ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب لا يفسر بالسوق الدولية والشركات راكمت أرباحا فاحشة فاقت 45 مليار درهم نهاية 2021

.
اليماني: ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب لَا يفسر بالسوق الدولية والشركات راكمت أرباحا فاحشة فاقت 45 مليار درهم نهاية 2021

الحسين اليماني، منسق الجبهة الوَطَنِية لإنقاذ “لاسامير”نور الهدى بوعجاجالإثنين 05 سبتمبر 2022
قَالَ الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوَطَنِية للبترول والغاز، إن غلاء المحروقات فِي المَغْرِب هُوَ عكس مَا يدعيه البعض لَا يرتبط بارتفاع أسعار الطاقة فِي السوق الدَّوْلِي.
وَأَكَّدَ اليماني فِي ندوة نظمتها مِنَصَّة “ريف فيزيون” ضمن نقاش “المَغْرِب فِي أسبوع” حول غلاء المعيشة وسوق المحروقات”، أن غلاء المحروقات بالمغرب لَا يفسر بالسوق الدولية، بَلْ يختصر فِي ثلاثة عناصر أساسية، أولها مرتبط بِمَا هُوَ سياسي وخوصصة مصفاة “لاسامير”، فبعد أن كنا دولة منتجة فِي تكرير البترول وتوزيعه، اتخذ قرار سياسي بالانسحاب، ووضعت الدولة كل شيء فِي يد الخواص، لتضعف قوة تأثيرها فِي المجال.
والعنصر الثاني حَسَبَ اليماني هُوَ حذف الدعم الخاص بسوق المحروقات مَعَ حكومة “العدالة والتنمية” بدعوى أَنَّهُ وصل لسقف لَا يمكن تحمله من قبل الميزانية العامة، موضحا أَنَّهُ من حسن الحظ أن الدعم حذف عِنْدَمَا كَانَت أسعار المحروقات متدنية، ولذلك لَمْ يَرْتَفِعُ السعر فِي السوق وَلَمْ يشعر المغاربة بخطورة هَذَا القرار.
وَأَكَّدَ اليماني أن حزب “العدالة والتنمية” استغل مسألة حذف دعم المحروقات بِشَكْل شعبوي، خاصة عِنْدَمَا كَانَ يروج أن الأغنياء فَقَطْ من يستفيدون مِنْهُ.
أَمَّا العنصر الثالث حَسَبَ ذات المتحدث هُوَ تحرير الأسعار الَّذِي يَجِبُ أن نفرق بينه وبين حذف الدعم، فَهَذَا الأَخِير يَعْنِي أن الدولة لَمْ تعد تدعم ثمن البيع العمومي، وتحرير الأسعار هون أن الدولة انسحبت من تحديد ثمن البيع النهائي بِالنِسْبَةِ للمحروقات، وهذا مَا استغلته الشركات الفاعلة فِي القطاع.
وَشَدَّدَ اليماني عَلَى أَنَّهُ من الطبيعي إِذَا غابت شروط المنافسة أن يستفرد المتمكنون فِي القطاع من السوق ويفرضون الأسعار الَّتِي تناسبهم، وَهُوَ فعلا مَا وقع.
وَأَضَافَ ” إِذَا فككنا تركيبة سعر المحروقات اليوم فِي المَغْرِب وَالَّذِي وصل إِلَى 15 درهم نجد أَنَّهَا تأتي من النفط الخام الَّذِي يساوي 6 دراهم، والغازوال المصفى ب 9 دراهم، وفرق 3 دراهم الموجود بينهما يخسره المَغْرِب لأنه عطل عملية تكرير البترول”.
وتابع ” لو كنا نكرر البترول فَإِنَّ ثمن التصفية سيكون ربحا للدولة إِذَا كَانَت شركة التصفية تابعة لَهَا، وَإِذَا كَانَت لفاعل خاص يمكن للدولة أن تأخذ العائدات بِشَكْل أَوْ بآخر”.
ولفت أَنَّهُ إِلَى جانب هَذَا هُنَاكَ مصاريف النقل والضريبة عَلَى القيمة المضافة، والضريبة عَلَى الاستهلاك الداخلي فإننا نصل إِلَى 14 درهم، إضافة إِلَى درهم أَوْ درهم ونصف مَا يربحه الفاعلون.
وَأَكَّدَ أَنَّهُ مادام أن كلفة النفط الخام مرتفعة وكلفة التكرير عالية، وأرباح الشركات فاحشة فَإِنَّ سعر المحروقات بالمغرب سيبقى مرتفعا.
وسجل اليماني أَنَّهُ إِلَى حدود نهاية 2021 راكمت شركات المحروقات أرباحا فاحشة فاقت 45 مليار درهم، مؤكدا أَنَّهُ لو كَانَت هُنَاكَ جرأة وقرار سياسي لاسترجاع هَذِهِ الأرباح، فالمغاربة يستهلكون 8 مليار لتر من المحروقات فِي السنة، وبمعادلة بسيطة إِذَا قسمنا 45 مليار درهم عَلَى 8 ستعطينا خمسة، بمعنى أَنَّهُ يمكن دعم سعر الغازوال بمقدار خمسة دراهم فَقَطْ باسترجاع الأرباح الفاحشة المتراكمة مُنْذُ 2016.
وَأَبْرَزَ أَنَّهُ بعد كلام الوزيرة ليلى بنعلي وخرجتها حول غلاء المحروقات توجهت جبهة إنقاذ لَا سامير بطلب لمقابلتها، لكن لحدود اللحظة لَمْ تلقى أي جواب، مشيرا أن كلامها بكون عدم امتلاكها للمعطيات فَإِنَّهُ يشكل كارثة، إما إِذَا كَانَت تمتلك هَذِهِ المُعْطَيات فَإِنَّ الأمر يَتَعَلَّقُ بكارثتين.
وخلص إِلَى أَنَّهُ يَجِبُ وضع سجل اجتماعي لإحصاء الأغنياء وتحديد هوياتهم ودعوتهم إِلَى أداء واجبهم الضريبي، فَإِذَا كَانَت الدولة غير قادرة عَلَى الدعم بإمكانها أن تجد مداخيل إضافية من الضريبة عَلَى الثروة، وَمِنْ المتهربين ضريبيا.
وَشَدَّدَ عَلَى أن الدولة لَا تستيطع الضغط عَلَى الأغنياء لأداء مَا بذمتهم فتعمل عَلَى التوجه للفقراء، وَمِنْ يخسر فِي النهاية هِيَ الطبقة المتوسطة وشبه المتوسطة.
وَأَشَارَ أن دعم مهنيي النقل استفادت مِنْهُ بدرجة أولى “الباطرونا” صاحبة المقاولات وشركات النقل، ولكي لَا يفضح الأمر شمل كذلك السائقين المهنيين.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.