الحوار الإجتماعي ناجع ومثمر..وتوقف الحوار بسبب التحضير للانتخابات المهنية

 
قَالَ السيد سعيد أمزازي وَزِير التربية الوَطَنِية والتَّكْوين
المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة أن “الخطوطَ
العامّة الَّتِي نَعتمدُها فِي تدبير الحِوَار الاجتماعي وطبيعة العلاقة الَّتِي تربطنا
بالشّركاء الاجتماعيين؛ والطريقة الَّتِي نتّبعُها مركزيا، جهويا وإقليميّا لمعالجة
الملفات ذات الصلة بمجال الموارد البشرية. وَهِيَ المعالجة الَّتِي تَتِمُّّ ضمن آلية
مشتركة، وَفِي لجانٍ مختصة تضمّ فِي عضويتها مسؤولين مُمثلين عَنْ الإدارة، ومسؤولين
نقابيين من مُستوى وطني، جهوي   وإقليمي”
وذكَّر السيد الوزير فِي جوابه عَلَى سؤال شفوي بِمَجْلِسِ
النواب اليوم الإثنين 31 ماي 2021  أن السيد
رَئِيس الحكومة مُنْذُُ أقلّ من أسبوع فَقَطْ، وَهُوَ يَسَتُعْرَضُُ أَمَامَ مجلس المستشارين، ضِمن
الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، مَا قَامَتْ بِهِ الحكومة فِي مجال الحِوَار
الاجتماعي وتدابير احتواء التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا،  قَد أفاضَ فِي الحديث عَنْ المنجزات الَّتِي تحقّقت
دَاخِل قطاع التربية الوَطَنِية، وَالَّتِي سمحت، ابتداءً من الفصل الأول من يناير
2018،  من حلّ عددٍ من الملفات المطلبية
الَّتِي كَانَت جامدةً مُنْذُ سنوات، وَالَّتِي جعلت فئاتٍ عريضةً من نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم، و
عددُهم 45 ألف موظفا، يستفيدُون  من ثمراتِ
الحِوَار الاجتماعي دَاخِل هَذَا القطاع”
ونفى السيد الوزير أن يكون الحِوَار الاجتماعي جامدا
وفاشلا مؤكدا بالمقابل أَنَّهُ حوارٌ ناجعٌ 
ومُثمرٌ، ويَمنحَ للموظفينَ العاملينَ فِي قطاع التربية الوَطَنِية أفقًا
جديدًا لِتَحْسِينِ وضعيتهم الإدارية والمالية؛ ومستدلا عَلَى ذَلِكَ بحلّ 7 ملفات مِنْ بَيْنِ 11
ملفا كَانَ مطروحا عَلَى مائدة هَذَا الحِوَار وَهِيَ :
         مِلَفّّ الأطر المرتبة فِي
الدرجة 3 (السلم 9)؛
         مِلَفّّ الأطر الَّتِي تمَّّ
توظيفها الأول فِي السلمين 7 و8
وَأَوْضَحَ السيد الوزير أن انتظاميةُ الحِوَارِ واسْتمراريتَه
لَا تقعُ عَلَى عاتقِ الوزارة فَقَطْ، بَلْ هِيََ مسؤوليةٌ مُشتركة حَسَبَ تعبير السيد الوزير
الَّذِي أضاف أَنَّهُ “يُمَكَّنَُ لِي أنْ أقولَ إنّ الحِوَارَ الاجتماعي كالطائِر لَا
يُمَكَّنَُه أن يُحلّقَ بجناحٍ واحد، بَلْ يحتاجُ إِلَى جناحين”
وَأَضَافَ السيد الوزير أن الوزارة مافتئت تعبر عَنْ اسْتعدادها
للحوار والتفاوض مَعَ شركائها الاجتماعيين مضيفا أن “بعضَ مكوّناتِ هَذَا الشريك،
ربما لَا تتمثّل هَذِهِ القاعدة، لذلك، عِشنا بعضَ اللحظات الَّتِي توَقّفَ فِيهَا الحِوَارُ
الاجتماعي القطاعي. وَقَد كَانَ ذَلِكَ إشارةً منّا لعدم القَبول بازدواجية الخِطاب، الَّذِي
تَنهجُهُ بعضُ النقابات التعليمية، الَّتِي تُرِيدُُ حوارا تحت الضّغط، وتحت وقع
الاحتجاجات والتوقّفِ الجماعي عَنْ العمل. وَهُوَ الأمرُ الَّذِي لَا يُمَكَّنَُ أن نقبل بِهِ”
وَشَدَّدَ السيد الوزير عَلَى أن “احترامَ الواجب المهني
وتقديرَ مصلحةِ التلميذ وحقّه فِي التّمدرس يظل أسمى غاية، نَعملُ جميعًا من أجلها
وَلَا يمكنُ فِي رأيي، أنْ نجلس إِلَى طاولة حوار، قبل أنْ نتوافقَ جميعًا عَلَى رفضِ كلّ
مَا يُهدّدُ الحقَّ فِي التمدرُس، ويُعرضُ الزمن المدرسي للعبث والهدر”
من جهة أُخْرَى لفت السيد الوزير أنظار السادة النواب
السيدات والسادة النواب المحترمون أَنَّهُ قَد استقبل فِي الآونة الأخيرة، أواخر شهر
أبريل ومطلع شهر ماي بعضَ الكتّاب العامّين للنقابات التعليمية ذات التمثيلية فِي
قطاع التربية الوَطَنِية، وَهِيََ خُطوةٌ تؤكّد بالملوس أنّ الحِوَارُ الاجتماعي دَاخِل قطاع
التربية الوَطَنِية متواصل مشيرا إِلَى أَنَّ هَذِهِ اللقاءات قَد أَسْفَرَتْ عَنْ دينامية جديدة من
شَأْنِهَا أنْ تعزّزَ ثقافةَ الحِوَار الراسخة والمتجذرة، وَالَّتِي تَجْعَلُُ قطاع التربية
الوَطَنِية من القطاعات الحكومية ذات الرصيد التاريخي الهام فِي مجال توطين الحِوَار
الاجتماعي ومأسسته مؤكدا أن هَذِهِ اللقاءات أيضًا جددت الاستعداد الدائم للوزارة
للتفاعل الإيجابي مَعَ كافة المبادرات الرامية إِلَى تطوير النقاش حول الملفات
المطلبية الَّتِي مَا زَالَتْ مطروحة عَلَى طاولة الحِوَار وعكست أيضًا الرغبةَ المشتركة فِي
تعزيز ثقافة الحِوَار وتقويته عَلَى المُسْتَوَى الأفقي والعمودي، وَهُوَ مَا يعدُ حَسَبَ تعبير
السيد الوزير دائما بحل باقي الملفات المطلبية الَّتِي لازلت تستلزم مواصلة وتعميق
الحِوَار دَاخِل هَذَا القطاع الاستراتيجي والحيويّ؛
وَأَكَّدَ السيد الوزير أن جلسات هَذَا الحِوَار قَد توقّفت بِسَبَبِ
انخراط الوزارة والنقابات التعليمية فِي أجواء التحضير لعملية انتخاب ممثلي
المُوَظَّفِينَ فِي اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء إزاء موظفي وِزَارَة التربية الوَطَنِية،
وَالَّتِي تقرّر تنظيمها يوم الأربعاء 16 يونيو 2021، وَهِيَ الانتخابات الَّتِي نراهنُ
عَلَيْهَا جميعا فِي أنْ تشكّل لحظة ديمقراطية تعزز الاختيار الحرّ والنزيه لموظفي
القطاع لممثليهم فِي اللجان المذكورة
.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى