“الجامعة الوطنية للتعليم” تكشف أسباب رفض اتفاق النقابات مع الحكومة

.
 الجمعة 20 يناير 2023

رَغْمَ أَنَّ الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ – التوجه الديمقراطي واحدة من النقابات الأكثر تمثيلية، وشاركت فِي جميع أطوار الحِوَار الاجتماعي القطاعي بمعيّة أربع نقابات أُخْرَى، إلَّا أَنَّهَا آثرت عدم التوقيع عَلَى الاتفاق الموقع بَيْنَ النقابات والحكومة، يوم السبت الماضي، بِشَأْنِ المبادئ المؤطرة للنظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوَطَنِية.
واتَّخذت الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ – التوجه الديمقراطي قرار عدم التوقيع عَلَى الاتفاق المذكور بناء عَلَى قرار قواعدها، إِذْ تمَّ عقد مجلسها الوطني الاستثنائي، حَيْتُ اتُّخذ قرار رفض التوقيع عَلَى الاتفاق.
وذهب مسؤولو النقابة المذكورة إِلَى القول، فِي ندوة صحافية مساء اليوم الجمعة بالرباط، إن الاتفاق الموقع بَيْنَ الحكومة والنقابات الأربع “سيُفرز مزيدا من الضحايا” فِي صفوف نساء وَرِجَالِ المنظومة التربوية.
وَقَالَ عبد الرزاق الإدريسي، نائب الكاتب العام للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ FNE، إن قرار عدم التوقيع عَلَى محضر الاتفاق جاء بناء عَلَى تداول موّسع فِي المجلس الوطني بحضور 200 عضو، لافتا إِلَى أَنَّ الدورة الاستثنائية للمجلس شهدت ستّين مداخلة مِنْ طَرَفِ الأعضاء، صبّت فِي رفض التوقيع عَلَى الاتفاق.
ويُبدي مسؤولو الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ قناعتهم بصواب القرار الَّذِي اتخذه المجلس الوطني، إِذْ قَالَ الإدريسي إن “أغلبية كبيرة من نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم لَمْ يقبلوا الاتفاق الموقع بَيْنَ الحكومة والنقابات، لأنه لَمْ يأتِ بحلول للمشاكل المتراكمة من سنة 2011 عَلَى الأَقَلِّ، الَّتِي كنا نتداول فِيهَا السنة الفارطة فِي إِطَارِ الحِوَار الاجتماعي القطاعي مَعَ وَزِير التربية الوَطَنِية الحالي، وتداولنا فِيهَا مَعَ الوزراء السابقين”.
وَأَشَارَ المتحدث ذاته إِلَى أَنَّ هُنَاكَ اتفاقات وُقعت مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية لكنّ عَدَدًا من مضامينها لَمْ تُنفذ، مثل اتفاق 18 يناير 2018، منتقدا مَا سمّاها “عقلية التقشف إزاء قطاع التربية الوَطَنِية الَّتِي مَا زَالَتْ مستمرة مِنْ طَرَفِ الحكومة الحالية، وَالَّتِي لَنْ تؤدّي إلَّا إِلَى مراكمة مزيد من المشاكل فِي القطاع، وخلق مزيد من الضحايا”.
وعبرت FNE عَنْ “الرفض التام لمنهجية وإصرار الجانب الحكومي عَلَى توقيع الاتفاق عَلَى السَّاعَةِ العاشرة والنصف صباحا يوم السبت، دون إعطاء المهلة الكافية لتدارسه وعرضه عَلَى الأجهزة التقريرية”، لافتة إِلَى أَنَّهَا لَمْ تتوصل بمحضر الاتفاق إلَّا عَلَى السَّاعَةِ العاشرة والنصف من ليلة الجمعة 13 يناير، أي قبل اثنتي عشرة ساعة فَقَطْ من مَوعِد توقيعه.
وَإِعْتَبَرَ عبد الله غميميط، الكاتب العام للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ، أن الجامعة رفضت اتفاق 14 يناير “لِأَنَّ مضامينه لَا تستجيب لمطامح الشغيلة التعليمية”، وزاد: “نحن نعتبر أن المرتكزات الواردة عَلَى مُسْتَوَى محضر الاتفاق تؤسس لنظام أساسي خارج الوظيفة العمومية بِشَكْل كامل، وهذا سيشكل أكبر هجوم عَلَى الوظيفة العمومية وهجوما عَلَى مكتسبات موظفات وموظفي قطاع التربية الوَطَنِية”.
وَأَضَافَ المتحدث ذاته أن وِزَارَة التربية الوَطَنِية رفضت التفاعل مَعَ مطلب الزيادة فِي الأجور أسوة بِبَاقِي القطاعات الحكومية الَّتِي رفعت من أجور موظفيها، إضافة إِلَى عَدَمِ تجاوبها مَعَ الملفات الفئوية، كملف الأساتذة المقصيين من خارج السلم، اللَّذِينَ تطالب الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ بتسوية ملفهم، ماليا وإداريا، بأثر رجعي، إِبْتِدَاءً مِنْ سنة 2011.
المطلب نفسه أيضًا عبّرت عَنْهُ النقابة المذكور بِشَأْنِ مِلَفّ “أساتذة الزنزانة 10″، وملف المبرّزين، الَّذِي قَالَ غميميط إن وِزَارَة التربية الوَطَنِية مدعوة للتفاعل مَعَهُ، لاسيما فِي مَا يَتَعَلَّقُ بمطلب الدرجة الجديدة، وتقليص عدد ساعات العمل فِي الأقسام التحضيرية، إضافة إِلَى النظام الأساسي الخاص.
ملفات أُخْرَى تقول الـFNE إن وِزَارَة التربية الوَطَنِية لَمْ تتجاوب مَعَ المطالب المتعلقة بِهَا، تَتَمَثَلُ فِي مِلَفّ أطر التَّوجِيه والتخطيط، وملف حاملي الشهادات.
وَقَالَ غميميط: “نحن كنقابة مناضلة، تمثل قولا وفعلا نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم، لَا يُمْكِنُنَا إلَّا أن نرفض التوقيع عَلَى مسودة الاتفاق بَيْنَ الحكومة والنقابات الأربع، بقرار من المجلس الوطني الَّذِي هُوَ صاحب القرار الأَخِير”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *