اكتشافُ ثُقْـبٍ “عملاق” في طبقـة الأوزون يُهـدِّد حياة ملايير البشر

.
اكتشافُ ثُقْـبٍ “عملاق” فِي طبقـة الأوزون يُهـدِّد حياة ملايير البشر  9 يوليو 2022

.
اكتشف علماء فِي جامعة “واترلو” الكندية ثقبا “عملاقا” فِي طبقة الأوزون يعلو معظم أجزاء الإقليم الإستوائي للأرض.
ويظهر الثقب عَلَى مدار العام، ويعد أكبر بسبع مرات من الثقب فَوْقَ منطقة أنتارتيكا وَالَّذِي يظهر فِي ربيع كل عام.
وَقَالَ البروفيسور كينغ بَيْنَ لو، لصحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية إن بحثه يشير إِلَى أَنَّ الثقب كَانَ موجودا طوال 30 عاما، وَيُغَطِّي رقعة هائلة و قَد تؤثر عَلَى نصف سكان الأرض.
وَأَضَافَ “عَلَى عكس ثقب الأوزون فِي أنتارتيكا وَالَّذِي يظهر فَقَطْ خِلَالَ فصل الربيع، فثقب المنطقة الإستوائية كَانَ متواجدا خِلَالَ المواسم بأكملها مُنْذُ الثمانينيات، والمنطقة الَّتِي يغطيها أكبر بسبع مرات تقريبا”.
وَأَكَّدَ أن الثقب قَد يستدعي قلقا عالميا بالأخص مَعَ احتمالية رفعه لموجات الأشعة فَوْقَ البنفسجية عَلَى الأرض وما يتبعه من سرطان الجلد و إعتام عدسة العين و آثار سلبية أُخْرَى عَلَى الصحة ،الأنظمة البيئية فِي الأقاليم الإستوائية”.
وَقَالَ إن هُنَاكَ “تقارير أولية تظهر أن مستويات استنفاد طبقة الأوزون فَوْقَ المناطق الإستوائية تهدد بالفعل أعدادا كبيرة من السكان فِيهَا، وَأَن الأشعة فَوْقَ البنفسجية المصاحبة الَّتِي تصل إِلَى المناطق كَانَت أكبر بكثير مِمَّا كَانَ متوقعا”.
لِمَاذَا تأخر اكتشاف هَذَا الثقب؟ويقر البروفيسور أَنَّهُ “قَد يَبْدُو أَنَّهُ من غير المعقول أن ثقب الأوزون الإستوائي الكبير لَمْ يتم اكتشافه من قبل، وَلَكِن توجد بعض التحديات الجوهرية فِي إجراء هَذَا الإكتشاف”.
وَأَوْضَحَ “أولاً، لَمْ يكن من المتوقع وجود ثقب أوزون استوائي لَدَى الإستعانة بنظرية الكيمياء الضوئية السائدة. ثانيا، عَلَى عكس ثقوب الأوزون فِي أنتارتيكا/القطب الشمالي الموسمية وَالَّتِي تظهر بِشَكْل رئيسي فِي الربيع، فَإِنَّ ثقب الأوزون الإستوائي لَمْ يتغير بِشَكْل أساسي عبر الفصول، و بالتالي فهو غير مرئي فِي البيانات الأصلية المرصودة “.
و كَمَا يحصل فِي ثقب أنتارتيكا، فَإِنَّ الثقب الجديد أظهر نفاد الأوزون فِي مركزه بنسبة 80 فِي المئة، وِفْقًا للبحث الَّذِي نشر عبر صحيفة “AIP” العلمية.
كَمَا سلط البحث الضوء عَلَى الفروق بَيْنَ النظريات السائدة حول أسباب نفاد الأوزون.
فَفِي السابق، كَانَ يعتقد أن تواجد الكلوروفلوروكربون (CFC) الناجم عَنْ التصنيعات الكيماوية كَانَ المسبب الأكبر لنفاد الأوزون، وذكرت الصحيفة أَنَّهُ و مُنْذُ إطلاق “بروتوكول مونتريال” عام 1987، بحظر استخدام المواد الَّتِي تنتجها كَانَ لَهُ أثر ملحوظ فِي تقليل استخدامها عالميا.
لكن وَعَلَى الرغم من الحظر، تقول الدراسة إن الثقوب الأساسية الكبيرة والأعمق فِي طبقة الأوزون رصدت فِي أواخر الألفية السابقة وبين عامي 2020 و2021.
وَأَضَافَ البروفيسور “هَذَا لَمْ يكن متوقعا مِنْ أَيِّ نموذج يَعْتَمِدُ نظرية الكيمياء الضوئية والمناخ”.
وَكَانَ البروفيسور لو وزملاؤه، قَد قدموا نظرية أُخْرَى قبل 20 عاما، تعرف باسم “تفاعل الإلكترونات المدفوع بالأشعة الكونية” أَوْ (CRE) اختصارا.
وَقَالَ إن “النتائج المسجلة تشير بقوة إِلَى أَنَّ كلا الثقبين فِي الأوزون، الأنتارتيكي والاستوائي، تشكلا من آلية واحدة، وأظهرت آلية CRE توافقا ممتازا مَعَ البيانات الموثقة”.
وَفِي الوقت ذاته أَكَّدَ البروفيسور عَلَى أن “المواد الكلوروفلوروكربونية، ودون شَکَّ، هِيَ السبب الرئيسي لنفاد غازات الأوزون، لكن الأشهة الكونية تلعب دور تحفيز رئيسي فِي التسبب بثبقي الأوزون فِي القطبين والمنطقة الاستوائية”.
عَنْ الحرة

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.