بناء درس الاجتماعيات ابتدائي إعدادي الثانوي

 بناء درس الاجتماعيات ابتدائي إعدادي الثانوي
بناء درس الاجتماعيات ابتدائي إعدادي الثانوي
الأستاذ سالم تالهوت
كتاب قرأته: 
بناء درس الاحتماعيات
صدر للاستاذ عبد الرحيم الضاقية كتاب تحت عنوان “بناء درس الاحتماعيات “. وَهُوَ منتوج موجه إِلَى المهتمين بتدريس مواد الاجتماعيات؛ باحثين أكادميين ومؤطرين بالمراكز والمفتشين والاساتذة عموما والشباب خُصُوصًا بمستويات التعليم الابتدائي والثانوي الاعدادي والثانوي التأهيلي.
تقع هَذِهِ الؤلؤة  فِي 280 صفحة ونيف، وَهِيَ من القطعة المتوسطة بغلاف ترصعه لوحة فنية تشكيلية مركبة. وَقَد تميز المؤلف فِي بنائه بشمولية تغنيك عَنْ عناء تمثل درس الاجتماعيات فِي جميع اسلاك التعليم الاساسي. ولتعدد جمهور مادة الكتاب، فقد اختار صاحب الاصدار طرْق مختلف قضايا تَحَوُّل تدريس مواد الاجتماعيات عبر ازمنتها الثلاثة.
 فقد فتح نافذة عَلَى التدريس بالمضامين، وشرع اخرى صوب اختيار الاهداف، ثُمَّ اناخ ببساط التعليم بالكفايات، وما تطلب ذَلِكَ من الاستفاضة فِي بعض البيداغوجيات الحديثة. ولتجربته فِي التدريس وخبرته بخبايا التأطير فقد تفنن عبد الرحيم الضاقية فِي تدقيق خطوات درس الاحتماعيات، وقدم بناءه وفق مقاطع، خصها مَا يتعين تنزيله وفق تصور ديداكتيكي عصري بخطاب تقدمي محفز للمتعلم والمدرس. 
امتاز المؤلف – بعد الحديث عَنْ بعض مرتكزات التدريس بالمغرب – بطرقه مَا يمكن ان نطلق عَلَيْهِ بوضعيات مُوَاكَبَة لصلب مكونات المواد الثلاث بِشَكْل مبسط، لكنه دون التخلي عَنْ دور الباحث الاكاديمي خاض الغمار بتفريع وتفصيل المادة وفق عناوين مثيرة تشد أسر القارئ مُنْذُ اول عبارة وتقيد سراحه إِلَى ان يطو سجل الكتاب.
فهنيئا للاستاذ المؤلف ومتمنياتي بقراءة ممتعة للمعنيين
إِلَى قراءة جديدة لجوهرة فريدة نهاية الاسبوع القادم

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد من أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف من أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma c’est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى