“الجنس مقابل النقط” .. الجامعات تتجند ضد الممارسات غير الأخلاقية

الأحد 2 يناير 2022

بعد ورود حالات جديدة لضحايا التحرش والابتزاز الجنسي، خاصة فِي صفوف الطالبات، تتجه عَدَدُُ مِنَ جامعات المملكة إِلَى إنشاء لجان داخلية مِنْ أَجْلِ تتبع ورصد هَذِهِ الظاهرة الَّتِي تفجرت خِلَالَ الآونة الأخيرة.
وتتجه جامعة عبد المالك السعدي بطنجة وتطوان وجامعة ابن زهر بأكادير إِلَى تشكيل لجنة داخلية للبحث فِي احتمال وجود ضحايا التحرش الجنسي من الطالبات دَاخِل الحرم الجامعي، حَيْتُ تمَّ الاتفاق عَلَى تشكيل وحدات مختصة فِي الاستماع والإرشاد.
ويرافق موضوع التحرش الجنسي دَاخِل الجامعات جدل حقوقي واسع النطاق بِسَبَبِ تواتر قضايا أخلاقية عَلَى امتداد الأيام الفائتة، حَيْتُ دَخَلَت مجموعة من الهيئات الحقوقية عَلَى الخط، ودعت إِلَى إحداث “خط أخضر” عَلَى الصعيد الوطني للتبليغ عَنْ حالات التحرش الجنسي الَّتِي تطال الطالبات أَوْ الأستاذات الجامعيات.
وَقَالَ الحقوقي المغربي عبد الإله الخضري، رَئِيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن “ظاهرة التحرش الجنسي أصبحت متفاقمة بِشَكْل مهول خِلَالَ العقدين الأخيرين، وتعكس شكلا من جملة أشكال الفساد الَّتِي تنخر العديد من المؤسسات ببلادنا، وَلَا أظن أن الأمر يقتصر علينا فِي المَغْرِب، فالظاهرة عالمية بامتياز”.
وَإِعْتَبَرَ الخضري، فِي تصريح لجريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة، أن وسائط التواصل هِيَ الَّتِي أصبحت تكشف المستور، مبرزا أن وراء هَذِهِ الظاهرة العديد من الأسباب، “فالأساتذة يتوفرون عَلَى سلطة تقييم مُسْتَوَى طلبتهم، إذن نحن بصدد امتلاكهم لسلطة مطلقة نسبيا شأنهم شأن بعض المهن الأخرى الَّتِي يملك أصحابها سلطة مَا”.
ووقف الحقوقي ذاته عِنْدَ مَا اعتبره ضعف بعض الأساتذة أَمَامَ إغراء بعض الطالبات مِنْ أَجْلِ استمالتهم لنيل درجات علمية دون بذل مجهود فكري، موردا أَنَّهُ “مَعَ تعاطي الإدمان عَلَى المواقع الإباحية، يسقط هَؤُلَاءِ المتورطين من الأساتذة فِي شراك الإغراء الجنسي، ليتطور السلوك إِلَى إدمان مرضي مزمن يتطبعون عَلَيْهِ فِي ظل غياب أي رادع”.
وَأَضَافَ الخضري فِي تصريحه أَنَّهُ “إِذَا كنا نعترف بِأَنَّ هُنَاكَ طالبات لسن سوى ضحايا للتحرش الجنسي من حَيْتُ لَا يد لهن فِي ذَلِكَ، إلَّا أن هُنَاكَ أخريات للأسف متورطات حَتَّى النخاع، ليس فَقَطْ فِي استمالة الأساتذة وإغرائهم، بَلْ فِي التوسط لَهُمْ لجلب طالبات أخريات لَهُمْ لإشباع نزواتهم نظير حصولهن عَلَى نقط لَا يستحققنها”.
وَفِي نظر رَئِيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، فـ”المسؤولية يتقاسمها الطرفان. وللحد من الظاهرة، يَجِبُ اعتماد خطوات استباقية من شَأْنِهَا ردع كل شخص يثبت تورطه فِي استغلال سلطته أَوْ فِي ممارسة الإغراء. كَمَا أن رؤساء الجامعات وعمداء الكليات يملكون بالتأكيد معطيات حول مَا يروج دَاخِل المؤسسات الَّتِي يشرفون عَلَيْهَا، وَمِنْ حقهم، بَلْ من واجبهم، اتخاذ خطوات احترازية إزاء أي معلومات مشبوهة رائجة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى