الكتبيون يرصدون تأخر زبناء التعليم الخصوصي في الاستعداد للدخول المدرسي

.
– رشيد بيجيكن الأحد 21 غشت 2022 –

عَلَى بعد أيام قليلة، ينطلق الموسم الدراسي الجديد 2022-2023، ومباشرة بعد استئناف الأطر الإدارية والتربوية العمل، تتجه أنظار الأسر إِلَى الكتب والدفاتر واللوازم والأدوات وَكُل مَا يدخل فِي خانة “العتاد المدرسي”. وقبل ذَلِكَ، تسبق فئة عريضة من ناشري الكتب والكتبيين ومصنعي الأدوات المَدْرَسِية الأسر فِي الإعداد للموسم الدراسي، حَسَبَ اختصاص كل فئة.
خِلَالَ جولة لموقع متمدرس ببعض مدن جهة سوس ماسة، كإنزكان وأيت ملول وبيوكرى والدشيرة، يظهر أن فئة قليلة هِيَ الَّتِي شرعت فِي قصد المكتبات مِنْ أَجْلِ التزود بـ”العتاد المدرسي”. ويتعلق الأمر خاصة بالأسر الَّتِي اختاروا التَّعْلِيم الخصوصي لأبنائهم، إِذْ يسارعون عادة الزمن إِلَى التزود بـ”العتاد المدرسي” أياما قبل انطلاق الموسم الدراسي أَوْ مباشرة عِنْدَ انطلاقه.
ووفق بعض الإفادات الَّتِي استقتها موقع متمدرس من الشارع المحلي، فـ”هوس” اقتناء الكتب واللوازم المَدْرَسِية يخف عِنْدَ أسر “التَّعْلِيم العمومي”، إِذْ تنتظر غَالِبًا إِلَى غاية أواسط شتنبر، خاصة أن المبادرة الملكية “مليون محفظة” تغطي جزءا من احتياجاتها من الكتب؛ فِيمَا يكون الباقي من المكتبات، وَالَّتِي يقصدونها بعد إجراءات الدخول المدرسي.
هشام ألحيان، كتبي، قَالَ، ضمن تصريح لموقع متمدرس، إِنَّهُ “وعكس السنوات الماضية، الاستعداد للموسم الدراسي المقبل يشهد نوعا من التعثر فِيمَا يرتبط بالكتاب المدرسي عَلَى الخصوص، حَيْتُ تمت مراجعة أثمنة الكتب. وكما يعلم الجميع، فناشرو الكتب لَمْ يعمدوا إِلَى إطلاق عملية تسويق الكتب إلَّا خِلَالَ منتصف الأسبوع الماضي، لكي يتم الإبقاء عَلَى نفس الأسعار، بناء عَلَى اتفاق مَعَ الحكومة”.
وبالرغم من شروع الناشرين فِي إمداد السوق بالكتب والمراجع المَدْرَسِية، تابع المتحدث، فَإِنَّهُ “نسجل، إِلَى حدود اليوم، خصاصا يقدر بنحو 50 إِلَى 60 فِي المِئَةِ بِالنِسْبَةِ للكتب المَدْرَسِية الخَاصَّة بِالتَّعْلِيمِ العمومي، فِيمَا كتب التَّعْلِيم الخصوصي فنحو 90 فِي المِئَةِ من العناوين متوفرة”.
وَأَوْرَدَ هشام ألحيان بِأَنَّ الاستثناء المسجل خِلَالَ هَذِهِ السنة هُوَ ارتفاع أثمان الدفاتر بنسبة تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 100 إِلَى 110 فِي المِئَةِ مقارنة مَعَ الأسعار الَّتِي تسوق بِهَا فِي السنوات الماضية؛ لكن الإشكال الأكبر هُوَ الخصاص المسجل فِي الدفاتر، إِذْ إن الكتبيين اللَّذِينَ سبقوا بِتَوْفِيرِ الدفاتر تجنبوا البحث عَنْهَا اليوم وَلَا ندري من أَيْنَ المشكل”.
وإلى جانب الدفاتر والكتب، سجل المتحدث ذاته أن “جميع الأدوات المَدْرَسِية قَد شملتها زيادات فِي الأثمان، “زيادات مهولة، إِذْ إن أسعار البيع بالجملة لِهَذِهِ الأدوات قَد شهدت زيادات وارتفاعا، سيؤثر من طبيعة الحال عَلَى أثمان تسويقها مِنْ طَرَفِ الكتبيين”، لافتا إِلَى أَنَّ “المكتبات تحاول تَوْفِير كل الأدوات والعناوين حَتَّى يجد الزبون كل مَا يحتاجه لِفَائِدَةِ أبنائه الممدرسين”.
“وَلَا بد أن أضيف أَنَّهُ خِلَالَ السنة الجارية يتم تشجيع المنتوج المحلي، إِذْ جرى منع استيراد الدفاتر والمحافظ من الخارج، والاكتفاء بِمَا يتم تصنيعه محليا؛ مِمَّا انعكس عَلَى أسعار المحافظ، إِذْ إن أرخص محفظة فارغة قَد يصل ثمنها إِلَى 120 درهما فما فَوْقَ، أَمَّا تِلْكَ الَّتِي كَانَ ثمنها 200 درهم فيصل اليوم إِلَى 500 درهم، مِمَّا سيؤثر عَلَى القدرة الشرائية للمواطنين”، أورد الكتبي ذاته.
وعن الترتيبات الَّتِي تسبق فترة ترويج الكتب والدفاتر والأدوات المَدْرَسِية مِنْ طَرَفِ أصحاب المكتبات والكتبيين، فاعتبر هشام ألحيان أَنَّهَا تَنْطَلِق مُنْذُ شهر يوليوز، إِذْ “نشرع مُنْذُ شهر يوليوز فِي التزود بِكُلِّ الأدوات، بِحَسَبِ طبيعة الرواج فِي كل منطقة؛ لكن هَذِهِ السنة وجدنا مشكلة الخصاص فِي الكتب، عَلَى خلاف المراجع المَدْرَسِية والدفاتر، مِمَّا أخر عملية توفيرها”.
وَإِذَا كَانَ تسويق الأدوات المَدْرَسِية وَكُل مَا يرتبط بالدخول المدرسي، يختلف حَسَبَ نوع التَّعْلِيم، عمومي أَوْ خصوصي، فَإِنَّ المتحدث يكشف أن من يدرس أبناءه فِي المدارس الخصوصية، خاصة بالمدن، بدؤوا فِي اقتناء اللوازم المَدْرَسِية؛ “وَذَلِكَ حَتَّى يتفادوا مظاهر الضغط والازدحام الَّتِي تواكب اقتناء هَذِهِ اللوازم فِي بداية شهر شتنبر، فِيمَا المعنيين بِالتَّعْلِيمِ العمومي لَا يَزَالُونَ متريثين، كَمَا العادة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.