تأخر صرف “مستحقات الترقية” يربك استعداد أساتذة للدخول المدرسي

صالح الخزاعي الثلاثاء 7 شتنبر 2021

فِي الوقت الَّذِي تعمل فِيهِ السلطات المختصة والوزارات المعنية بالشأن التربوي والصحي عَلَى اتخاذ مختلف التدابير لانطلاق موسم دراسي جديد، وضمان التحصيل الدراسي فِي ظروف تحفظ سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، مِنْ خِلَالِ اعتماد أنماط تربوية متنوعة، ومواصلة عملية تَلْقِيحْ المتمدرسين…، أُثيرت تساؤلات حول مَدَى اهتمام مدبّري الشأن التربوي والمالي بأوضاع فئة من الأساتذة تعيش ضررا ماديا وإداريا.
وَإِذَا كَانَ الدخول المدرسي يتطلب من الأساتذة استعدادا ذهنيا ونفسيا عاليا، مِنْ أَجْلِ القيام بواجباتهم المهنية بالفعالية المطلوبة، فَإِنَّ تأخر صرف مستحقات الترقية لِفَائِدَةِ الناجحين فِي الامتحانات المهنية إِبْتِدَاءً مِنْ 2019، والترقية بالاختيار، وضحايا النظامين 2017 و2018 المترقين بالاختيار، وذوي الرتب خِلَالَ السنوات الأخيرة، أثر سلبا عَلَى نفسية واستعداد المتضررين اللَّذِينَ كانوا يتوقعون تسوية أوضاعهم المالية والإدارية قبل أشهر.حالة نفسية واجتماعية
محمد غرافي، المنسق الوطني للتنسيقية الوَطَنِية للأستاذات والأساتذة ضحايا تجميد الترقيات، قَالَ إِنَّهُ بمناسبة التحضير للموسم الدراسي الجديد، “تمَّ إصدار تعليمات تخص المشاركة الفعالة والقوية لِجَمِيعِ الفاعلين فِي هَذَا الحقل بهدف إنجاح الدخول المدرسي، فِي ظل الوضع الوبائي الراهن، لكن للأسف لَمْ يتم الأخذ بعين الاعتبار الفئات الكثيرة المتضررة والغاضبة الَّتِي خاضت احتجاجات قوية خِلَالَ الموسم الدراسي الماضي، وَلَمْ تجد مطالبها حلا إِلَى حدود الساعة”.
وَأَضَافَ المتحدث ذاته، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “فئة المتضررين من تجميد الترقيات انتظرت بفارغ الصبر وبحرقة شديدة صرف مستحقاتها طيلة السنتين الماضيتين، وتعيش الآن حالة نفسية واجتماعية صعبة يضيق المجال لذكرها”، مشيرا إِلَى أَنَّ “هَذِهِ الحالة النفسية والاجتماعية ترتبت عَنْ تأخير مستحقات الترقية الَّتِي تعتبر حقا مغصوبا، مِمَّا أَدَّى إِلَى حالة من التذمر والغضب الكبيرين، وسيلقي ذَلِكَ بظلاله عَلَى هَذَا الدخول المدرسي الَّذِي لَنْ يكون ناجحا”.
وأكّد غرافي أَنَّهُ “ لَا يمكن للأساتذة المتضررين والأستاذات المتضررات أن ينخرطوا بالفعالية المطلوبة فِي إنجاح الدخول المدرسي فِي ظل تأجيل صرف المستحقات المالية، وَفِي غياب مصوغ أَوْ مبرر لِهَذَا الإجراء، حَيْتُ يعتبر هَذَا التأخير تاريخيا، لَمْ يشهد لَهُ المَغْرِب مثيلا مُنْذُ الاستقلال إِلَى يومنا هَذَا”، مشددا عَلَى أن “الوزارة تعتبر الترقية أداة لِلْإِرْتِقَاءِ بهيئة التدريس ماديا ومعنويا، وهذا الارتقاء لَا يَتَجَلَّى لنا فِي هَذَا التأخير غير المبرر”.احتجاجات سابقة وأخرى لاحقة
وَكَانَ عَدَدُُ مِنَ الأستاذات والأساتذة قَد خاضوا مجموعة من الأشكال الاحتجاجية بِمَدِينَةِ الرباط، خِلَالَ الموسم الدراسي الماضي، تفاعلا مَعَ بيانات التنسيقية الوَطَنِية للأستاذات والأساتذة ضحايا تجميد الترقيات، وطالبوا بصرف مستحقاتهم المالية وتسوية أوضاعهم الإدارية، ملوّحين فِي الوقت ذاته بخوض المزيد من الاحتجاجات إِلَى أَنَّ تتحقق مطالبهم.
وَأَشَارَ المجلس الوطني للتنسيقية الوَطَنِية للأستاذات والأساتذة ضحايا تجميد الترقيات، فِي بلاغ صدر فِي 5 شتنبر الجاري، إِلَى أَنَّهُ “يستغرب لغة الخشب الَّتِي يتحدث بِهَا المسؤول الأول عَنْ القطاع، من قبيل الإجراءات المتخذة لإنجاح الدخول المدرسي الحالي، متناسيا الحالة النفسية والاجتماعية الكارثية لِهَذِهِ الفئة العريضة من الأستاذات والأساتذة، وَالَّتِي سيكون لَهَا وقع سلبي کَبِير سيلقي بظلاله عَلَى الدخول المدرسي الحالي”.
وَشَدَّدَ المجلس عَلَى أن “النضال الميداني هُوَ السبيل الوحيد مِنْ أَجْلِ تحقيق هدفنا فِي التسوية الآنية لمستحقاتنا”، مضيفا أن “المتضررات والمتضررين عازمات وعازمون عَلَى الاستمرار فِي التصعيد الميداني بجميع الأشكال والأساليب، مِنْ أَجْلِ الصرف الآني والمستعجل لمستحقاتهم المجمدة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى