفاز، وَلَكِن لَا تخف فكل هَذِهِ المشاكل والسيئات يمكن أن تتخلص مِنْهَا، عليك فَقَطْ أن تحترم شروط الاستعمال الصحيح، وحينئذ يمكنك أن تتمتع بالفوائد العظيمة الَّتِي يتيحها لك التلفاز، دون خوف عَلَى صحتك.
« ضمن القراءة الميسرة » عمادة شؤون المكتبات
أولا: تأطير النص:
1- مصدر النص: 
نص التلفاز نص مأخوذ من كتاب “القراءة الميسرة”، وَهِيَ  سلسلة فى القراءة العربية لغير الناطقين بِهَا، من إعداد محمد عادل شعبان ؛ وإشراف محمود اسماعيل صينى. صادر عَنْ عمادة شؤون المكتبات، بجامعة الملك سعود بالسعودية.
2- نوعية النص:
النص عبارة عَنْ مقالة تفسيرية تندرج ضمن المجال الحضاري.
ثانيا ملاحظة النص:
1- تحليل العنوان:
 أ- تركيبيا: 
التلفاز: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة عَلَى آخره والخبر محذوف تقديره (مفيد أَوْ ضار)
ب- دلاليا: 
يعتبر التلفاز من أشهر وسائل الاتصالات الموجودة فِي كل البيوت، وتعتبر مِنْ أَهَمِّ وسائل نشر المَعْلُومَات، كَمَا اعتمدت عَلَيْهَا الدول فِي التواصل مَعَ مواطنيها بِشَكْل مباشر؛ حَيْتُ يتم مِنْ خِلَالِ التلفاز نقل الأحداث بالصوت والصورة من مختلف بقاع العالم.
2- التعليق عَلَى الصور:
رسم ملون يظهر فِيهِ طفل جالس عَلَى كرسي وأمامه شاشة لفاز تفسك عنقه بأيديها، بَيْنَمَا يَبْدُو الطفل غير منزعج من الأمر، مِمَّا يدل عَلَى سيطرة التلفاز وتححكمه بالأطفال.
3- نهاية النص: 
تبين نهاية النص بأننا نستطيع التخلص من مشاكل التلفاز والاستفادة من منافعه إن احترمنا شروط الاستعمال الصحيح.
4- فرضيات النص: 
للاستئناس قَد يفترض المتعلمون اعتمادا عَلَى العتبات السابقة أن النص:
  • سيعرف الكاتب بالتلفاز
  • سيحذر من أضرار التلفاز.
  • سيبرز منافع التلفاز.
ثالثا: فهم النص:
1- الشروح اللغوية:
  • المدمن: المتعود عَلَى فعل شيء بطريقة مرضية تمنعه من التوقف عَنْ فعله.
  • نراعي شروط الاستعمال: ننضبط لشروط الاستعمال ونتبعها.
2- الفكرة العامة للنص:يبرز الكاتب أهمية التلفاز فِي عصرنا الحالي ودوره التثقيفي، محذرامن مخاطره النفسية والاجتماعية التييمكن تجاوزها باحترام شروط الاستعمال الصحيح.
3- الأفكار الجزئية:
الفقرات المضامين
من بداية النصالقاهرة يبرز أهمية التلفاز فِي عصرنا الحالي ودوره فِي نقل الأحداث والوقائع من مختلف بقاع العالم.
من لَقَدْ أضحىإِلَى …يضر رغم اهتمام الناس بالتلفاز إلَّا أن لَهُ سلبيات كَمَا لَهُ إيجابيات.
من وَمِنْ أهَمُإِلَى … العائلية تسبب التلفاز فِي التباعد الفكري بَيْنَ أفراد الأسرة، وإلغائه لدور الأب.
من أَمَّا من الناحية إِلَى آخر النص للتلفاز آثار نفسية وصحية خطيرة إن استعملناه بطريقة خاطئة، لذلك لابد من احترام شروط الاستعمال الصحيح.
رابعا: تحليل نص التلفاز:
1- الحقول الدلالية:
فوائد التلفاز أضرار التلفاز
يقدم الصورة والكلمة فِي شكل جميل – وسيلة ضرورية للثقافة – ملء وقت الفراغ – يؤثر عَلَى نفسية الأطفال- الاضطرابات فِي المجتمع- الاختلاف بَيْنَ الآباء والأبناء- يؤذ العيون- يُحرم النوم- عصبية وانفعال
التعليق عَلَى الجدول: نلاحظ أن سلبيات التلفاز أكثر ورودا فِي النص، نظرا لطبيعته التحذيرية، إلَّا أن معظم هَذِهِ السلبيات مرتبطة بالإدمان وسوء الاستخدام.
2- البنية التفسيرية للنص:
موقف الكاتب معطياته التفسيرية. أساليبه
التلفاز سيف ذو حدين لَهُ إيجابيات وله سلبيات *التلفاز مهم فِي عصرنا الحالي.

* التلفاز وسيلة تثقيف.
*التلفاز ذو سلبيات نفسية وجسدية واجتماعية.
*حسن الاستخدام كفيل بحمايتنا من سلبيات التلفاز.
أمثلة من الواقع:  تلاشي دور الأب والجدة بحضور التلفاز.

الترهيب:  خوفنا من مخاطر التلفاز.
الترغيب: بَيْنَ أناحترام شروط الاستخدام ستجعلنا نستفيد من التلفاز.
3- الوضعية التواصلية للنص:
المرسل الكاتب
الرسالة الوسائل التكنولوجية ذات وجهين وطريقة استخدامك هِيَ الَّتِي تحدد هل هُوَ ضار أم نافع.
المرسل إِلَيْهِ القارئ
خامسا: تركيب نص التلفاز:
يبرز الكاتب الأهمية الَّتِي أَصْبَحَ يَحْظَى بِهَا التلفاز خُصُوصًا بعد ظهور الأقمار الصناعية الَّتِي منحته خاصية البث المباشر، مؤكدا عَلَى الدور التثقيفي للتلفاز، إلَّا أَنَّهُ حذر من المخاطر الَّتِي قَد تنجم  عَنْ الاستخدام السيء للتفلفاز والإدمان عَلَى استخدامه، إِذْ يَتَسَبَّبُ فِي التباعد بَيْنَ أفراد الأسرة، كَمَا أَنَّهُ قَد يؤدي إِلَى ضعف النظر والانفعال والعصبية، لكن هَذِهِ المخاطر تتلاشى وتختفي إِذَا اححترم المشاهد شروط الاستخدام السليم.ويسعى الكاتب إِلَى التأكيد عَلَى أن المخترعات التكنولوجية الحديثة ذات وجهين إيجابي وسلبي، وَأَن المستخدم هُوَ الَّذِي يحدد الجانب الَّذِي يرغب فِي أخذه والتعامل مَعَهُ.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *