بعد دعوة الأكاديميات ….“أساتذة التعاقد” يقاطعون اختبارات التأهيل المهني

 28 مارس 2021

عبّرت “التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة اللَّذِينَ فُرض عَلَيْهِمْ التعاقد” عَنْ رفضها القاطع لاجتياز اختبارات “التأهيل المهني”، معتبرةً هَذَا الأَخِير “إجراءً دورياً مُتجدّداً للتحكم فِي حقوق الأساتذة، وَلَا علاقة لَهُ بمفهوم الكفاءة التربوية الَّتِي يجتازها موظفو الوزارة”.
وَقَالَتْ التنسيقية، فِي بيان، إن الأكاديميات والمديريات خرقت بـ”شكل سافر مُخرجات الحِوَار مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية، القاضية بتوقيف امتحان التأهيل المهني إِلَى حين حل الملف فِي شموليته”، مشيرة إِلَى أن الخرق يتجلّى فِي دعوتها إِلَى اختبار التأهيل المذكور.
وفيما اعتبرت “التنسيقية” دعوة الأكاديميات خطوة غير محسوبة العواقب، وحمّلت لِوِزَارَةِ التعليم والأكاديميات الجهوية المسؤولية، أعلنت مقاطعتها للزيارات الصفية للمفتشين التربويين والأساتذة المصاحبين.
وترى التنسيقية أن اجتياز اختبارات التأهيل المهني، يُمَكَّنَ الوزارة من الالتفاف عَلَى “مطلب إسقاط مخطط التعاقد والإدماج فِي أسلاك الوظيفة العمومية”.
وطالبت المفتشين إِلَى “تفهّم خطوة مقاطعة الزيارات الصفية، وتقديم الدعم والمساندة لإنجاح خطواتها المنسجمة مَعَ معركتها النضالية”.
وَفِي البيان ذاته، دعت التنسيقية جميع الأستاذات والأساتذة إِلَى ارتداء الشارة الحمراء يوم غد الإثنين الـ29 من مارس الجاري، تنديدا بـ”المحاكمة الصورية فِي حق الأستاذ إسماعيل كزو بمديرية ميدلت”.
وَكَانَت الأكاديميات الجهوية للتربية والتَّكْوين قَد أصدرت بلاغات متعلّقة باجتياز اختبارات للتأهيل المهني بهدف تَغْيير وضعية الأساتذة الناجحين من أستاذ متدرب الرتبة 1 إِلَى أستاذ مرسم الرتبة 2.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى