تجميد الحوار الاجتماعي القطاعي غير صِحِّي

يعتبر عدد من المتتبعين أن تجميد الحِوَار الاجتماعي فِي شقه القطاعي الخاص
بالتربية الوَطَنِية وضع غير صحي ويسيء لسمعة وِزَارَة التربية الوَطَنِية ولوزير القطاع
الَّذِي تمكن من كسب نقاط مهمة واعتراف بِذَلِكَ من فعاليات مجتمعية وإعلامية بِسَبَبِ قدراته
التواصلية وفتح بابه للجميع إلَّا أن الباب الوحيد الَّذِي ظل موصدا لمدة تزيد عَنْ العام
هو باب الحِوَار الاجتماعي مَعَ الممثلين القانونيين والشرعيين للشغيلة التعليمية و هو
أمر أيضًا يسيء لمسيرة حوار ناجحة أدَّتْ إِلَى حل ملفات عالقة مهمة دامت لِأَكْثَرِ من 8
سنوات
ورغم مبررات الوزارة والنقابات التعليمية وَالَّتِي قَد تكون منطقية ومقبولة فإن
مأسسة الحِوَار الاجتماعي واستمراريته أمر لَا جدال فِيهِ وَلَا مبررات لتجميده خاصة أَمَامَ
استحضار التوجيهات الملكية السامية بِشَأْنِ
مأسسة الحِوَار الاجتماعي، وفق الرؤية الَّتِي
أعلن عَنْهَا جلالة الملك فِي خطاب العرش 2018، حَيْتُ شدد الملك ، عَلَى ضرورة
الإسراع  بإنجاح الحِوَار الاجتماعي،  داعيا “مختلف الفرقاء الاجتماعيين،
إِلَى استحضار المصلحة العُلْيَا، والتحلي بروح المسؤولية والتوافق، قصد بلورة ميثاق
اجتماعي متوازن ومستدام، بِمَا يضمن تنافسية المقاولة، ويدعم القدرة الشرائية للطبقة
الشغيلة، بالقطاعين العام والخاص”، كَمَا ورد فِي خطاب العرش
.
وأكد عدد من المتتبعين
أن تجميد الحِوَار القطاعي أمر غير صحي يؤدي إِلَى توثر العلاقة بَيْنَ موظفي القطاع والإدارة
سيادة أجواء عدم الثقة وله تداعيات أيضًا عَلَى الحوارات الجهوية والإقليمية وَالَّتِي
تجمدت أيضًا رغم تنصيص المذكرة الوزارية رقم 103 عَلَى مأسسة هَذِهِ الحوارات الَّتِي لَهَا
أثر عَلَى حل الإشكالات ذات الطابع المجالي الجهوي والإقليمي وتمس بمصالح الشغيلة
التعليمية وَالبِتَّالِي عَلَى أدائها المهني
إن توقف الحِوَار
القطاعي لمدة تزيد عَنْ السنة أَدَّى أيضًا إِلَى تهريبه خارج مكانه الطبيعي وأطرافه القانونيين
والاعتياديين وجعل الملفات الاجتماعية لِهَذِهِ الشغيلة محط مزايدات سياسية بالبرلمان
بغرفتيه أَوْ بمجالس خاصة وَهُوَ أمر يوضح بجلاء أزمة العلاقة بَيْنَ وِزَارَة التربية
الوَطَنِية وشركائها الاجتماعيين وأزمة حوار إجتماعي قطاعي من المفروض أن يكون موعدا
منتظما يتم التداول بِشَأْنِهِ فِي القضايا  الجوهرية المطروحة فِي الساحة
الاجتماعية
.
تربية
ماروك – ….

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد من أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف من أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma c’est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى