أولياء أمور التلاميذ ينادون بتفعيل تدابير لتأمين محيط المؤسسات التعليمية

.
الأربعاء 31 غشت 2022

قررت وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة إعطاء الانطلاقة الفعلية للموسم الدراسي 2022-2023 يوم الإثنين 5 شتنبر المقبل، فِيمَا سيكون فاتح شتنبر مَوعِد التحاق أطر وموظفي الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بالمصالح المادية والمالية وهيئة التَّوجِيه والتخطيط التربوية وهيئة التدبير التربوي والإداري والأطر الإدارية المشتركة بمقرات عملهم، وَفِي الثاني من الشهر نفسه يلتحق أطر هيئة التدريس بجميع درجاتهم.
وَعَلَى بعد أيام من الانطلاق الفعلي للموسم الدراسي المقبل، دَعَا عَدَدُُ مِنَ أولياء وآباء التلاميذ وجمعيات مدنية بالجنوب الشرقي للمغرب الوزارة الوصية والمصالح الأمنية والنيابات العامة إِلَى تسطير برنامج عمل مشترك لمراقبة محيط المؤسسات التعليمية وتطهيرها من كل الأنماط الإجرامية.
وَأَكَّدَ عَدَدُُ مِنَ الأولياء والآباء اللَّذِينَ تواصلت مَعَهم جريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة أن محيط أغلب المؤسسات التعليمية أَصْبَحَ يعج بالمراهقين والمتسكعين، وبات مكانا لتعاطي وإدمان المخدرات، مَا يشكل خطرا عَلَى التلاميذ المتمدرسين، خاصة فئة التلميذات.
وضعية مقلقة
وَفِي هَذَا الإطار، قَالَ حسن بنلعربي، من ساكنة حي الوفا بِمَدِينَةِ تنغير، إن محيط أغلب المؤسسات التعليمية بالمدينة، وَعَلَى غرار باقي المؤسسات التعليمية بالجنوب الشرقي خاصة والمغرب عموما، أَصْبَحَ مكانا مفضلا لشباب غادروا فصول الدراسة، مشيرا إِلَى أَنَّ ذَلِكَ يساهم فِي انتشار تعاطي وإدمان المخدرات فِي صفوف التلاميذ، خاصة مَعَ ضعف التحسيس والتوعية.
وَأَضَافَ المتحدث ذاته، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن تنظيم دوريات أمنية بمحيط جميع المؤسسات التعليمية أَصْبَحَ أمرا ضروريا وملحا لتظهير المحيط من جميع مظاهر الإجرام (السرقة والمخدرات) والتحرش الجنسي بالتلميذات، مؤكدا أن “الأمر أَصْبَحَ مقلقا، خاصة فِي بَعْضِ المؤسسات التعليمية، ومنها الثَّانَوِيَة التأهيلية صلاح الدين حَيْتُ يجتمع يوميا عشرات الشباب غير المتمدرسين لانتظار التلميذات بمحيط المؤسسة، تحديدا ببناية مشتل الشباب الَّتِي تمَّ إهمالها وتركها مفتوحة”، عَلَى حد قوله.
مِنْ جِهَتِهِ، أَكَّدَ إبراهيم العثماني، فاعل جمعوي بِمَدِينَةِ الرشيدية، أن ظاهرة انتشار المراهقين والمتسكعين بمحيط المؤسسات التعليمية، “أصبحت منتشرة بجميع المؤسسات التعليمية عَلَى الصعيد الوطني”، داعيا السلطات الأمنية المختصة، من الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، إِلَى “القيام بدوريات تمشيطية بمحيط هَذِهِ المؤسسات لتطهيرها من جميع المظاهر الَّتِي تسيئ إِلَى المدرسة العمومية”.
وَأَضَافَ الجمعوي ذاته، فِي تصريح هاتفي لموقع متمدرس، أن مثل هَذِهِ الظواهر الَّتِي تنتشر فِي محيط المؤسسات التعليمية العمومية، “تساهم بِشَكْل کَبِير فِي الهدر المدرسي، خاصة فِي صفوف التلميذات”، موضحا أن “هُنَاكَ أولياء وآباء التلميذات اللَّذِينَ يخافون عَلَى فلذات أكبادهم من المراهقين والمتسكعين المرابطين طوال اليوم بمحيط المؤسسات التربوية” ويعمدون بالتالي إِلَى وضع حد لمسارهن الدراسي، داعيا إِلَى “محاربة هَذِهِ الظواهر والضرب بيد من حديد عَلَى كل من سولت لَهُ نفسه تشويه صورة التَّعْلِيم بالمغرب”.جهد النيابة العامة
مصدر من النيابة العامة بأحد المحاكم الابتدائية بِجِهَةِ درعة تافيلالت، فضل عدم البوح بهويته للعموم، كشف أن النيابات العامة لَدَى المحاكم الابتدائية قَامَتْ أخيرا، بِتَنْسِيقٍ مَعَ المديريات الإقليمية للتربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة والمصالح الأمنية من الدرك الملكي والأمن الوطني، بعقد لقاءات تمت خلالها مناقشة الهدر المدرسي وأسبابه والحلول الممكنة لمحاربته.
وَأَكَّدَ المسؤول ذاته أن “النيابات العامة ستسهر عَلَى تَطْبِيق القانون وترتيب الجزاء القانوني فِي كل من سولت لَهُ نفسه تشويه محيط المؤسسات التعليمية، وَذَلِكَ قصد محاربة الهدر المدرسي، خاصة فِي صفوف فئة التلميذات”، موضحا أن “النيابات العامة خِلَالَ اللقاءات السابقة أَعْطَتْ تعليماتها للمصالح الأمنية المختصة مِنْ أَجْلِ القيام بدوريات أَمَامَ المؤسسات التعليمية لتطهيرها من جميع الظواهر المشينة والإجرامية”، وفق تعبيره.
وَأَضَافَ المصدر ذاته أن إنجاح عملية محاربة الهدر المدرسي، “رهين بالتفاعل الإيجابي لِجَمِيعِ الشركاء والمتدخلين”، مشددا عَلَى أهمية دور الإعلام فِي التحسيس والتوعية لرد الاعتبار الاجتماعي والمعنوي لِجَمِيعِ الأطفال والتلاميذ، داعيا المصالح الأمنية إِلَى “التصدي بحزم ومسؤولية لحماية محيط المؤسسات التربوية من جميع الظواهر الإجرامية (المخدرات، التحرش الجنسي…)، عبر توقيف المشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة”.
وكشف المصدر نفسه أن بداية الدخول المدرسي لِهَذَا الموسم، “ستعرف تنزيل استراتيجية أمنية لحماية محيط المؤسسات التعليمية”، حاثا جميع آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات عَلَى “إبلاغ السلطات الأمنية بِكُلِّ الظواهر الَّتِي قَد تتسبب فِي تشويه صورة التَّعْلِيم بالمغرب، والتبليغ عَنْ المراهقين والمتسكعين المتربصين بمحيط وأبواب المؤسسات التعليمية”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.