أسعار خدمة “التأمين المدرسي” بمؤسسات التعليم الخصوصي تواصل إثارة الجدل

 موقع متمدرس – محمد لديب الأربعاء 13 أكتوبر 2021

تواصل المؤسسات التعليمية الخصوصية فرض زيادات كبيرة فِي أسعار عَدَدُُ مِنَ خدماتها الموجهة إِلَى آباء وأولياء أمور التلاميذ، اللَّذِينَ يختارون القطاع الخاص لتدريس أبنائهم.
وَلَمْ تمتثل معظم المؤسسات الخصوصية لتوجيهات الوزارة الوصية عَلَى قطاع التَّعْلِيم بِشَأْنِ خفض أسعار خدمة التأمين المدرسي إِلَى 50 درهما، عوض المبالغ الكبيرة الَّتِي تفرضها فِي أرض الواقع؛ وَهُوَ الوضع تعتبره الجامعة المغربية لحماية المستهلك غير قانوني.
وَتَشْمَلُ الأسعار المرتفعة مبالغ الرسوم السنوية الَّتِي تفرض مَعَ بداية الدراسية؛ فقد اعتبر عبد المالك عبابو، نائب رَئِيس الفيدرالية الوَطَنِية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن الأسعار الَّتِي تطبق فِي هَذَا الشأن مِنْ طَرَفِ المدارس الخصوصية مبالغ فِيهَا وَلَا تراعي القدرة الشرائية الأسر المغربية الَّتِي ترغب فِي تَوْفِير تعليم دراسي فِي المُسْتَوَى لأبنائها.
وَأَوْضَحَ نائب رَئِيس الفيدرالية الوَطَنِية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن الدورية الَّتِي بعثت بِهَا وِزَارَة التربية الوَطَنِية إِلَى المؤسسات التعليمية التابعة للقطاع الخاص كَانَت واضحة وتنص عَلَى ضرورة عدم تَجَاوز سقف 50 درهما للتأمين عَلَى كل تلميذ؛ لكن هَذِهِ المؤسسات لَمْ تحترم هَذَا الأمر، لتواصل بِذَلِكَ تَطْبِيق أسعار مرتفعة فِي هَذَا الشأن.
وَقَالَ عبد المالك عبابو، فِي التصريح ذاته، إن المبالغة فِي فرض أثمنة مرتفعة من لدن هَذِهِ المؤسسات تَشْمَلُ أيضًا مبالغ الرسوم الدراسية السنوية، الَّتِي تختلف حَسَبَ اختلاف المؤسسات والمدن المغربية.
مِنْ جِهَتِهِ، قَالَ بوعزة الخراطي، رَئِيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن خدمات التأمين الَّتِي تفرضها المؤسسات التعليمية الخصوصية عَلَى التلاميذ هِيَ غير قانونية؛ لِأَنَّ هَذِهِ المؤسسات هِيَ من يقع عَلَى عاتقها تحمل تكلفة التأمين.
وَأَشَارَ الخراطي، فِي تصريح لموقع متمدرس، إِلَى أَنَّ المادة العاشرة من رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي لِلتَّعْلِيمِ المدرسي الخصوصي ينص عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى المسؤولين عَنْ مؤسسات التَّعْلِيم المدرسي الخصوصي أن يقوموا بتأمين جميع التلاميذ المتمدرسين عَنْ الحوادث المَدْرَسِية الَّتِي قَد يتعرضون لَهَا دَاخِل مؤسساتهم أَوْ فِي الوقت الَّذِي يكونون فِيهِ تحت المراقبة الفعلية للعاملين بِهَا، كَمَا يَجِبُ إطلاع أولياء التلاميذ عَلَى بنود تِلْكَ العقدة.
وتابع المتحدث فِي التصريح ذاته: “الأسعار المطبقة مِنْ طَرَفِ شركات التأمين، الَّتِي تعتبر الجهة الوحيدة المخول لَهَا قانونا تَقْدِيم خدمة التامين، لَا تتجاوز مبلغ 100 درهم فِي أقصى الحالات؛ وَهُوَ مَا يجعلنا نتساءل عَنْ مآل المبالغ الكبيرة الَّتِي تقتطعها المدارس الخصوصية. كَمَا أن هَذِهِ الأخيرة لَا تطلع الآباء عَلَى نُسْخَة التأمين الخَاصَّة بأبنائهم، وهذا أمر مخالف للقانون”.
وَقَالَ الخراطي: “يَجِبُ عَلَى السلطات المختصة إخضاع المؤسسات الخَاصَّة للمراقبة اللصيقة، مِنْ أَجْلِ وقف نزيف غلاء أسعار التأمين ورسوم التسجيل؛ بَلْ ومراقبة جودة الخدمات التعليمية الَّتِي تقدمها، مِنْ أَجْلِ حماية التلاميذ وأولياء أمورهم من هَذِهِ التجاوزات”.
من جانبه، اعتبر فؤاد بنشقرون، رَئِيس الهيئة الوَطَنِية لمؤسسات التَّعْلِيم والتَّكْوين الخاص بالمغرب، أن تَطْبِيق مبالغ مرتفعة عَلَى تأمين التلاميذ مِنْ طَرَفِ بعض المؤسسات التعليمية الخصوصية هُوَ أمر غير قانوني وغير مقبول البتة.
وَأَكَّدَ رَئِيس الهيئة الوَطَنِية لمؤسسات التَّعْلِيم والتَّكْوين الخاص بالمغرب، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “كلفة التأمين يَجِبُ ألا تتجاوز 50 درهما عَنْ كل تلميذ، وَكُل زيادة فِي هَذَا الشأن هِيَ غير مقبولة وغير معقولة”.
وَأَضَافَ بنشقرون فِي التصريح ذاته: “حَتَّى بِالنِسْبَةِ إِلَى رسوم التسجيل، يَجِبُ ألا تتجاوز 3000 درهم عَلَى أقصى تقدير”، مشددا عَلَى أن “المبالغ الَّتِي تفرضها بعض المؤسسات الخَاصَّة، وَالَّتِي تَتَرَاوَحُ مَا بَيْنَ 6000 و50 ألف درهم، هِيَ أسعار مبالغ فِيهَا ويمكن وصفها بالنصب”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى