“التوحيد والإصلاح” تكشف عورات الدخول المدرسي وتنتقد الاستفراد بالقرارات في القطاع

“التوحيد والإصلاح” تكشف عورات الدخول المدرسي وتنتقد الاستفراد بالقرارات فِي القطاع

قادة حركة التوحيد والإصلاحالإثنين 11 أكتوبر 2021
دَعَتْ حركة التوحيد والإصلاح لـ”القطع مَعَ استفراد الوزارة بالتنزيل الأحادي لمقتضيات القانون الإطار، فِي غياب للمقاربة التشاركية كَمَا وقع فِي المسألة اللغوية، وَفِي إصدار بعض المراسيم كتلك المنظمة لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، و “اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج” ومشاريع النصوص المتعلقة بِالتَّعْلِيمِ الخصوصي، وبالمراكز الجهوية لمهن التربية والتَّكْوين”.
جاء ذَلِكَ، فِي بيان أصدرته الحركة يحمل توقيع عبد الرحيم شيخي رئيسها، وصل موقع “متمدرس”، نظير مِنْهُ.
وَبَيْنَمَا جددت بيان الحركة “تنبيهه للاختلالات الَّتِي شابت وَلَا تَزَالُ تشوب تنزيل الإصلاح، دَعَتْ الهيئات الدستورية والسلطات المعنية إِلَى “العمل عَلَى تَجَاوز الاختلالات، واتخاذ الإجراءات الجوهرية الكفيلة بتطوير القطاع وتجنيبه مظاهر التوتر، راجين التوفيق للجميع لما فِيهِ مصلحة البلاد والعباد”.
ودعت لـ”الالتزام بثوابت المملكة فِي كل نصوص وإجراءات الإصلاح التربوي، ورفضها المبدئي لِكُلِّ مَا يناقض الهوية المغربية المحددة بالدستور، وإن تدثَّر شَططا بدِثار بيداغوجي، كَمَا حدث فِي محاولة إلغاء مواد التربية الإسلامية والاجتماعيات من اختبارات المستويين الإشهاديين للسلكين الابتدائي والإعدادي فِي المذكرة 80/21 الَّتِي اضطرت الجهة الَّتِي أصدرتها إِلَى تعديلها وإرجاع الأمور إِلَى نصابها بعد ضغط المجتمع المدني وفعالياته”.
اللغتان الرسميتان أولوية.. و “ لَا” للفرنسة و” لَا” للصهينة
وَبَيْنَمَا أَكَّدَتْ عَلَى “أهمية التربية عَلَى القيم الدينية والوطنية الَّتِي تميز الشخصية المغربية ودعوتها المؤسسات التربوية خُصُوصًا فِي التَّعْلِيم العالي والقطاع الخاص إِلَى تمكين المتعلمين والأطر العاملة من أداء صلاة الجمعة بتكييف التوقيت عملا بالمذكرات الصادرة فِي هَذَا الشأن”، جددت تَأْكِيدِها عَلَى “ضرورة إيلاء اللغتين الوطنيتين الرسميتين العربية والأمازيغية المكانة اللازمة فِي التَّعْلِيم، التزاما بدستور البلاد، وتماشيا مَعَ تجارب مختلف الدول المتقدمة فِي التدريس بلغاتها الوَطَنِية”.
ورفضت الحركة، فِي بَيَانِهَا، مَا أسمته “استغلال تفسير بعض مواد القانون الإطار فِي السعي إِلَى فرنسة التَّعْلِيم وفرض تدريس المواد العلمية باللُّغَةِ الفرنسية فِي كل الأسلاك، بِمَا فِيهَا الابتدائي، ضدا عَلَى المتوافق حوله سابقا بَيْنَ مختلف الفرقاء فِي المجلس الأَعْلَى للتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي”.
مِنْ جَانِبٍ آخَر، حذر الجناح الدعوي، لحزب العدالة والتنمية، وفق بيانه، من “محاولات استغلال التنوع الثقافي والحضاري للبلاد فِي التمكين للاختراق الصهيوني للمدرسة المغربية، تحت ذريعة التسامح والتعريف بالرافد العبري. هَذَا الرافد الَّذِي لَا جدال فِي أهمية إدراجه فِي المناهج التربوية فِي تكامل مَعَ غيره من روافد الهوية الوَطَنِية”.
هفوات البرامج والمناهج الجديدة
واستغرب بيان الحركة “ادِّعاء الوزارة الوصية إتمام المِنْهَاج الدراسي لِلتَّعْلِيمِ الابتدائي بإصدارها الصيغة النهائية للمنهاج، وَذَلِكَ فِي غياب اللجنة الدائمة للبرامج والمناهج الَّتِي لَمْ يصدر النص المؤسس لَهَا إلَّا مؤخرا. وتنبيهها عَلَى أن التسرع الملاحظ فِي هَذَا المشروع لَا تنتج عَنْهُ إلَّا المشاكل البيداغوجية والتوترات الاجتماعية، كَمَا حدث مَعَ إدراج معجم دارج فِي موسم سابق، وَمَعَ تشجيع الأطفال عَلَى استعمال تطبيقات هاتفية غير مُوصَى بِهَا لسِنّهِم بِالنِسْبَةِ للموسم الحالي”.
وَأَكَّدَ البيان ذاته عَلَى “أهمية العناية بمرحلة التَّعْلِيم الأولي، ودعوتها الحكومة إِلَى تعميم هَذَا التَّعْلِيم فِي أَقْرَبِ الآجال، ضمانا لتكافؤ الفرص بَيْنَ الأطفال المغاربة، مَعَ ضرورة تحمل الوزارة الوصية المسؤولية المباشرة والكاملة عَلَيْهِ، سَوَاء فِي توظيف الموارد البشرية أَوْ تكوينها وتتبعها، بدل الاكتفاء بتفويته لبعض الجمعيات الَّتِي مهما بلغ اهتمامها، يصعب أن تقوم مقام الدولة فِي بناء القطاع عَلَى أسس مهنية سليمة ودائمة”.
التَّعْلِيم العالي بحاجة لِتَطْويرِ
عَلَى مُسْتَوَى آخر، شدد بيان الحركة عَلَى “مكانة التَّعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي، وضرورة تطويره بإشراك الفاعلين المعنيين، واعتماد السبل الكفيلة بالنهوض بِهِ بِمَا يجعله رافعة حقيقية لتنمية البلاد وتطورها ودعم أوراشها المستقبلية”.
ودعت لـ”وضع حلول جذرية لمشاكل العاملين بالقطاع خُصُوصًا الأطر التربوية باعتبارها الركيزة الأساسية لإنجاح كل إصلاح، وَذَلِكَ بدءا من الانتقاء والتَّكْوين إِلَى التوظيف والتأطير المستمر، مَعَ التحفيز المادي والمعنوي طيلة المسار المهني”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى