بنموسى..الإطار القانوني الحالي لا يُخَوِّل للوزارة تحديد رسوم التعليم الخصوصي

أعلن شكيب بنموسى، وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة أن
الوزارة تعمل عَلَى مراجعة القانون المنظم لِلتَّعْلِيمِ المدرسي الخصوصي، وَكَذَا مراجعة
وتحيين دفتر التحملات، مِنْ أَجْلِ تأطير وتنظيم التَّعْلِيم المدرسي الخصوصي باعتباره
مكملا لِلتَّعْلِيمِ العمومي

وتحدث شكيب بنموسى، أيضًا، مساء اليوم الاثنين، فِي جواب لَهُ عَنْ سؤال شفهي
لفريق الأصالة والمعاصرة بِمَجْلِسِ النواب حول إمكانية تسقيف أسعار تمدرس التلاميذ
بالقطاع الخاص، عَنْ وضع نظام داخلي نموذجي للمُؤَسَّسَاتِ الخصوصية، يتم فِي إطاره العمل
بنظام تعاقدي مَعَ الأسـر، يحدد بوضوح التزامات المؤسسة التعليمية والأسرة

كَمَا أَشَارَ الوزير إِلَى أَنَّ الإطار القانوني الحالي المنظم لِلتَّعْلِيمِ المدرسي
الخصوصي يتمثل فِي القانون رقم 06.00، الَّذِي لَا يُخَوِّلُ للوزارة أية إمكانية للتدخل من
أجل تحديد الرسوم والواجبات المطبقة بِمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيم المدرسي الخصوصي، وَفِي المقابل
تخضع هَذِهِ المؤسسات لقانون المنافسة

وذكر، فِي هَذَا السياق، بِأَنَّ التقرير الصادر عَنْ مجلس المنافسة أخيرا اعتبر أن
حرية الأسعار هِيَ الضامن لتنوع الخدمات التعليمية المقدمة وتطور جودتها وتحفيز
الاستثمار فِي هَذَا المجال

وَفِي الوقت نفسه، يضيف الوزير، أَكَّدَ المجلس أن التَّعْلِيم الخصوصي يَجِبُ أن يحترم
مبدأ الشفافية فِي العلاقة بَيْنَ المؤسسات الخصوصية وأسر المتمدرسين بِهَذِهِ المؤسسات،
بخصوص تفاصيل الواجبات الَّتِي يؤدونها، مَعَ التمييز بَيْنَ واجبات التمدرس ورسوم التسجيل
وأقساط التأمين إِلَى غير ذَلِكَ من الخدمات المقدمة، وَهُوَ مَا تلح عَلَيْهِ الوزارة وتتبناه
فِي تدبير العلاقة مَعَ مؤسسات التَّعْلِيم الخصوصي

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.