الارتفاع في أسعار اللوازم المدرسية يؤثر على السير العادي للدخول التعليمي

.
الإثنين 12 شتنبر 2022

ارتفاع أسعار اللوازم الدراسية يربك الدخول المدرسي لِهَذَا الموسم، رغم طمأنة وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة؛ هَذَا مَا أجمع عَلَيْهِ عَدَدُُ مِنَ الفاعلين فِي الحقل التعليمي فِي تصريحات لموقع متمدرس.
فِي هَذَا الصدد، أَكَّدَ ناصر نعناع، عضو المكتب الوطني للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن الموسم الدراسي لَمْ ينطلق فِي الموعد المحدد لَهُ “بِسَبَبِ الارتفاع المهول فِي أسعار اللوازم المَدْرَسِية”.
وَقَالَ عضو المكتب الوطني للنقابة الوطني لِلتَّعْلِيمِ: “بِشَكْل عام سجلنا تعثرا فِي الدخول المدرسي هَذَا الموسم بِسَبَبِ الارتفاع المهول فِي أسعار اللوازم المَدْرَسِية”، وَأَضَافَ: “صحيح أن الدخول المدرسي أعلن رسميا فِي 5 شتنبر الجاري، لكن إِلَى حد الآن لَمْ تَنْطَلِق الدراسة بمختلف الثانويات العمومية بالمغرب”، مرجعا السبب إِلَى ارتفاع أسعار اللوازم المَدْرَسِية.
وَأَوْضَحَ نعناع أن أغلب التلاميذ اللَّذِينَ حضروا لقاعات الدرس لَا يتوفرون عَلَى جميع الأدوات المَدْرَسِية، وَهُوَ مَا يَتَسَبَّبُ فِي إرباك الدراسة وعمل الأساتذة، وَدَعَا الحكومة إِلَى التدخل مِنْ أَجْلِ ضبط أسعار اللوازم المَدْرَسِية، خاصة الدفاتر الَّتِي ارتفعت أسعارها بِشَكْل غير مسبوق.
أَمَّا عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب الوطني للجامعة الوَطَنِية للتعليم_التوجه الديمقراطي، فاعتبر فِي تصريح لموقع متمدرس أن “الارتفاع المهول لأسعار اللوازم المَدْرَسِية انضاف إِلَى المشاكل البنيوية الَّتِي يعاني مِنْهَا التَّعْلِيم”.
ولفت المصدر ذاته إِلَى أَنَّ “تداعيات جائحة كورونا كَانَ لَهَا وقع سيئ عَلَى القدرة الشرائية للعديد من الأسر بِسَبَبِ فقدان العديد من الأشخاص مناصب شغلهم، وَهُوَ مَا أثر بِشَكْل مباشر عَلَى تمدرس الأطفال”، وَأَضَافَ: “لاحظنا أن العديد من الأسر نقلت أبناءها من التَّعْلِيم الخصوصي نَحْوَ التَّعْلِيم العمومي، وهذا يعود إِلَى تداعيات جائحة كورونا وجشع لوبي القطاع الخاص”.
وَدَعَا الإدريسي الحكومة إِلَى اتخاذ إجراءات عملية لدعم اللوازم المَدْرَسِية، معتبرا أن التَّعْلِيم العمومي يقتضي أن تتكلف الدولة باقتناء اللوازم المَدْرَسِية.
مِنْ جِهَتِهِ، قَالَ نور الدين العكوري، رَئِيس الفدرالية الوَطَنِية لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن “الأسر فوجئت هَذَا الموسم بارتفاع غير مسبوق فِي أسعار اللوازم المَدْرَسِية، وَهُوَ مَا أثر بِشَكْل سلبي عَلَى القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، وساكنة البوادي”.
ورغم إعلان الحكومة تخصيص دعم للناشرين للحيلولة دون ارتفاع أسعار الكتب المَدْرَسِية فَإِنَّ العكوري يؤكد أن عَدَدًا من باعة الكتب لَا يلتزمون بقرارها، فَضْلًا عَنْ عدم وجود عَدَدُُ مِنَ الكتب فِي السوق.
ولفت المتحدث ذاته إِلَى أَنَّ “بعض المحتكرين استغلوا هَذِهِ الفترة للرفع من أسعار اللوازم المَدْرَسِية، خاصة بِالنِسْبَةِ الدفاتر”.
وَأَشَارَ العكوري إِلَى أَنَّ “توجه عَدَدُُ مِنَ التلاميذ إِلَى المدارس دون توفرهم عَلَى اللوازم المَدْرَسِية يَتَسَبَّبُ فِي طردهم مِنْ طَرَفِ الأساتذة”، محذرا من التداعيات الخطيرة لِمِثْلِ هَذَا السلوك عَلَى مستقبل التلاميذ، وَأَضَافَ: “لَا بُدَّ مِنْ قيام المؤسسات التعليمية بإحصاء التلاميذ المنحدرين من أسر فقيرة ومساعدتهم عَلَى اقتناء اللوازم المَدْرَسِية عَنْ طَرِيقِ جمعيات الآباء وغيرها”.
كَمَا دَعَا المتحدث مجلس المنافسة إِلَى ضرورة التحرك مِنْ أَجْلِ ضبط أسعار اللوازم المَدْرَسِية، ومعاقبة المحتكرين والمخلين بالمنافسة.
وَكَانَت الحكومة خصصت دعما بِقِيمَة 105 ملايين درهم للناشرين للحفاظ عَلَى أسعار الكتب المَدْرَسِية، لكن هَذَا الدعم لَمْ يشمل باقي اللوازم المَدْرَسِية.
وَكَانَ عزيز أخنوش، رَئِيس الحكومة، أَكَّدَ خِلَالَ اجتماع المجلس الحكومي الخميس المنصرم “حرص الحكومة عَلَى ضمان استقرار أثمان الكتب المَدْرَسِية، رغم ارتفاع تكاليف الورق والطباعة”.
وأرجع رَئِيس الحكومة، فِي كلمة لَهُ، استقرار أسعار الكتب المَدْرَسِية إِلَى الدعم المالي للناشرين، بميزانية بلغت 105 ملايين درهم.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.