الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنعى القيادي النقابي البارز نوبير الأموي

الثلاثاء 7 شتنبر 2021

بعد مسار بارز فِي العمل النقابي، قاد فِيهِ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رحل عَنْ دنيا الناس نوبير الأموي عَنْ سن ناهز 86 سنة.
ونعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قائدها التاريخي، عبر صَفْحَتِهَا الرسمية عَلَى موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معلنة رحيل قائد التنظيم النقابي نفسه طيلة أَرْبَعِينَ سنة؛ من 1978 إِلَى 2018.
وطبع الأموي مجموعة من المحطات البارزة فِي مغرب القرن العشرين خاصة، وَكَانَ ورقة صعبة فِي زمن ارتباط نقابته بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الَّذِي انشق عَنْهُ لَاحِقًا فِي عهد الوزير الأول الراحل عبد الرحمن اليوسفي.
واصطدم الأموي بالحكم فِي مجموعة من الإضرابات العامة الَّتِي دَعَتْ إِلَيْهَا الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كَانَ من أبرزها إضراب 20 يونيو 1981، احتجاجا عَلَى الزيادة فِي أسعار المواد الأساسية، الَّذِي انتقص وَزِير الداخلية القوي آنذاك إدريس البصري من قتلاه جراء استعمال الرصاص الحي لتفريقهم، بكونهم “شهداء كوميرا”، أي الخبز.
وعرف نوبير الأموي بمواقفه السياسية القوية، وَكَانَ أول من رفع مطلب الملكية البرلمانية زمن حكم الحسن الثاني، فِي خطاباته وحواراته مَعَ الصحافة المحلية والدولية.
وَبِسَبَبِ نبرة انتقاده القوية للحكم، دخل الراحل السجن بعد حوار مَعَ جريدة “إلبايس” سنة 1992، وصف فِيهِ الحكومة وأعضاءها بـ”القطاطعيّة”، أَوْ مَا ترجم إِلَى الإسبانية بـ”منغانطيس”، وَكَانَت محاكمته بارزة آزره فِيهَا 1300 محام، وَلَمْ يؤازر فِيهَا الدولة سوى محام واحد.
وَفِي هَذَا الحِوَار نفسه قَالَ الراحل نوبير الأموي جوابا عَنْ سؤال حول مَدَى خوفه من قول مثل هَذِهِ الأمور: “بعد الاعتقال المرعب سنة 1974، لَمْ أعد أخشى شيئا، ذَلِكَ أننا بقينا سنة ونصف سنة فِي مركز الاعتقال السري، وقناعتنا الوحيدة كَانَت أن واجبنا هُوَ أن نتطور. فلو توقفنا أَوْ سكتنا فِي ذَلِكَ الوقت لكانت الوضعية اليوم أسوأ، فقد كنا مدفونين وَفِي قبورنا دفنّا الخوف. وَالَّذِي يرغب فِي تحمل المسؤولية عَلَيْهِ أن يكون مستعدا للمعاناة من نتائجها”

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى