اعتبر التحرش الجنسي مرضا مستشريا في كل الأوساط.. بلاغ نقابة التعليم العالي حول فضيحة “الجنس مقابل النقط” يثير الغضب

موقع أشكاين الجمعة 31 ديسمبر 2021

أثار بلاغ النقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ العالي حول التحرش الجنسي بجامعة سطات، ردود فعل مستاءة وغاضبة فِي عَدَدُُ مِنَ الأوساط، بِمَا فِيهَا الأساتذة الجامعيون.
وَإِعْتَبَرَ كل من عدنان الجزولي، ولطيفة البوحسيني، الأستاذان الجامعيان أن بلاغ النقابة بدا الغرض مِنْهُ بالأساس الدفاع عَنْ هيئة الأساتذة الباحثين من “حملة التشهير” الَّتِي يتعرضون لَهَا، وَلَيْسَ التعبير عَنْ موقف واضح من فضيحة يَبْدُو أَنَّهَا ليست الأُوْلَى، كَمَا أَنَّهَا ليست الأخيرة.
وَأَشَارَ الأستاذان إِلَى أَنَّ التداول الواسع لِهَذِهِ الفضيحة هُوَ مَا جعل النقابة تصدر بلاغا، والحال أَنَّهُ كَانَ ممكنا ألا تفعل، مَا دامت القضية لَا تدخل بالضرورة فِيمَا ينبغي التفاعل مَعَهُ، لكون هَذِهِ الفضيحة لَا تَهُمُّ الأساتذة الباحثين كهيئة، بَلْ تَهُمُّ المعنيين بِهَا كأفراد تصرفوا من منطلقات ذاتية شخصية، وما عَلَيْهِمْ إلَّا أن يتحملوا مسؤولية تصرفهم.
وانتقد الأستاذان إصدار النقابة لبلاغ تدافع فِيهِ عَنْ هيئة الأساتذة الباحثين بدعوى أن التحرش ظاهرة موجودة فِي مختلف المؤسسات، مضيفين “هَذَا لعمري عذر أقبح من الزلة، وكأن لسان حال البلاغ يقول، لَا داعي للتصدي لَهَا وَلَا لمحاسبة المسؤولين عَنْهَا، إِذْ حَتَّى وإن قُمِنَّا بِذَلِكَ، فلن نوقف “الظاهرة”، فلنترك الحبل عَلَى الغارب”.
وأشارا إِلَى أَنَّ البلاغ اختار خلط الأوراق، وَإِعْتَبَرَ أن هَذِهِ “مؤامرة” ضد هيئة الأساتذة “للتشويش وتعطيل أجرأة الاتفاقات السابقة بَيْنَ النقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ العالي والوزارة الوصية”.
كَمَا وجه الأستاذان الجامعيان نقدهما للنقابة الَّتِي فضلت الدفاع عَنْ الأساتذة، بدل إدانة التحرش صراحة، وَإِظْهَارِ كل الرجال مِنْ بَيْنِ الأساتذة كأن لَهُمْ نفس التعاطي مَعَ قضايا من هَذَا القبيل.
وَإِعْتَبَرَ الأستاذان أن النقابة ليس مطلوبا مِنْهَا أن تُعلن موقفا فِي قضية لَا تدخل فِي مجال اختصاصها، فالمفروض فِيهَا أن تُدافع عَنْ المصالح المادية للأساتذة الباحثين (نساء ورجالا) وَلَيْسَ من اختصاصها الدفاع عَنْ الرجال مِنْ بَيْنِ الأساتذة بخصوص تصرفات وسلوكات ذاتية، “ لَا يَجِبُ أن نشعر أننا معنيين بِهَا مَا دُمِنَّا نثبت عكسها فِي سلوكنا وتصرفاتنا”.
وزاد الأستاذان “لسنا بحاجة إِلَى بلاغ للدفاع عَنْ سمعة الأساتذة وكأننا كلنا ذَلِكَ الأستاذ، فسمعة الأستاذ شأن فردي يُبنى ويترسخ عبر سلوك يومي، تتداخل فِيهِ أبعاد ومستويات متعددة، فِيهَا مَا هُوَ تعليمي/تكويني، وما هُوَ علمي/أكاديمي، وما هُوَ أخلاقي/قيمي.. وَكُل أستاذة وَكُل أستاذ، يبني سمعته بنفسه وبمجهوده الفردي، وينال مَا يستحق، إيجابيا أَوْ سلبيا، استحسانا أَوْ إدانة”.
ومقابل ذَلِكَ، أبرز الأستاذان وجود حاجة للدفاع عَنْ فضاء التكوين الجامعي ليرتقي لمستوى تضمحل فِيهِ كل الممارسات الَّتِي يسقط فِيهَا ضحايا من الطالبات بِسَبَبِ التحرش بمختلف أشكاله، وضحايا من الطلبة اللَّذِينَ يُستغلون بطرق أُخْرَى، فالحاجة اليوم هِيَ للدفاع عَنْ البيئة الجامعية لتظل مجالا للتحصيل العلمي القائم عَلَى قيم الجد والاجتهاد والاستحقاق والمنافسة الشريفة، بَعِيدًا عَنْ كل مَا يشجع انتشار الممارسات المشينة ويُطبّع مَعَ الفساد بِكُلِّ أشكاله وأنواعه.
وخلص الأستاذان الجامعيان للتأكيد عَلَى ان الحاجة اليوم إِلَى نقابة، تستحضر دورها فِي الدفاع عَنْ تحسين الشروط المادية للأساتذة حَتَّى يضطلعوا بمهامهم كنخبة تقع عَلَى عاتقها مهمة إنتاج المعرفة بَلْ ومهمة تنوير المجتمع والإعلاء من القيم النبيلة الَّتِي يستحيل فِي غيابها النهوض بالبلاد والعباد.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى