“أساتذة متعاقدون” يتهمون الأكاديميات الجهوية بـ”سرقة الأجور” في العيد

صورة : منير امحيمدات هسبريس -عبد الإله شبل السبت 17 يوليوز 2021 – 22:00

تفاجأ العديد من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتَّكْوين، المعروفين إعلاميا بالأساتذة المتعاقدين، باقتطاعات مالية كبيرة من أجورهم، مَا جعلهم يصفون ذَلِكَ بـ”السرقة”.
وعبر العديد من الأساتذة المتعاقدين بمختلف مديريات التربية الوَطَنِية عَنْ تذمرهم من إقدام الأكاديميات الجهوية عَلَى اقتطاع مبالغ وَصَلَتْ إِلَى ثلاثة آلاف درهم من أجورهم، دون سابق إنذار ودون تَقْدِيم توضيحات.
وَأَكَّدَ هَؤُلَاءِ الأساتذة عَلَى صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي أن الوزارة، ومعها الأكاديميات الجهوية، “لَمْ تراع لَا عيد وَلَا ظروف الأساتذة، لتستبيح أجرتهم بِكُلِّ وقاحة”.
وكتب أحدهم تدوينة بالمجموعة الخَاصَّة بِهِمْ تعليقا عَلَى هَذَا القرار، قَالَ فِيهَا إن “بعض الأكاديميات نجحت فِي تقليص كتلة أجور الأساتذة بنسبة 33٪، وَذَلِكَ بسرقة مبلغ مالي من أجرتهم محصور بَيْنَ 2000 و3000 درهم. زوج يخلصو الثالث. بِهَذَا تكون الدولة عبر وزارتها المدللة قَد كافأت أساتذتها عَلَى تضحياتهم لإنجاح أربعة مواسم دراسية متتالية”.
وفور توصلهم بِهَذِهِ الاقتطاعات الَّتِي وصفوها بغير القانونية، دخل الأساتذة المتعاقدون فِي احتجاجات أَمَامَ بعض الأكاديميات، عَلَى غرار مراكش، مطالبين بتبرير لذلك.
وَفِي هَذَا الصدد، قَالَ عادل عيسى، نائب المنسق الجهوي لتنسيقية الأساتذة المتعاقدين بِجِهَةِ الدار البيضاء سطات، إن “كل المواقع عرفت أشكالا نضالية ووقفات احتجاجية تنديدا بالاقتطاعات والسرقة الموصوفة مِنْ طَرَفِ الأكاديميات الجهوية، لأنها لَا تستند إِلَى أي معطى قانوني”.
وَأَضَافَ منسق موقع سيدي بنور، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإِِلِكْترُونِيَّة، أن “هَذِهِ السرقة الموصوفة جاءت فِي مرحلة مرتبطة بعيد الأضحى والعطلة الصيفية”، متسائلا: “كَيْفَ يعقل أن تكون هَذِهِ السرقة مرتبطة بِهَذَا الوقت بالتحديد وإن كَانَ هدفهم الوحيد والأوحد هُوَ ثني الأساتذة عَلَى مزاولة حقهم الكوني والقانوني فِي التظاهر والاحتجاج للمطالبة بإدماجهم فِي أسلاك الوظيفة العمومية؟”.
وَأَوْضَحَ المتحدث أن هَذِهِ الاقتطاعات وَصَلَتْ فِي بَعْضِ المواقع إِلَى 70 بالمائة من الأجرة رغم هزالتها، محملا المسؤولية الكاملة للأكاديميات الجهوية “فِي هاته الخطوات اللاقانونية، لأنها لَا تستند إِلَى أي أصل قانوني، بَلْ تنقلب عَلَى الفصل 77 من قانون الحريات العامة”.
وتوعد عادل عيسى الأكاديميات الجهوية بتسطير برنامج وطني للاحتجاج عَلَيْهَا، وَكَذَا بالرد عَلَى وَزِير التربية الوَطَنِية “عَلَى هاته السرقة غير القانونية”، مؤكدا “تشبث الأساتذة المتعاقدين بحقهم الطبيعي فِي الإدماج فِي سلك الوظيفة العمومية”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى