( أشكاين ) هل هي تسْريبات أم مُـحاولة لتشتيت الأنظار؟.. محطات توزيع المحروقات تتَّـفق على عدم خفْض الأسعار!

.
 الإثنين 18 يوليو 2022

.
مَا زَالَتْ أزمة ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب تزامنا مَعَ انخفاضها دولياـ تكشف الكثير من الخبايا والمفاجآت عَنْ طريقة تعامل أرباب المحروقات مَعَ مطالب المواطنين الملحة بخفض هَذِهِ الأسعار عَلَى غرار باقي الدول.
وَكَشَفَتْ محادثة قِيلَ إِنَّهَا مسربة لمجموعة عَلَى تَطْبِيق التراسل الفوري “واتساب”، منسوبة إِلَى أرباب محطات توزيع المحروقات، ” اتفاق هَؤُلَاءِ مِنْ أَجْلِ الإبقاء عَلَى سعر المحروقات الحالي، وَالَّذِي بلغ مستويات قياسية رغم تراجع سعر البرميل عالميا”.
وَحَسَبَ مَا دار فِي المجموعة المذكورة، والمسماة “L’UNION FAIT LA FORCE” وَالَّتِي تضم 440 عضوا، فقد اتفق أعضاؤها عَلَى أَنَّهُ لَنْ يكون هُنَاكَ تَغْيير فِي أثمنة المحروقات إِلَى حِينِ نفاذ مخزون المحطات كاملا”، وَهُوَ مَا يَعْنِي بِشَكْل فعلي الإبقاء عَلَى نفس الثمن الحالي و تجاهل النداءات المتواصلة للمواطنين والمختصين بِضَرُورَةِ خفض سعر المحروقات، والإبقاء عَلَى التسعيرة الحالية إِلَى نفاذ المخزون الَّذِي يقدر بـ60 يوما(شهرين) من تَارِيخ تعبئته.
كَمَا أن أعضاء المجموعة المنسوبة لأرباب المحروقات، نبهوا بعضهم البعض إِلَى ضرورة إشهار الأثمنة فِي لوحات محطات الوقود، نظرا لما تكتسيه من مخالفة للقانون و أَنَّهُ يمكن أن يشكل مثار دعوى قضائية ضدهم، وَذَلِكَ بَعْدَمَا عمدت محطات وقود فِي أماكن متفرقة ومتزامنة إِلَى إطفاء لوحاتها الرقمية الخَاصَّة بالأسعار، وفق صور نشرتها “men-gov” فِي وقت سابق، وَهُوَ الأمر الَّذِي استنكرته الجامعة الوَطَنِية لحماية المستهلك معتبرة أَنَّهُ “اتفاق مسبق من أرباب المحروقات وفيه مخالفة للقانون”.
وَإِعْتَبَرَ متابعون، تفاعلوا مَعَ هَذِهِ المحادثات المسربة، أَنَّهَا “أكبر دليل عَلَى تواطؤ أرباب المحروقات عَلَى الأسعار الَّتِي يشهرونها فِي لوحاتهم الإِِلِكْترُونِيَّة وأنها لَا تخضع فعليا لأسعار السوق الدولية، كَمَا أَنَّهَا توضح بالملموس مَدَى جشع أرباب المحروقات وسعيهم لِتَحْقِيقِ أرباح فاحشة ولو عَلَى حساب المواطن البسيط”.
وَيَأْتِي هَذَا تزامنا مَعَ انتشار وسم “هاشتاغ” عَلَى مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب، للمطالبة بخفض أسعار البنزين إِلَى 8 دراهم و ثمن الغازوال إِلَى 7 دراهم، بَعْدَمَا بلغت مستويات قياسية بِسَبَبِ عوامل دولية و وطنية أسهمت جميعها فِي غلاء المحروقات و الأسعار بِشَكْل عام، وَهُوَ مَا يدفع إِلَى التساؤل عَنْ مَدَى حقيقة هَذِهِ التسريبات؟ أم هِيَ محاولة لتشتيت الأنظار عَنْ لوبي المحروقات وَإِظْهَارِ أن أصحاب محطات التوزيع هم المسؤولون عَنْ الإبقاء عَلَى الأسعار المرتفعة دون أية مراعاة للإنخفاض الحاصل بالسوق الدولية؟
الهاشتاغ الموسوم بـ dh_Essence8 و #7dh_Gazoil تمت مشاركته حوالي مليون مرة، و ذَلِكَ بعد يومين من انتشاره فَقَطْ. بعضُ من شارك الهاشتاغ، أضاف لَهُ #Dégage_Akhannouch وَهُوَ الأمر الَّذِي رأى فِيهِ البعض تحميلا للمسؤولية لِهَذَا المسؤول الحكومي عَلَى اعتبار أن من مسؤولياته حماية القدرة الشرائية للمغاربة، كَمَا أَنَّهُ أحد أبرز الفاعلين فِي قطاع المحروقات، لامتلاكه مجموعة اقتصادية تضم شركة تحتكر أزيد من 40 فِي المِئَةِ من سوق المحروقات فِي المَغْرِب، لكن؛ البعض اعتبر أن حشر أخنوش فِي النقاش هُوَ “استغلال لِهَذِهِ الحملة مِنْ أَجْلِ تصفية حسابات سياسية مَعَهُ”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.