الأساتذة “ضحايا تجميد الترقيات” يطلبون تسريع صرف المستحقات المالية

 الإثنين 30 غشت 2021

لَا يزال الأساتذة الحاصلون عَلَى الترقية عَنْ طَرِيقِ المباراة وعن طريق الاختيار ينتظرون تمكينهم من مستحقاتهم المالية، فِي وقت تلقي فِيهِ وِزَارَة التربية الوَطَنِية مسؤولية تسوية هَذَا الملف فِي مرمى وِزَارَة المالية.
ويتعلق الأمر بالأساتذة اللَّذِينَ نجحوا فِي الامتحانات المهنية بِرَسْمِ سنة 2019، وَالَّذِي نُشرت أسماؤهم فِي لوائح الترقية الصادرة عَنْ الوزارة الوصية عَلَى القطاع، والأساتذة الَّذِي ترقوا بالأقدمية والذين نُشرت أسماؤهم أيضًا فِي لوائح الترقية.
وَأَفَادَ محمد غرافي، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوَطَنِية للأساتذة “ضحايا تجميد الترقيات”، بِأَنَّ الأساتذة اللَّذِينَ تمت ترقيتهم إِلَى السلم الـ11، بعد اجتياز المباراة المهنية سنة 2019، كَانَ يُفترض أن يُشرع فِي صرْف مستحقاتهم إِبْتِدَاءً مِنْ سنة 2020؛ لَكِنَّهُمْ لَا يَزَالُونَ ينتظرونها إِلَى الآن.
الوضعية نفسها يعيشها الأساتذة اللَّذِينَ تمت ترقيتهم بالاختيار (الترقية بالأقدمية كَمَا كَانَت تسمى سابقا)، ومنهم مَن حصل عَلَى الترقية مُنْذُ سنة 2018 دُونَ أَنْ تُصرف مستحقاتهم. ويؤكد محمد عراف أن الأساتذة المعنيين لو توجهوا إِلَى القضاء “لربحوا هَذِهِ المعركة”.
ويَستبعد الأساتذة “ضحايا تجميد الترقيات” خيار اللجوء إِلَى القضاء حاليا، نظرا لطُول المدة الَّتِي قَد تتطلبها الدعوى والمساطر الَّتِي يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِمْ أن يسلكوها، ويأملون أن تبادر وِزَارَة التربية الوَطَنِية إِلَى إيجاد حل لملفهم وتمكينهم من مستحقاتهم.
وتقول وِزَارَة التربية الوَطَنِية، فِي الجواب الَّذِي قدمته للأساتذة “ضحايا تجميد الترقيات، إن ملفاتهم وُضعت لَدَى الخزينة العامة، وتنتظر الضوء الأخضر مِنْ طَرَفِ وِزَارَة المالية؛ بَيْنَمَا تقول هَذِهِ الأخيرة، حَسَبَ الأجوبة الَّتِي توصل بِهَا الأساتذة، إن ملفاتهم لَمْ تُرصد لَهَا موارد مالية.
ويعودُ السبب الأول لتأخير صرْف مستحقات الأساتذة المَعنيين إِلَى إصدار رَئِيس الحكومة لمرسوم يوم 25 مارس 2020 يقضي بتأجيل تسوية جميع الترقيات المبرمجة خِلَالَ السنة نفسها، وإلغاء مُبَارَيَات التوظيف فِي إِطَارِ التدابير الاستثنائية المتخذة لتعبئة الموارد المتاحة لِمُوَاجَهَةِ الانعكاسات السلبية لجائحة فيروس كورونا.
ووافق الأساتذة “ضحايا تجميد الترقيات” عَلَى مَا جاء فِي المنشور المذكور؛ غير أَنَّهُمْ فوجئوا بِعَدَمِ صرْف مستحقاتهم، عَلَى الرغم من أن رَئِيس الحكومة أصدر منشورا جديدا مطلع سنة 2021، تمَّ التأشير بموجبه عَلَى استئناف الترقيات.
وَقَالَ محمد عراف إن موظفين فِي قطاعات أُخْرَى تمت تسوية ملفات ترقيتهم وحصلوا عَلَى مستحقاتهم خِلَالَ شهر يونيو الماضي؛ “بَيْنَمَا نحن لَا نزال عالقين”، مضيفا: “مَا يؤرقنا هُوَ أن وِزَارَة التربية الوَطَنِية لَمْ تكلف نفسها حَتَّى إصدار بلاغ يحدد التَارِيخ الَّذِي سنحصل فِيهِ عَلَى مستحقاتنا”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى