اتفاقُ بنموسى و النقابات لبِنةٌ في مسار النِّضال و الصمود

.
رفاق الزايــــر: اتفاقُ بنموسى و النقابات لبِنةٌ فِي مسار النِّضال و الصمودأحمد الهيبة صمداني الخميس 19 يناير 2023

اعتبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الإتفاق الموقع بَيْنَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، فِي 14 يناير 2023، بـ”لبنة فِي مسار النضال والصمود”، و ذَلِكَ فِي ظل مَا أثاره هَذَا الإتفاق من جدل واسع وسط القطاع.
وهنأ المكتب الاقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية “النقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عَلَى المكاسب الَّتِي تحققت بفضل النضال والتفاوض المسؤول لِفَائِدَةِ نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم بموجب اتفاق 14 يناير 2023 المتعلق بالمبادئ المؤطرة لمضامين النظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوَطَنِية”.
ووصفت النقابة نفسها هَذَا الاتفاق بـ”لبنة فِي مسار النضال والصمود المتواصل للكونفدراليات والكونفدراليين، فِي سبيل تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية والمادية لِكُلِّ المنتسبين لقطاع التَّعْلِيم، والرقي بمستوى المدرسة العمومية حَتَّى تضمن التَّعْلِيم الجيد لِكُلِّ بنات وأولاد المغاربة فِي ظل التطورات المتلاحقة فِي عالم العلم والمعرفة وأمام الخوصصة المتسرعة وتسليع التَّعْلِيم”.
واحتج رفاق الزاير عَلَى “الموقف السلبي للحكومة أَمَامَ غلاء أسعار المحروقات والمَوَادِّ الاستهلاكية الأساسية”، داعين إِلَى “الكف عَنْ خطاب تفسير وتبرير الواقع والمرور إِلَى اتخاذ القرارات الكفيلة بضمان العيش الكريم للمواطنين عبر الزيادة فِي الأجور للعمال والموظفين وفق اتفاق 30 أبريل 2022، و دعم القدرة الشرائية لعموم المواطنين مِنْ خِلَالِ الدعم المباشر للمحتاجين والتصدي للمضاربين وتجار الأزمات والرجوع لدعم أثمان المواد الأساسية عوض الإجهاز عَلَى مَا تبقى من صندوق المقاصة”.
وحملت النقابة نفسها، فِي بلاغ وصل “men-gov” نظير مِنْهُ، “كل السلطات المعنية بقضية شركة سامير، المسؤولية فِي الخسارات الفظيعة الَّتِي يتكبدها المَغْرِب من جراء تعطيل تكرير البترول بمصفاة المحمدية، ولاسيما فِي ظل الوضع العالمي المضطرب وعزم الأوروبيين عَلَى حظر المنتوجات النفطية الروسية فِي فبراير القادم”.
وجددت “المطالبة بالاستئناف الآني للإنتاج بشركة سامير واسترجاع مكتسبات مدينة المحمدية فِي تَوْفِير الشغل لألاف العمال وتمتيع المأجورين الرسميين بأجورهم الكاملة، وتسديد اشتراكاتهم فِي التقاعد المعلقة مُنْذُ مارس 2016، والعودة للمساهمات الواسعة للشركة فِي التنشيط الرياضي والثقافي والفني وَفِي تكوين و تدريب طلاب المدارس والمعاهد والجامعات”.
وَدَعَا أصحاب البلاغ إِلَى “تفعيل صلاحيات اللجان الإقليمية للبحث والمصالحة، وتنفيذ الالتزامات الواردة فِي اتفاق 30 أبريل 2022، المتعلقة بالتنسيق بَيْنَ وِزَارَة الداخلية ووزارة الشغل مِنْ أَجْلِ تقوية وتطبيق الاجراءات التنظيمية ذات الصلة بالحوار الاجتماعي عَلَى المُسْتَوَى الترابي، والانكباب عَلَى معالجة النزاعات الاجتماعية المطروحة بالمحمدية بِسَبَبِ عدم احترام الأساسيات من قانون الشغل، وضرب الحريات النقابية والتهرب من التصريحات الاجتماعية وعدم الاعتراف بالعمل النقابي وخرق مقتضيات القانون فِي السلامة وحفظ الصحة وظروف العمل”.
وَكَانَت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية قَد وقعت؛ يوم السبت 14 يناير الجاري؛ عَلَى محضر اتفاق مَعَ الحكومة، وَالَّذِي وصفته الحكومة بأنه ”وفاء مِنْهَا بأحد أهَمُ التزاماتها، وَالَّتِي تعتبر تحفيزَ مكونات الأسرة التعليمية مدخلاً أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”. وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.
وَأَثَارَ هَذَا الاتفاق سجالا واسعا فِي الوسط التربوي، بَيْنَ نقابيين وفاعلين تربويين ومتابعين للشأن التعليمي بالبلاد، خاصة مَعَ غياب أحد أبرز النقابات التعليمية وَهِيَ الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي FNE)، عَنْ اجتماع توقيع محضر الإتفاق، الَّذِي وقعه كل من شكيب بنموسى، وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لَدَى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من جهة الحكومة؛ وممثلو كلٍّ من الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ UMT والنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ CDT، والجامعة الحرة لِلتَّعْلِيمِ UGTM والنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ FDT، من جهة النقابات التعليمية.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *