“أساتذة التعاقد” يستبقون نقاشات النظام الأساسي بمسيرات صيفية “محتشمة”

.
الخميس 4 غشت 2022

.
مجددة وصالها مَعَ الشارع رغم دخول العطلة المَدْرَسِية، خاضت أطر الأكاديميات، اليوم الأربعاء، احتجاجات قطبية عَلَى مُسْتَوَى مدن آسفي وطنجة، منددة باستمرار العمل بنظام العقدة وعدم استجابة النظام الأساسي الجديد لمطلب الإدماج النهائي دَاخِل الوظيفة العمومية.
وَعَلَى عكس المتوقع، خاضت العشرات فَقَطْ من الأساتذة الاحتجاجات تحولت بعدها إِلَى مسيرة أثرت عَلَيْهَا أجواء العطلة واختيارات السفر، فعلى الرغم من إعلان تاريخها من لدن “التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد”، قبل أشهر، كَانَ الحضور محدودا.
وَعَلَى مُسْتَوَى مدينة طنجة، عاينت موقع متمدرس مقاطع فيديو توثق احتجاجات وسط المدينة للأساتذة مَعَ رفع شعارات منددة باستمرار التسويف، فَضْلًا عَنْ حمل لافتات تطالب بِضَرُورَةِ استدراك الوضع الراهن، رافضين حلول الوزارة لفك مشكل العقدة فِي قطاع التَّعْلِيم.
وطرحت الوزارة صيغتين للإدماج؛ الأُوْلَى تَجْعَلُ للمتعاقدين نظاما أساسيا خاصا، والثانية تضمهم جميعا فِي نظام أساسي موحد فِي إِطَارِ الوظيفة العمومية واعتبارهم موظفين عموميين، لكن المقترح الأَخِير لَا يزال متعثرا بِسَبَبِ نقطة واحدة هِيَ تحويل المناصب المالية من جهوية إِلَى ممركزة.
وَفِي مدينة آسفي كذلك، تجمع العشرات من الأساتذة بوزراتهم البيضاء فِي مسيرة، رافعين مطالب الإدماج إضافة إِلَى أُخْرَى اجتماعية تندد بغلاء الأسعار وتشدد عَلَى عدم انفصال احتجاجات الشغيلة التعليمية عما يعانيه باقي عموم المغاربة فِي السياقات الحالية.
ووفق مصادر نقابية، لَمْ تشهد المسيرات فِي طنجة أَوْ آسفي أية تدخلات وظلت مستمرة فِي صيغتها العادية، عَلَى الرغم من الحضور الأمني؛ فِيمَا شهدت بعض المديريات وقفات احتجاجية مرت، كذلك، دون مناوشات.
ويرفض المتعاقدون الإبقاء عَلَى “خيار التعاقد”؛ لأنه، بحسبهم، لَا يعكس جودة “التَّعْلِيم”، وينقص من هامش تحرك الأساتذة ويضرب استقرارهم وأمنهم الوظيفي، داعين إِلَى إسقاطهِ وإدماج كل الأطر التعليمية فِي الوظيفة العمومية.
وَعَلَى الرغم من سلسلة الحوارات الماراثونية بَيْنَ المتنازعين، فَإِنَّ الوضع مَا زال ثابتا بَيْنَ الوزارة والمتعاقدين؛ فِيمَا يظل الهاجس الأكبر للمسؤولين هُوَ استمرار التحاق الأفواج الجديدة بالاحتجاجات، مَا يصعب مأمورية حل الملف ويوسع دائرة الرافضين.
وَلَا تَزَالُ انتظارات صدور قانون أساسي ينهي مسلسل الاحتجاجات كبيرة لَدَى “أطر الأكاديميات” و”السلم 10″ وغيرهما من فئات الشغيلة التعليمية، خُصُوصًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بالترقيات والتحفيزات المالية الَّتِي ذكرها الوزير شكيب بنموسى غير مَا مرة.
وَمِنْ المرتقب أن تتجدد الاجتماعات بَيْنَ الوزارة الوصية عَلَى قطاع التربية الوَطَنِية والنقابات القطاعية بداية شهر شتنبر المقبل مِنْ أَجْلِ وضع الصيغة النهائية للخطوط العريضة للنظام الأساسي، ثُمَّ المرور بعدها صوب الصياغة النهائية للمضامين الَّتِي ستطرح مستقبلا للموظفين.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.