الكتبيون المغاربة يأملون انتعاشة تجارية بمناسبة الدخول المدرسي الجديد

 الإثنين 30 غشت 2021

عَلَى بعد أيام قليلة من عودة الأطفال المتمدرسين إِلَى مقاعد المؤسسات التعليمية، مَا زال الإقبال ضعيفا عَلَى أغلب المكتبات النشطة فِي مجال بيع اللوازم والكتب المَدْرَسِية؛ الأمر الَّذِي أقلق مجموعة من الفعاليات المهنية الَّتِي توقعت انتعاش “سوق الكتب” فِي الأسبوع الأول من شتنبر.
وأرجع الحسن المعتصم، عضو الجمعية المهنية للكتبيين بالمغرب، تأخر الأسر فِي اقتناء الكتب المَدْرَسِية، بِرَسْمِ الموسم الدراسي 2020-2021، إِلَى عوامل عديدة؛ أبرزها تأجيل الدخول المدرسي إِلَى غاية العاشر من شتنبر، مَا جعل أولياء التلاميذ يتريّثون فِي شراء اللوازم المَدْرَسِية، بتعبيره.
العامل الثاني وراء ركود “سوق الكتب” فِي ظل الجائحة، وفق المعتصم، يتمثل فِي “القدرة الشرائية الضعيفة الَّتِي انعكست عَلَى معدل الإنفاق الأسري فِي الدخول المدرسي، اعتبارا للتداعيات الاقتصادية للطارئ الصحي الَّذِي أفقد الاقتصاد الوطني آلاف مناصب الشغل”.
فِيمَا يرتبط العامل الثالث، تَبَعًا لنائب رَئِيس جمعية الكتبيين بِمَدِينَةِ سلا، بـ”عدم إفراج وِزَارَة المالية عَنْ أجور المُوَظَّفِينَ لِهَذَا الشهر”، مؤكدا أن “الطبقة المتوسطة هِيَ الشريحة الأساسية الَّتِي يتعامل مَعَهَا الكتبيون، نظرا لِکَوْنِهَا تدرس أبناءها بالمدارس الحرة”.
وصرّح المتحدث لجريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة بـ”وجود خصاص فِي مَا يَتَعَلَّقُ ببعض المواد الدراسية إثر تَغْيير مجموعة من المقررات التربوية، بِمَا فِي ذَلِكَ مقررات التربية التشكيلية الموجهة إِلَى تلامذة السنوات الأربع الأُوْلَى من السلك الابتدائي، بالإِضَافَةِ إِلَى مقرر اللغة الفرنسية فِي المستويين الخامس والسادس من السلك ذاته”.
وَأَوْضَحَ الكتبيّ عينه أن “المكتبات استعدت بِشَكْل جيد لِهَذَا الموسم الدراسي، مِنْ خِلَالِ شراء كل المقررات الدراسية باستثناء بعض العناوين غير المتوفرة”، لافتا إِلَى “ارتفاع أسعار المستلزمات والكتب المقتناة من الخارج بنحو عِشْرِينَ فِي المِئَةِ فِي ظل الجائحة، بِسَبَبِ الزيادة الحاصلة فِي أسعار الشحن الدَّوْلِي”.
وطمأن المعتصم العائلات المغربية بتأكيده عَلَى أن “جلّ المكتبات مَا زَالَتْ تتوفر عَلَى مخزون وافر من الكتب والمستلزمات الَّتِي اشتُريت قبل الجائحة. وَمِنْ ثُمَّ، فَإِنَّ أغلب الأسعار لَنْ تتغير بتاتا، مَا عدا المستلزمات الَّتِي ابتاعها المهنيون بعد تفشي الفيروس التاجي بالعالم”.
وَأَكَّدَ يوسف بورة، رَئِيس الجمعية البيضاوية للكتبيين بالدار البيضاء، معطى ضعف الإقبال عَلَى الكتب والمستلزمات المَدْرَسِية، مشيرا، فِي هَذَا السياق، إِلَى أَنَّ “المهنيين يترقبون الأيام المقبلة لمعرفة حجم الرواج التجاري الَّذِي سينخفض بالتأكيد بِسَبَبِ إكراهات الجائحة”.
ويرى بورة، فِي حديث لموقع متمدرس، أن “تَغْيير المقررات الدراسية يخلق مشاكل كثيرة بِالنِسْبَةِ إِلَى الكتبيين، خاصة مهنيي الكتب المستعملة اللَّذِينَ لَا يستطيعون مُوَاكَبَة الدخول المدرسي”، ليخلص إِلَى أَنَّ “الاستعدادات انخفضت بنحو ثمانين فِي المِئَةِ فِي هَذِهِ الفترة بالمقارنة مَعَ مواسم مَا قبل الجائحة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى