بنموسى يَبْسُطُ خارطة الطريق أمام أعضاء المجلس الأعلى للتعليم

.
 
توقفت مداخلات أعضاء فِي المجلس الأَعْلَى للتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي،
خِلَالَ انعقاد دورة جمعيته العامة، صباح اليوم الاثنين 9 يناير 2023 بالرباط، عِنْدَ مَا
يعتري مسار إصلاح منظومة التَّعْلِيم من معيقات، مقابل تفاؤل شكيب بنموسى، وَزِير
التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، بتحقيق نتائج لَنْ تظهر فِي الوقت الراهن
.

ونبهت مداخلات إِلَى ضرورة إعادة النظر فِي المناهج التعليمية، وحذف وإضافة
مسارات جديدة، وإحاطة التَّعْلِيم الأولي بالأهمية البالغة، باعتباره المنطلق فِي أي
إصلاح مسطر، ومحو الفرق بَيْنَ التَّعْلِيم العمومي والخاص والاهتمام بتكوين الأطر
والأساتذة
.
وجاءت المداخلات بَعْدَمَا بسط بنموسى أَمَامَ أعضاء المجلس خارطة طريق الوزارة
2022-2026، وَالَّتِي قَالَ الحبيب الملكي عَنْ أرقامها إِنَّهَا “واقعية ومخيفة”،
إِذْ تكشف أن 70 فِي المِئَةِ من التلاميذ لَا يتحكمون فِي المقرر الدراسي عَنْ نهاية السلك
الإعدادي، و25 فِي المِئَةِ فَقَطْ يشاركون فِي الأَنْشِطَة الموازية ويغادر أقسام الدراسة
300 ألف سنويا
.
وَأَكَّدَ  شكيب بنموسى، وَزِير التربية
الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، ردا عَلَى مَا أثاره بعض أعضاء المجلس، أن الأمر
يتطلب وقتا طويلا من النقاش، وَأَن مَا أثير سيساهم فِي تنزيل الأهداف، مؤكدا أن نتائج
الإصلاح الَّذِي أطلقته الوزارة لَنْ تظهر إلَّا بعد خمس سنوات من الآن
.
وَشَدَّدَ الوزير عَلَى أَنَّهُ يعول عَلَى النقاش الَّذِي سيكون من دَاخِل المجلس نفسه،
والوزارة مستعدة للتعاون مَعَهُ فِي إِطَارِ اللجان الَّتِي سيشكلها
.
وَأَبْرَزَ أن الأهداف المرحلية الَّتِي تحملها خارطة الطريق ترتبط بأرقام وقياسٍ،
قائلا “هَذَا فِيهِ جانب سياسي، رَغْمَ أَنَّ موضوع التربية الوَطَنِية يتجاوز السياسة،
لكن فِيهِ أيضًا جانب من المحاسبة السياسية”، مؤكدا أَنَّهُ فِي أُفُقِ 2026 ستكون هُنَاكَ
أهداف قَد حققت نتائجها، وَأَن أهداف الخارطة يتجاوز الولاية الحكومية
.
ولفت إِلَى أَنَّ هُنَاكَ حاجة إِلَى مراجعة المناهج، مشيرا إِلَى أَنَّ العملية انطلقت فِي
المُسْتَوَى الابتدائي، وَأَن بعض الإصلاحات فِي حاجة إِلَى تحسين، كاشفا أَنَّهُ سَيَتِمُ إطلاق
عملية واسعة لمراجعة مناهج مُسْتَوَى الثانوي الإعدادي
.

وَقَالَ الوزير إن عدد الجمعيات النشيطة فِي التَّعْلِيم الأولي قبل ثلاث سنوات كَانَ
بَيْنَ 3000 إِلَى 4000، قبل أن ينخفض العدد الآن إِلَى أقل من 1000 بعد عمليات انتقاء
حَسَبَ النتائج الَّتِي تُحققها، طالبا أعضاء المجلس بزيارة ميدانية للوقوف عَلَى العمل
الَّذِي تقوم بِهِ الوزارة فِي هَذَا الشأن
.
جدير بالذكر أن المجلس الأَعْلَى للتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي بدأ ولايته
الثَّـانِيَة، بعد تعيين رئيسه الجديد الحبيب المالكي، بالاطلاع، اليوم الاثنين 9 يناير
2023، عَلَى مشاريع الإصلاح الَّتِي أطلقتها الوزارتين المعنيتين، بالإِضَافَةِ إِلَى وِزَارَة
الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، قصد مُوَاكَبَة المشاريع
والوقوف عَلَيْهَا
.
وَأَكَّدَ الحبيب المالكي أن الأَخِير أمامه تحدي الاستمرارية والنجاعة المطلوبة،
مشيرا إِلَى أَنَّ جلالة الملك محمد السادس مَا فتئ يُوصِي بِضَرُورَةِ الانكباب عَلَى منظومة
التربية والتَّكْوين باعتبارها قضية وطنية مجتمعية
.
وَقَالَ، فِي كلمته الافتتاحية لاجتماع الدورة الأُوْلَى للجمعية العامة للمجلس،
وَالَّتِي تشهد أيضًا تفعيل صلاحياته بانتخاب أعضاء المكتب وتشكيل اللجان الدائمة، إن
أعضاء المجلس مطالبون بمجهودات توازي الثقة المولوية ومعرفة الاستراتيجيات
والمخططات والبرامج المفتوحة والوقوف عَلَى المكاسب والمعيقات
.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *