الدخول المدرسي.. رسوم التمدرس تلهب جيوب الأسر المغربية

الدخول المدرسي.. رسوم التمدرس تلهب جيوب الأسر المغربيةسلمى البدويالجمعة 03 سبتمبر 2021

عَلَى بعد أيام قليلة من الدخول المدرسي، الَّذِي سيجري للسنة الثَّـانِيَة تواليا فِي ظل ظرفية الأزمة الصحية العالمية، عاد النقاش حول رسوم التمدرس إِلَى الواجهة.
وتواجه العديد من الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود، فِي بداية كل موسم دراسي، الإكراهات ذاتها: أي مؤسسة تعليمية تختار وبأي ثمن؟ فاختيار أفضل مدرسة للأبناء هُوَ مَا يصبو إِلَيْهِ الأبوان، وَلَكِن لِكُلِّ شيء ثمن. فالتكاليف لَا تكون أحيانا فِي المتناول.
ويعتبر عدد کَبِير من الآباء أن الأسعار تظل جد مرتفعة، إِلَى درجة أَنَّهَا باتت تشكل عبئا ثقيلا عَلَى معظم الأسر. وهذا العبء زاد ثقله فِي سياق الأزمة الصحية الَّتِي كَانَت لَهَا تداعيات كبيرة عَلَى دخل الأسر.
فالكثير من أرباب الأسر، اللَّذِينَ فاجأتهم الزيادات المطبقة فِي متم السنة الدراسية المنصرمة، اضطروا إِلَى تأجيل تسجيل أبنائهم فِي انتظار مراجعة هَذِهِ المدارس الخَاصَّة لأسعارها، ومنهم من لجأ إِلَى تسجيلهم بِالمُؤَسَّسَاتِ التعليمية العمومية.
وإِعْتَبَرَت سميرة، وَهِيَ أم لأربعة أطفال، أَنَّهُ “عِنْدَمَا يكون لديك ثلاثة أَوْ أربعة أطفال، كَمَا هُوَ الحال بِالنِسْبَةِ لِي، تكون رسوم التمدرس مرتفعة للغاية”، موضحة أن “كلفة تمدرس طفل واحد ليست مثل كلفة تمدرس أربعة أطفال، وَلَكِن فِي جميع الأحوال تظل الأسعار مرتفعة فِي مختلف المؤسسات التعليمية، لكن ليس لدينا خيار، وينتهي بنا المطاف إِلَى تسجيل الأطفال!”.
وعلاوة عَلَى ذَلِكَ، تضيف سميرة، “فَإِنَّ هَذِهِ المؤسسات التعليمية تجبر الآباء عَلَى اقتناء كتب باهظة الثمن وغير متوفرة بالقدر الكافي فِي السوق، مِمَّا يثقل كاهل الأسر”. كَمَا أعربت عَنْ أسفها لكون “هَذِهِ المصاريف الَّتِي تنضاف إِلَى رسوم التسجيل تجبر العديد من الأسر عَلَى الاقتراض لِضَمَانِ تعليم ذِي جودة لأطفالها”.
والأكيد أن التكلفة العالية للمُؤَسَّسَاتِ التعليمية تعد مصدر قلق کَبِير للآباء. وتختلف هَذِهِ الرسوم من مؤسسة إِلَى أُخْرَى “دون مراعاة ميزانية الأسر”. وبهذا الخصوص، قَالَ عزيز، وَهُوَ مدير مدرسة ابتدائية خاصة، إِنَّهُ يتم تحديد الزيادة فِي رسوم التمدرس وفق سقف تحدده الدولة.
وَأَوْضَحَ أَنَّهُ فِي قطاع التَّعْلِيم الخاص، تعتمد رسوم التمدرس عَلَى خدمات معينة تقدمها المؤسسة، مشيرا إِلَى أَنَّ فرق السعر المطبق من مدرسة إِلَى أُخْرَى قَد يختلف، وَلَكِن لَا ينبغي أن يتجاوز نطاقا محددا مسبقا. وَمَعَ ذَلِكَ، اعتبر عزيز أن المؤسسات التعليمية الخَاصَّة تطبق عموما أسعارا “معقولة”، بِمَا يتماشى مَعَ القدرة الشرائية لفئة واسعة من الأسر الَّتِي تنتمي إِلَى الطبقة الوسطى وكَذَلِكَ الطبقة الميسورة.
وَأَوْضَحَ بِهَذَا الشأن أن المؤسسات التعليمية لديها نفقات عديدة يَتَعَيَّنُ عَلَيْهَا أداؤها “هُنَاكَ مصاريف ثابتة وأخرى متعلقة بعمليات الإصلاح وصيانة المعدات وَإِعَادَةِ التأهيل، بالإِضَافَةِ إِلَى التكلفة المتعلقة بتطبيق الإجراءات الصحية الَّتِي تفرضها السلطات للحد من تفشي فيروس كورونا”. وهكذا، ينطلق قَرِيبًا الموسم الدراسي الجديد الَّذِي دائما مَا يكون مرادفا للعديد من التكاليف والنفقات الَّتِي تؤثر بِشَكْل کَبِير عَلَى ميزانية الأسر، وَخَاصَّةً تِلْكَ الَّتِي تنتمي إِلَى الطبقات الأكثر هشاشة. غير أَنَّهُ وَعَلَى الرغم من الرسوم الَّتِي يعتبرها البعض مبالغا فِيهَا، فَإِنَّ الآباء عَلَى استعداد لتقديم الغالي والنفيس لتوفير أفضل تعليم ممكن لأبنائهم.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى