التلاميذ الذين فرض عليهم “الإضراب”

جريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة تهاجم الأساتذة المتعاقدين فِي مقال تحت عنوان :  التلاميذ اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ “الإضراب”

 
التلاميذ اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ “الإضراب” 
صورة: منير امحيمدات سعيد ابن عائشة 
الثلاثاء 31 غشت 2021

أنا المعطل، الموقع أسفله أَوْ أعلاه، أعدكم بِأَنَّ أبذل قصارى جهدي للحصول عَلَى وظيفة عمومية، متعاقد عَلَيْهَا، يتم استخلاص أجرها من المال العمومي، لأشرع فِي ترتيب أموري الخَاصَّة، وبعدها أتفرغ للإضراب، دون أدنى اعتبار للخدمة العمومية.
سَوْفَ أقبل بِمَا يتم اقتراحه علي، وَبعْدَ ذَلِكَ سأقول إِنَّهُ عقد إذعان، يَجِبُ فسخه، وإدماجي فِي أسلاك الوظيفة دون قيد أَوْ شرط، أَوْ تقييم للمردودية؛ سأطالب بإعادة التَارِيخ، ورغم أن الدولة لجأت إِلَى نظام “المغادرة الطوعية” للتقليل مِنْ عَدَدِ المُوَظَّفِينَ، سأطالب بِمَزِيدٍ من إفراغ المبادرة من محتواها، عبر إعادة توظيف الآلاف، لأجل مزيد من “النقط السلبية” فِي التصنيف الدَّوْلِي.
أعرف أن العملية ليست سهلة، لكنني سأهدد بإحراق وطن بكامله مِنْ أَجْلِ الوظيفة، فِي زمن أصبحت الدول تلجأ إِلَى نظام التعاقد، لِضَمَانِ مردودية أكثر، بَعْدَ أَنْ أثبت نظام الوظيفة العمومية عدم جدواه.
اقرؤوا هَذَا البيان الصادر عَنْ زملائنا الأساتذة المتعاقدين وفكروا جَيِّدًا فِي أهداف تنسيقيتنا، لَقَدْ قررنا “حمل الشارة السوداء فِي الثاني من شتنبر المقبل، وخوض أشكال احتجاجية إقليمية فِي الساحات العمومية والأحياء الشعبية فِي الخامس من الشهر عينه”. مَا علاقة الأحياء الشعبية باحتجاج ضد وِزَارَة التربية الوَطَنِية؟.
ولأن القضية أصبحت عندهم مرتبطة ببعض المعتقلين، اللَّذِينَ يتعرضون للمحاكمة بِسَبَبِ فهم خاطئ للنضال، فإنهم سيصبون الزيت عَلَى النار بـ”إنزالات” قَد تؤدي إِلَى تعميق المأساة، أكثر مِمَّا تحل المشكل.
نعم، نظام الوظيفة العمومية نظام فاشل فِي زمن التنافس، والكد والاجتهاد، وَكُل مجتهد (ة) واثق من نفسه لَا يطرق أبواب الوظيفة العمومية حَتَّى من باب التسلية، لِأَنَّ مَا تدره وإن كَانَ يثقل كاهل البلاد بأعباء كبيرة، إلَّا أَنَّهُ لَا يقارن بِمَا يمكن ربحه بناء عَلَى روح المبادرة الخَاصَّة، والاجتهاد الشخصي والمهني.
الوظيفة العمومية غطاء من لَا غطاء لَهُ، ونحن ننظر إِلَيْهَا كنظام للتكافل الاجتماعي، تضامني، مفروض عَلَى الدولة. والحقيقة أن هُنَاكَ فرقا كَبِيرًا بَيْنَ العمل الاجتماعي، الَّذِي يصل إِلَى حد التعويض عَنْ البطالة، ونظام الوظيفة العمومية. ماذا لو طالب الشعب كله بوظيفة، بدل الاعتماد عَلَى إمكانياته لِتَحْقِيقِ الفارق، والتطور المنشود؟ هل يمكن تخيل دولة بـ”شعب من المُوَظَّفِينَ”؟.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى