البروفيسور الإبراهيمي يقترح اعتماد شهادة التلقيح ضد كورونا كوثيقة للسفر

البروفيسور الإبراهيمي يقترح اعتماد شهادة التَّلْقِيح ضد كورونا كوثيقة للسفر

البروفيسور عز الدين الإبراهيمي

الإثنين 17 ماي 2021

طالب عضو اللجنة العلمية لكورونا، البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، باعتماد شهادة التَّلْقِيح ضد كورونا كوثيقة للتنقل بَيْنَ المدن والجهات، والسماح لِجَمِيعِ المستفيدين من التَّلْقِيح للتنقل دون تراخيص أُخْرَى.
وَأَوْضَحَ الإبراهيمي، فِي مقال نشره عَلَى حسابه عَلَى موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن السماح للمواطنين بالتنقل من مدينة لأخرى، باستعمال بِطَاقَة التَّلْقِيح ضد فيروس كورونا، ” أقل شيء لشكرهم عَلَى انخراطهم المواطناتي فِي مواجهة الأزمة”.
وَأَشَارَ عضو اللجنة العلمية، إِلَى أَنَّ ” كل الدول تعتمد ثلاثة أنواع من الشهادات للتنقل، الأُوْلَى هِيَ شهادة التَّلْقِيح الَّتِي تعتمد كوثيقة للتنقل بِالنِسْبَةِ للأشخاص الَّذِي تمَّ استهداف فئتهم العمرية بالتلقيح”، إِلَى جانب النتيجة السلبية لتحليل كورونا لِأَقَلِ من 48 ساعة، والثالثة هِيَ وثيقة طبية تثبت الإصابة وتطوير كوفيد19 ثُمَّ العلاج مِنْهُ.
وَأَكَّدَ المتحدث، عَلَى أهمية التَّلْقِيح، مشيرا إِلَى أَنَّ أغلب الأشخاص فِي قاعات الإنعاش و الوفيات فِي المستشفيات هم أشخاص لَمْ يتلقوا التَّلْقِيح”، قائلا :”حرام أن يضع شخص نفسه فِي هَذِهِ الوضعية لأسباب غير منطقية وعلمية تماما… و أحمل كذلك المسؤولية لبعض واهمي المعرفة اللَّذِينَ يوجهون أبواقهم للمغاربة دون الإنسانية و يدعونهم للانتحار”.
وَأَكَّدَ أن التَّلْقِيح يبقى قَرَارًا شخصيا ويتحمل المرء فِيهِ كل المسؤولية، واستدرك “لكن الدولة عَلَيْهَا و من واجبها أن تراعي مصلحة البلد”، و”من حق أي شخص أن لَا يلقح و لكن ليس من حقه أن يفرض عَلَى الدولة عدم استعمال شهادة التَّلْقِيح كوثيقة تسمح بالتنقل بجانب الترخيصات الباشوية لِأَقَلِ من 45 سنة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى