المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم CDT يحمل الدولة والحكومة مسؤولية عواقب استغلال الظرفية لتمرير المخططات والقوانيـن الجائرة، والتضييق على الحريات، وتجميد الحوار

المكتب الوطني للنقابة الوَطَنِية للتعليم CDT يحمل الدولة والحكومة مسؤولية عواقب استغلال الظرفية لتمرير المخططات والقوانيـن الجائرة، والتضييق عَلَى الحريات، وتجميد الحِوَار

الجريدة التربوية الالكنرونية 


 

فِي اجتماعه المنعقد عَنْ بعد، يوم الخميس 4فبراير، تداول المكتب الوطني فِي مختلف مستجدات الوضع التعليمي فِي سياق سياسي واجتماعي، تتمادى فيه الدولة والحكومة فِي النهج الأحادي وإغلاق كل قنوات الحِوَار، ومواصلة مسلسل الإجهاز عَلَى مكتسبات وحقوق الشغيلة، والهجوم عَلَى الحريات، وشرعنة التطبيع مَعَ الكيان الصهيوني. إن المنطق الهادف إِلَى إلغاء التنظيمات المجتمعية، وضمنها الحركة النقابية، وممارسة الحظر الفعلي عليها، لايدرك مخاطر إدخال المَغْرِب إِلَى حالة الاستثناء فِي عالم اليوم، وَلَا يستوعب دروس التَارِيخ، حَيْتُ أثبتت التجارب أن لغة القمع والسجون والمحاكمات الصورية والتضييق عَلَى الحريات، لم تنل من صمود التنظيمات المناضلة والمكافحة، وَأَن الانتصار حليف الشعوب، وَأَن الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية هِيَ الجواب عَلَى المعضلات، وَأَن جاذبيتها لاتقاوم.
فِي هَذَا السياق وقف المكتب الوطني عَلَى نزيف تدمير المدرسة العمومية، وَعَلَى استفراد وِزَارَة الترية الوَطَنِية بِكُلِّ مَا يخص الشأن التعليمي ، دون إشراك النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية، وقمع الاحتجاجات السلمية لمختلف الفئات، دفاعا عَنْ مطالبها المشروعة والعادلة، وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة، ومصادرة حق الإضراب، من خِلَالِ الاقتطاع من أجور المضربين وخصم النقط فِي الترقية. كَمَا وقف المكتب الوطني عَلَى التضامن الواسع من الحركة النقابية العالمية مَعَ نضالات الشغيلة التعليمية بالمغرب، جراء مرافعات النقابة الوَطَنِية للتعليم/CDT، ووقف كذلك عَلَى التعتيم الممارس علاقة بالتحضير للانتخابات المهنية عموما، وانتخابات اللجان الثنائية خصوصا.
إن المكتب الوطني بعد مناقشته المسؤولة لمختلف القضايا المطروحة، يعلن مَا يلي:
1)يحمل الدولة والحكومة مسؤولية عواقب استغلال الظرفية لتمرير المخططات والقوانين الجائرة، وضرب المكتسبات والحقوق، والتضييق عَلَى الحريات، ويطالب وِزَارَة التربية بفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إِلَى نَتَائِج ترقى لتطلعات الشغيلة التعليمية؛
.2) يؤكد عَلَى أن درس تَارِيخ البشرية يتمثل فِي إقامة الديموقراطية الفعلية، والعدالة الاجتماعية، واحترام الحريات وحقوق الانسان فِي بعدها الكوني، وَأَن التعليم العمومي المجاني الجيد قاطرة أفق التقدم والتنمية؛
3)يندد بِكُلِّ أشكال التضييق عَلَى الحريات النقابية، ومصادرة حق الاضراب عبر الاقتطاع من أجور المضربين وخصم النقط فِي الترقية ويطالب بالتراجع الفوري عَنْ هَذَا الإجراء التعسفي، ويحيي تضامن الحركة النقابية العالمية وَعَلَى رأسها الأممية للتعليم مَعَ نضالات الشغيلة التعليمية بالمغرب؛
4) يستنكر التعتيم الممارس عَلَى عملية التحضير للانتخابات المهنية، وضمنها انتخابات اللجان الثنائية، ويؤكد عَلَى حق النقابات الدستوري فِي إشراكها فِي كل مراحل العملية الانتخابية؛
5) يشجب كل أشكال التطبيع مَعَ الكيان الصهيوني، ويؤكد عَلَى الانخراط فِي كل المبادرات الرامية إِلَى الدفاع عَنْ حق الشعب الفلسطيني فِي إقامة الدولة الوَطَنِية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف؛
6) يثمن كل قرارات المركزية الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، ويدعو الشغيلة التعليمية إِلَى الانخراط القوي فِي وقفات 20 فبراير، لرمزية ودلالة هَذَا التَارِيخ، ولراهنية حاجة المَغْرِب إِلَى الحرية والكرامة والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، وإسقاط الفساد والاستبداد، وللدفاع عَنْ مختلف المطالب المادية والمهنية، المشروعة والعادلة؛
7)يدعو الاجهزة النقابية إِلَى مواصلة التعبئة لخوض كل الاستحقاقات، وتنفيذ مختلف الصيغ النضالية مركزيا وقطاعيا، للدفاع عَنْ المدرسة العمومية، وللدفاع عَنْ الحقوق والمكتسبات، وتنفيذ الالتزامات السابقة، والإفراج الفوري عَنْ المراسيم المتوافق حولهاوالاستجابة لمطالب مختلف الفئات، وإدماج الأساتذة اللَّذِينَ فرض عليهم التعاقد فِي النظام الأساسي للوظيفة العمومية، وإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يفتح باب الترقي لخارج السلم للمقصيات والمقصيين منه، ويسمح بإحداث درجة جديدة.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لها ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد من أجل الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف من اجل تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هنا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى