أكاديمية جهة درعة تافيلالت تستعرض وضعية مشاريع تنزيل القانون الإطار وبرنامج عملها لسنة 2021  

  احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم زاكورة زوال يوم السبت 27 فبراير
2021، اللقاءَ التنسيقي الجهوي عَلَى مُسْتَوَى أكاديمية جهة درعة تافيلالت، برئاسة
السيد سعيد أمزازي وَزِير التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي
الناطق الرسمي باسم الحكومة
.
 
         
وَيَهْدِفُ هَذَا اللقاء التنسيقي الجهوي، الَّذِي حضره
178 مشاركا حضوريا وعن بعد، إِلَى عرض تقدم عملية تفعيل مشاريع تنزيل القانون الإطار
17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي عَلَى المُسْتَوَى الجهوي، وكذا
وضعية تنفيذ برنامج عمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين لجهة درعة تافيلالت
لسنة 2021
.
       
وَقَد استهل السيد الوزير اللقاء بكلمة
تأطيرية،  شدد خلالها عَلَى ضرورة التحلي بأعلى درجات التعبئة الفردية
والجماعية مِنْ أَجْلِ إنجاح الإصلاح التربوي وتحقيق أهدافه ضمن الآجال المحددة،
باعتبار هَذَا الاصلاح أولوية وطنية ملحة ومسؤولية مشتركة، كَمَا أَنَّهُ الخيار الوحيد
لِتَحْقِيقِ التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإقلاع الشامل فِي بلدنا، تحت القيادة
الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
.


 

         
بعد ذَلِكَ، قدم السيد علي براد، مدير
الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين لجهة درعة تافيلالت عرضا مفصلا ودقيقا حول
وضعية تنزيل المشاريع الثمانية عشرة عَلَى المُسْتَوَى الجهوي وبرنامج عمل الأكاديمية
لسنة 2021، حَيْتُ أَكَّدَ أن الأكاديمية انخرطت فِي تنزيل هَذِهِ المشاريع بروح المسؤولية
الوَطَنِية، حَيْتُ حققت عدة منجزات فِي مجالات الإنصاف وتكافؤ الفرص، الارتقاء بجودة
التربية والتَّكْوين، وكذا حكامة المنظومة والتعبئة الجماعية
.
           
كَمَا شدد السيد المدير فِي كلمته عَلَى أن فريق
القيادة عَلَى المستويين الجهوي والإقليمي، من منسقي المجالات ورؤساء المشاريع، بالإِضَافَةِ
إِلَى الفاعلين التربويين من هيئة التفتيش والتخطيط والتوجيه التربوي وأطر الإدارة
التربوية والسيدات والسادة الأستاذات والأساتذة، والأطر الإدارية والتقنية
العاملين بتراب الجهة، منخرطون بفعالية مِنْ أَجْلِ كسب رهان جعل المدرسة المغربية
مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة ودامجة
.


   

      
 
إِلَى ذَلِكَ، ومن أجل تتبع سير إنجاز مختلف
الأوراش المفتوحة، تقدم منسقو المجالات ورؤساء المشاريع الجهويون، مِنْ أَجْلِ بسط
مختلف الإجراءات والتدابير المسطرة فِي برنامج عمل الأكاديمية لسنة 2021، مَعَ تحديد
طبيعة التقدم فِي إنجازها وفترة تنفيذها، حَيْتُ حرص السيد الوزير عَلَى مناقشة جميع
العروض
.  
         
وخلال مداخلته، أشاد فِيهَا بالعمل الجاد الَّتِي
تقوم بِهِ الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين لجهة درعة فِي سبيل التنزيل الأمثل
لأحكام القانون الإطار17-51، كَمَا أَشَارَ إِلَى أن الآفاق الَّتِي تفتحها الجهوية المتقدمة
والإمكانات الَّتِي أصبحت تتيحها، إِلَى جانب الحس الكبير للمسؤولية والكفاءات
التدبيرية عَلَى صعيد الجهة، كلها عوامل وفرص متاحة من شأنها دعم ورش إصلاح المنظومة
التربوية  الَّذِي لَا يقبل التأجيل أَوْ التأخير ولو فِي ظروف الجائحة، وجدد السيد
الوزير التأكيد عَلَى ضرورة التمييز الإيجابي للعالم القروي والعمل عَلَى الحد من الهدر
المدرسي والحرص عَلَى تَطْبِيق الزامية التمدرس واعتماد الجودة كمبدأ أساسي فِي مختلف
المشاريع وَالبَحْث عَنْ مصادر إضافية للتمويل مِنْ خِلَالِ إبرام شراكات جديدة
.
          
للإشارة حضر هَذَا اللقاء كل من:  السيد الكاتب العام لقطاع التربية الوَطَنِية،
السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين، السادة المديرون الإقليميون
للوزارة بالجهة، بالإِضَافَةِ إِلَى : السيدات والسادة منسقي المجالات ورؤساء المشاريع
الجهويين، وعبر تقنية المناظرة المرئية  السيدان المفتشان العامان للوزارة،
والسيدات والسادة المديرات والمديرون المركزيون والسيد مدير المركز الجهوي لمهن
التربية والتَّكْوين لجهة درعة تافيلالت والسيدات والسادة منسقات ومنسقو المجالات
ورؤساء المشاريع الوطنيون، والسادة منسقو المجالات ورؤساء المشاريع الإقليميون.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى