بالوثائق..أقصبي يكشفُ المستور و بفضح الحكومة … مُعطيات رقمية مُثيرة تظهر تناقضات تفسيرات الحُكومة لارتفاع أسعار المحروقات

.
 الأحد 24 يوليو 2022

.
خرجت الحُكومة، الخميس المنصرم 21 يوليوز الجاري، لتفسير أسباب مُواصلة الشركات الرفعَ من سعر المحروقات فِي المَغْرِب رغم انخفاضها دوليا.
وقدمت الحكومة، فِي الندوة الأسبوعية للناطق الرسمي باسمها، مصطفى بايتاس، معطيات رقمية عامة، وَإِعْتَبَرَ الأَخِير أن مِنْ بَيْنِ أسباب ارتفاع أسعار المحروقات سعر صرف الدولار و عوامل اخرى لَهَا ارتباط بالتكرير، وَهِيَ الخرجة الَّتِي جرّت عَلَى الحكومة انتقادات لاذعة مِنْ طَرَفِ مختصين نظرا لِکَوْنِهَا تطرقت للعموميات وَلَمْ تخض فِي صلب الموضوع.
تضارب فِي تصريحات الحكومة حول المحروقات
وَفِي هَذَا السياق، يرى الخبير الاقتصادي، نجيب أقصبي، أن “مُسْتَوَى هَذَا الجواب لَا يليق بمستوى وَزِير ناطق باسم الحكومة، إِذْ كنا ننتظر شيئا أدق، وأنا طلبت بيانات وأ رقاما مدققة والوزير يجيب بالعموميات، بَلْ أكثر من هَذَا بالمغالطات، إِذْ طلبت البنية الحالية لتكلفة أسعار المحروقات بالتفصيل”.
وَأَوْضَحَ أقصبي فِي تصريحه لـ”men-gov”، أن “الجواب الَّذِي أعطاه الناطق الرسمي باسم الحكومة بِأَنَّ البعض يقول إِنَّهُ لَا يعرف البنية وَهِيَ معروفة، والبنية حَسَبَ الوزير هِيَ: الكلفة عِنْدَ الاستيراد بـ61 بالمائة، الضرائب 31 بالمائة، والباقي هِيَ الهوامش للتوزيع والتقسيط 4 بالمائة، عِلْمًا أَنَّ 4 بالمائة تنقصه من مجموع التكلفة”.
وَأَبْرَزَ أن “هَذِهِ الأرقام عَلَى علتها متناقضة مَعَ تصريحات رسمية أُخْرَى، فمثلا نسبة الضرائب الَّتِي صرحوا بِهَا رسميا من أربع مصادر، حَيْتُ قَالَ الناطق الرسمي إن الضرائب تشكل 31 بالمائة من سعر التوزيع، وَفِي نفس اليوم لاماب الَّتِي خرجت ببلاغ فضيحة، وَالَّذِي هُوَ رسمي وقالوا إن الضرائب تمثل 60 بالمائة، و وَزِير المالية لقجع، قَالَ إن الضرائب تمثل مَا بَيْنَ 37 و47 بالمائة حَسَبَ الغازوال أَوْ البنزين، وَإِذَا اطلعنا عَلَى تدخل وزيرة الطاقة ليلى بنعلي فَهِيَّ تتحدث عَلَى بنية أُخْرَى”.
من سنصدق
وَأَضَافَ “نحن أَمَامَ أربعة أرقام كلها رسمية حكومية، والسؤال هُوَ من سنصدق، لِأَنَّ هَذِهِ الأرقام ذهبت تصاعديا من 37 إِلَى 61 بالمائة، وهذه الأرقام الَّتِي أَعْطَى الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة عَلَى علتها، تعني عدم ضبط الأرقام، بمعنى من سنصدق: هل نصدق بايتاس أم بنعلي أم لقجع أَوْ لاماب”.
وَإِعْتَبَرَ الخبير الإقتصادي نفسه أن هَذَا فِيهِ “احتمالان: إما عدم ضبط للأرقام وَهُوَ يطرح مشكل الكفاءة، و إما أَنَّهُمْ يعون مَا يفعلون، مَا يَعْنِي أن هَذَا تغليط و تضليل، أي أنك تعطي رسميا 4 أرقام مختلفة”.بنية أسعار المحروقات المطلوبة
وتابع “نحن طالبنا أرقاما و معطيات رقمية مضبوطة و مفصلة وأعطونا أرقاما وعموميات، وهناك نموذج لبنية الأسعار نطالب الحكومة بالكشف عَنْهَا، و يَجِبُ أن يتم نشرها، وَهِيَ مَا نعنيه، وَهُوَ نفس بنية الأسعار الَّتِي كَانَت تعتمد قبل تحرير الأسعار وَكَانَت الدولة هِيَ من تراقب و كَانَت تنشر آنذاك، عبر صندوق المقاصة، البنية، وَهِيَ نفسها الَّتِي نطالب بِهَا، والمطلوب من الحكومة كي تكون شفافية أَمَامَ الرأي العام، يَجِبُ أن يقوموا بملء الجدول أسفله، وَهُوَ مَا نقصده بكون البنية غير معروفة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.