انتخابات ممثلي الموظفين تفجر خلافا جديدا بين النقابات و”وزارة التربية”

انتخابات ممثلي المُوَظَّفِينَ تفجر خلافا جديدا بَيْنَ النقابات و”وِزَارَة التربية”

كاريكاتير: عماد السنوني

هسبريس – محمد الراجي

الإثنين 10 ماي 2021

فجرت انتخابات ممثلي المُوَظَّفِينَ فِي اللجان الإدارية متساوية الأعضاء بقطاع التربية الوَطَنِية صراعا جديدا بَيْنَ الوزارة الوصية ونقابات تعليمية عبّرت عَنْ رفضها التقسيم الجغرافي الَّذِي اعتمدته الوزارة، كَمَا نَدَّدَتْ بتغييب المقاربة التشاركية فِي التحضير لِهَذِهِ العملية.

وتتهم النقابات الرافضة للتقسيم الانتخابي الَّذِي اعتمدته وِزَارَة التربية الوَطَنِية الأخيرة بالتدبير الانفرادي للمحطة الانتخابية المقبلة، مشيرة إِلَى أَنَّهَا لَمْ تُستشر فِي الموضوع، وَلَمْ تعلم بالتقسيم المعتمد إلَّا مِنْ خِلَالِ وثيقة رسمية تمَّ تداولها عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة الماضي.

وذهب عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إِلَى القول إن التوزيع الترابي للجان الإدارية متساوية الأعضاء “ينطوي عَلَى تأثير خطير جدا”، معتبرا أن الغاية مِنْهُ “تحكم الوزارة فِي الخريطة النقابية، وَذَلِكَ بخدمة توجه نقابي معين”.

الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم حذرت فِي بيان صادر عَنْهَا مِمَّا سمتها “عواقب التلاعبات الَّتِي تمس بنزاهة الانتخابات وتلتف عَلَى إرادة نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم”، مشيرة إِلَى أَنَّ وِزَارَة التربية الوَطَنِية كَانَت تتشاور مَعَ النقابات خِلَالَ التحضير للاستحقاقات الانتخابية، بَيْنَمَا أبعدت المقاربة التشاركية فِي التحضير للانتخابات المقبلة.

بدورها وجهت الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ رسالة إِلَى رَئِيس الحكومة، ووزير الاقتصاد والمالية، ووزير التربية الوَطَنِية، قدمت فِيهَا طعنا فِي قرار التقسيم الانتخابي المجالي والنظامي لانتخابات اللجان الثنائية متساوية الأعضاء بقطاع التربية الوَطَنِية، مطالبة بـ”مراجعة الأمر قبل أي إعمال لَهُ”.

وَقَالَتْ الهيئة النقابية المذكورة إن قرار التوزيع الترابي للجان الإدارية متساوية الأعضاء المحدثة عَلَى المُسْتَوَى المركزي والجهوي “خلف استياء عميقا عَلَى مُسْتَوَى الشغيلة التعليمية، سَوَاء من حَيْتُ الشكل الأحادي والانفرادي الَّذِي اتُّخذ بِهِ، أَوْ عَلَى مُسْتَوَى مضمونه الَّذِي لَمْ يحترم المعايير المفروض اعتمادها بصدد أعداد ممثلي المُوَظَّفِينَ فِي اللجان الإدارية متساوية الأعضاء بقطاع التربية الوَطَنِية”.

وتتساءل النقابات الرافضة للتوزيع الترابي للجان الإدارية متساوية الأعضاء عَنْ المعايير الَّتِي اعتمدتها الوزارة فِي مَا يَتَعَلَّقُ بتوزيع الجهات؛ ذَلِكَ أَنَّهَا وحدت جهة الدار البيضاء سطات فِي جهة انتخابية واحدة، رغم أَنَّهَا تضم 16 عمالة وإقليما، بَيْنَمَا قسّمت جهات أُخْرَى تضم عَدَدًا أقل بكثير من الأقاليم.

وَتَسَاءَلَ عبد الإله دحمان، فِي تصريح لهسبريس: “مَا هُوَ المنطق والداعي إِلَى تقسيم جهات وعدم تقسيم أُخْرَى”، ذاهبا إِلَى القول: “مَا قَامَتْ بِهِ وِزَارَة التربية الوَطَنِية هُوَ التحضير لصناعة خريطة نقابية مستقبلا، وهذا يضرب نزاهة وشفافية العملية الانتخابية ويعني أن الوزارة غير محايدة وَأَن الانتخابات موجَّهة”.

ورفض دحمان الإفصاح عَنْ اسم التوجه النقابي الَّذِي تزعم نقابته أن وِزَارَة التربية الوَطَنِية تدعمه، مكتفيا بالقول: “نحن لَا يهمنا أن نسمي الأشياء بأسمائها، وَلَكِن نحن واعون ولدينا معطيات بِأَنَّ الوزارة لَمْ تكن محايدة وَلَمْ تقف عَلَى مسافة واحدة مَعَ جميع النقابات، وهذا مسيء لِنِسَاءِ وَرِجَالِ التَّعْلِيم وللعملية الانتخابية”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى