أسئلة متعلقة بالتعليم المدرسي..متتبعون يتساءلون عن قانونية جواب أوعويشة بدل أمزازي بالبرلمان

تساءل عدد من المتتبعين عَنْ مَدَى قانونية تكليف السيد سعيد أمزازي وَزِير
التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي الناطق الرسمي
باسم الحكومة (تكليف) الوزير المنتدب لديه المكلف بالتعليم العالي وَالبَحْث العلمي
لِلإِجَابَةِ عَلَى الأسئلة الشفوية الَّتِي لَهَا علاقة بالتعليم المدرسي وَالَّتِي لَا تدخل ضمن
اختصاص السيد ادريس اوعويشة وَذَلِكَ خِلَالَ الجلسة العامة لمجلس النواب ليوم الإثنين 8
فبراير 2021 حَيْتُ اعتبر بعض المتتبعين أن تفاعل الوزير المنتدب المكلف بالتعليم
العالي وَالبَحْث العلمي مَعَ السؤال المتعلق بالمطالب الاجتماعية لِنِسَاءِ وَرِجَالِ التعليم
المدرسي يؤكد عدم دراية الوزير بحيثيات الملف وَهُوَ الأمر الَّذِي أثر عَلَى جودة أجوبته
عَلَى التعقيبات
واعتمادا عَلَى النظام الداخلي لمجلس النواب فإن المادة رقم 266 منه تنص عَلَى
أَنَّهُ ” يجيب عَنْ الأسئلة حَسَبَ كل حالة عَلَى حدة رَئِيس الحكومة أَوْ أعضاء الحكومة
المعنيين بِالأَمْرِ وَفِي حالة تغيب عضو الحكومة الَّذِي يَتَعَلَّقُ السؤال بالقطاع الوزاري
الَّذِي يشرف عَلَيْهِ يمكن أن ينيبا عَنْهُ أحد زملائه من أعضاء الحكومة وعند عدم القيام
بِذَلِكَ خيرت النائبة أَوْ النائب المعني بالجواب الوزير بَيْنَ تَقْدِيم سؤاله فِي الجلسة
نفسها أَوْ تأجيله إِلَى جلسة موالية
وَتَجْدُرُ الإشارة أن تقرير سابق لمجلس النواب حول حضور السادة أعضاء الحكومة
وسرعة أجوبتهم عَلَى أسئلة المجلس الكتابية والشفوية وضعت السيد سعيد أمزازي ووزارة
التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي ضمن المراتب
المتقدمة فِي هَذَا المجال
موقع متمدرس – ….

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد من أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف من أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma c’est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى