أستاذ يَعضُّ أنف مديره وينتزع جزء منه بتبسة !!

أستاذ يَعضُّ أنف مديره وينتزع جزء منه بتبسة

 

أمر قاضي التحقيق لَدَى محكمة الشريعة فِي تبسة، بالجزائر  مساء أول أمس، بإيداع أستاذ تعليم ثانوي، فِي العقد الثالث من العمر، يدرّس مادة الرياضيات، الحبس المؤقت، لتورطه فِي جناية محاولة القتل العمدي مَعَ سبق الإصرار والترصد باستعمال سلاح أبيض، وقضم جزء من أنف الضحية بالعضّ أثناء أداء مهامه دَاخِل حرم الثَّانَوِيَة الكائنة فِي طريق “عقلة قساس” بالشريعة.
وتعود الوقائع،  إِلَى سوء تفاهم قديم بَيْنَ الأستاذ والمرشد التربوي، كونهما جيران ويعملان فِي نفس الثَّانَوِيَة، قبل أن تتطور الأمور دَاخِل حرم الثَّانَوِيَة، وأثناء تأدية المشرف التربوي لمهامه، لتقع بَيْنَ الطرفين ملاسنات تطورت إِلَى شجار عنيف، حاول بعض الأساتذة فكّه، قبل أن يقوم الأستاذ بإخراج أداة حادة “سكين” مطوي وقام بتوجيه عدة طعنات للمشرف التربوي فأصابه فِي رأسه والقفص الصدري، ثُمَّ قَامَ بعضه من أنفه وانتزاع جزء منه، عندها سارع الأساتذة إِلَى طلب النجدة، أَيْنَ تدخلت عناصر شرطة أمن الدائرة برفقة سيارة الإسعاف التابعة للحماية المدنية إِلَى عين المكان، حَيْتُ وجد الضحية فِي بركة من الدماء، ليتم نقله عَلَى جناح السرقة لقسم الاستعجالات فِي المستشفى العمومي فِي الشريعة لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله إِلَى المستشفى الجامعي بقسنطينة، نظرا لخطورة الإصابات، فِي حين، أوقفت عناصر الشرطة المشتبه فِيهِ، الَّذِي عثر بحوزته عَلَى سلاح أبيض، وتم تحويله إِلَى مقر أمن الدائرة، وَبعْدَ فتح تحقيق وإتمام كافة الإجراءات، تم تَقْدِيم المتورط أَمَامَ العدالة لَدَى محكمة الشريعة، الَّتِي أصدرت فِي حقه أمرا يقضي بالإيداع بتهمة جناية محاولة القتل العمدي مَعَ سبق الإصرار والترصد.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma c’est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى