أمزازي يكرِّم أبطالا رياضيين ويختار شعار “إلهام أجيال” لتطوير الرياضة المدرسية والجامعية

.
الأربعاء 23 يونيو 2021، الرباط، تَرَأَّسَ السيد سعيد
أمزازي، وَزِير التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي،
الناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم الأربعاء 23 يونيو 2021  بمعية السيد إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب
المكلف بِالتَّعْلِيمِ العالي وَالبَحْث العلمي وبحضور السيد عثمان الفردوس، وَزِير الثقافة
والرياضة والشباب، اليوم، اللقاء الوطني حول موضوع : ” الأبطال الرياضيون فِي
خدمة الرياضة المَدْرَسِية والجامعية”، تحت شعار “إلهام أجيال
“.
وَيَأْتِي تنظيم هَذَا اللقاء، الَّذِي يصادف الاحتفاء باليوم
العالمي الأولمبي،  وتنظمه الوزارة بشراكة
مَعَ جمعية سفراء الرياضة المغربية وبتعاون مَعَ الجامعة الملكية المغربية للرياضة
المَدْرَسِية والجامعة الملكية المغربية للرياضة الجامعية، تنفيذا وإعمالا بالتوجيهات
الملكية السامية المتضمنة فِي الرسالة الموجهة 
إِلَى المشاركين فِي المناظرة الوَطَنِية للرياضة الَّتِي عقدت بِمَدِينَةِ الصخيرات يومي
24 و25 أكتوبر 2008، وَالَّتِي دَعَا مِنْ خِلَالِهَا حفظه الله إِلَى ضرورة الارتقاء بالممارسة
الرياضية والرفع من مستواها وتحسين مردوديتها بغية خلق دينامية رياضية عَلَى صعيد
جميع المؤسسات التعليمية، وَعَلَى وجه الخصوص تطوير الرياضة المَدْرَسِية والجامعية
.
 كَمَا يأتي تنظيمه حرصا من الوزارة عَلَى إعطاء أهمية كبيرة للرياضة المَدْرَسِية
والجامعية نظرا لوعيها التام بِمَا لَهَا من أهمية فِي تكوين الأجيال الصاعدة مِنْ خِلَالِ
اكسابهم المعارف والكفايات الرياضية وتعلم العادات الصحية والوقائية وتجنيبهم كل
مظاهر الانحراف، وحرصها، كذلك، عَلَى نهجها الانفتاح عَلَى مختلف الفاعلين والمتدخلين
مِنْ أَجْلِ الارتقاء بالرياضة المَدْرَسِية والجامعية، وَكَذَا استجابة لَهَا للرغبة المعبر
عَنْهَا من لدن الأبطال الرياضيين مِنْ أَجْلِ مساهمتهم فِي الارتقاء بالرياضة المَدْرَسِية
والجامعــية
.
وَيَهْدِفُ هَذَا اللقاء إِلَى تشجيع ممارسة رياضية غنية ومتنوعة
بِمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيم المدرسي والجامعي، وتعزيز دور الأبطال فِي تحفيز واحتضان الرياضيين
المدرسيين والجامعيين
.



وَفِي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد سعيد أمزازي أن الوزارة
تولي أهمية كبيرة للرياضة المَدْرَسِية مِنْ خِلَالِ المشروع رقم 11 لتنزيل أحكام القانون
الإطار 51.17 المتعلق بِمَنْظُومَةِ التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي، وَالَّذِي يجسد توجه
الوزارة ضمن المنظور الجديد للإصلاح نَحْوَ الارتقاء بالرياضة المَدْرَسِية، وَذَلِكَ عبر
تهيئ الظروف والشروط اللازمة لممارسة الأَنْشِطَة الرياضية المَدْرَسِية، مِنْ خِلَالِ ثلاثة
مشاريع؛ وَهِيَ مشروع المراكز الرياضية بِالتَّعْلِيمِ الابتدائي، ومشروع تعزيز أدوار
الجمعية الرياضية المَدْرَسِية، وَكَذَا مشروع دراسة ورياضة،  الَّذِي يشكل أحد الأوراش المهمة الَّتِي انطلق العمل
بِهَا انسجاما مَعَ الاتفاقية الإطار للشراكة بَيْنَ الوزارة ووزارة الشباب والرياضة
الموقعة أَمَامَ أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بِتَارِيخ 17 شتنبر
2018، والمتعلقة بإحداث مسارات ومسالك “رياضة ودراسة” الهادف إِلَى تكوين
المتعلمات والمتعلمين المتميزين رياضيا تكوينا مندمجا ومتوازنا يمكنهم فِي نفس
الوقت من تطوير مهاراتهم الرياضية وتنمية مكتسباتهم المعرفية والعلمية
.



وَإِعْتَبَرَ أن اختيار “إلهام أجيال” شعارا لِهَذَا
اللقاء هُوَ تَأْكِيد عَلَى أن الأبطال الرياضيين يمثلون الرمز والنموذج الَّذِي يحتذى، ليس
لشباب الوطن فحسب وإنما لأجيال من الشباب عَلَى الصعيد العالمي، كَمَا يسهمون
فِي تعزيز السلم والتسامح بَيْنَ الدول والمجتمعات.
 إِلَى ذَلِكَ، تميز هَذَا اللقاء بإعطاء انطلاقة “برنامج أمجاد”، وَهُوَ
برنامج مشترك بَيْنَ الوزارة   وجمعية سفراء
الرياضة المغربية، ويمتد عَلَى ثلاث سنوات، وَيَهْدِفُ إِلَى مصاحبة وتوجيه التلاميذ
الرياضيين فِي مسارهم الدراسي والجامعي والرياضي وَالبَحْث عَنْ المؤسسات والهيئات
الداعمة لِلْإِرْتِقَاءِ بالرياضة المَدْرَسِية والجامعية والمساهمة فِي تنظيم التظاهرات
الرياضية الثقافية والعلمية والتكوينية وَكَذَا فِي إشعاع الرياضة الوَطَنِية وطنيا
ودوليا
.



وَقَدْ تَمَّ عَلَى هامش هَذَا اللقاء توقيع اتفاقيتي تعاون وشراكة
: الأُوْلَى بَيْنَ الوزارة وجمعية سفراء الرياضة، والثانية بَيْنَ الجامعة الملكية
المغربية للرياضة المَدْرَسِية والجامعة الملكية المغربية للرياضة الجامعية،  إِلَى جانب تكريم بعض البطلات والأبطال الرياضيين
المدرسيين اللَّذِينَ حققوا نَتَائِج متميزة فِي الدوري الرياضي المدرسي المنظم عَنْ بُعْدْ بِرَسْمِ
سنة 2020-2021 ومؤطريهم،  وَكَذَا بعض أبطال
الرياضة الجامعية إضافة إِلَى بعض أطر الرياضة المَدْرَسِية والجامعية
.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *