أخنوش يشكر بنموسى ويَعِدُ الأساتذة بتحقيق وضعية مالية ومهنية مريحة

.
شكر رَئِيس الحكومة عزيز اخنوش، شكيب بنموسى وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم
الأولي والرياضة، حول مجهوداته فِي قطاع التَّعْلِيم، مشيدا بفريق عمله وأيضا التنسيق
والحوار المتواصل مَعَ مختلف المتدخلين والفاعلين بالقطاع بهدف إصلاح المنظومة
التعليمية وتجويدها

أخنوش الَّذِي كَانَ يتحدث بالجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة السياسات العامة
بِمَجْلِسِ المستشارين اليوم الثلاثاء 5 يوليوز 2022 أَكَّدَ عَلَى عزم حكومته خلق مناخ عمل جيد دَاخِل المؤسسات
التعليمية، وأيضا تعزيز التعاون لبناء نظام أساسي جديد لِلَمُْدَرِّسِينَ والجسم التربوي

وَأَوْضَحَ أخنوش، أن الحِوَار الاجتماعي وخلق التناغم والملاءمة بَيْنَ جميع
الوضعيات المهنية، سيمكن من تحسين وضعية الأساتذة مَعَ ربطها بجودة مسارهم المهني
ومسؤولياتهم وَمَدَى التزامهم تجاه التلاميذ، مشيرا أن عملية التعلم فِي عمقها
الإنساني هِيَ تناقل جيلي للمعرفة مَا يجعل الموارد البشرية عمودها الأساسي

من جهة أُخْرَى أبرز السيد أخنوش فِي معرض جوابه عَلَى سؤال محوري خِلَالَ الجلسة الشهرية
المتعلقة بالسياسة العامة بِمَجْلِسِ المستشارين، حول موضوع “واقع التَّعْلِيم وخطة
الإصلاح” أَنَّهُ تمَّ فِي هَذَا الإطار، التوقيع عَلَى اتفاقية- إطار خاصة بتنفيذ
برنامج تكوين أساتذة سلكي التَّعْلِيم الابتدائي والثانوي فِي أُفُقِ سنة 2025 إِبْتِدَاءً مِنْ
الموسم الدراسي المقبل، حَيْتُ رصدت لَهَا غلاف مالي يصل إِلَى 4 ملايير درهم عَلَى مَدَى خمس
سنوات، وَذَلِكَ قصد إرساء هندسة جديدة للتكوين الأساسي

وَيَهْدِفُ هَذَا البرنامج، وِفْقًا لرئيس الحكومة، إِلَى دعم التكوين الأساسي لطلبة
سلك الإجازة فِي التَّعْلِيم وجعله مسارا للتميز ورافعة لتعليم ذِي جودة، عبر وضع نظام
للتكوين لمدة 5 سنوات يشمل 3 سنوات فِي سلك الإجازة فِي التربية، وسنة واحدة للتأهيل
بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتَّكْوين، وسنة أُخْرَى للتدريب الميداني فِي المؤسسات
التعليمية، مَعَ مَا يتطلبه ذَلِكَ من تحسين جودة التكوين وتطوير الجانب البيداغوجي
بالمدارس العُلْيَا للأساتذة وإحداث مسالك جديدة وحديثة ذات جودة

كَمَا يروم البرنامج ، يتابع السيد أخنوش، الرفع من جاذبية المسالك لاستقطاب
الطلبة المتميزين وتخصيص تعويضات لِفَائِدَةِ الطلبة المسجلين مقابل القيام بأنشطة
تربوية لِفَائِدَةِ المؤسسات التعليمية، وتوسيع عروض الاستقبال وفتح مسلك الإجازة فِي
التربية للطلبة الحاصلين عَلَى البكالوريا، أَوْ باك+1، أَوْ باك+2 إِبْتِدَاءً مِنْ السنة
المقبلة

.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ هَذِهِ الإتفاقية ستمكن، خِلَالَ الخمس سنوات المقبلة، من الرفع من
عدد الأساتذة المسجلين فِي مسالك الإجازة لِلتَّعْلِيمِ الإبتدائي والثانوي بأكثر من 5
مرات، لِيَصِلَ عدد الطلبة المسجلين فِي أُفُقِ الموسم التكويني 2026-2027 إِلَى أكثر من 50
ألف طالب عوض 9.000 طالب حاليا، فِي أُفُقِ انخراط 80 بالمائة من الأساتذة الجدد
بالسلك الابتدائي والثانوي فِي هَذَا السلك التكويني الجديد

ولتسهيل عمل الأساتذة وتعزيز أثرهم عَلَى المتعلمات والمتعلمين، أَفَادَ رَئِيس
الحكومة بأنه سَيَتِمُ تجديد المقررات والمقاربات البيداغوجية وتقوية استعمال الأدوات
الرقمية، عبر تمكين هيئة التدريس من الدلائل البيداغوجية والعتاد الديداكتيكي
لِتَحْقِيقِ ممارسات تربوية ناجعة، بِمَا يضمن اكتساب التعلمات الأساسية وإثراء الموارد
البيداغوجية دَاخِل الفصل

وأردف أن الحكومة تتوخى مِنْ خِلَالِ ثاني محاور الخطة الجديدة للإصلاح تهييىء
الأساتذة للمساهمة فِي تحقيق النجاح للتلاميذ فِي مساراتهم التربوية والتعليمية، عبر
ضمان تكوين أساسي ومستمر ذو جودة لِلْإِرْتِقَاءِ المهني للأساتذة بدعم من هيئة التفتيش،
مَعَ تحسين جودة الإجازة فِي التربية والرفع من الكفايات والقدرات، فَضْلًا عَنْ تعزيز
نظام الوحدات التطبيقية فِي التكوين الأساسي والمستمر مِنْ خِلَالِ تعميم المراقبة
التطبيقية دَاخِل القسم، ولأجل ذَلِكَ سَيَتِمُ إحداث مركز للتميز لِضَمَانِ جودة منظومة تكوين
الأساتذة

كَمَا سَيَتِمُ العمل، حَسَبَ رَئِيس الحكومة، عَلَى تحقيق وضعية مريحة للأساتذة وخلق
مناخ عمل جيد دَاخِل المؤسسات التعليمية وتثمين مجهودات الأطر التربوية وتقدير
التزامهم تجاه المتعلمات والمتعلمين، وتعزيز التعاون لبناء “نظام أساسي جديد
لِلَمُْدَرِّسِينَ والجسم التربوي”، فِي إِطَارِ الحِوَار الاجتماعي وخلق التناغم والملاءمة
بَيْنَ جميع الوضعيات المهنية وفتح آفاق جديدة واعدة لِلْإِرْتِقَاءِ الوظيفي

من جهة أُخْرَى، وبهدف تَوْفِير مؤسسات حديثة وعصرية ينشطها طاقم تَرْبَوِي يتمتع
بالحيوية والدينامية وَيُسَاهِمُ فِي خلق مناخ وبيئة تعليمية محفزة تتوخى خارطة الطريق
فِي أُفُقِ سنة 2027 إعمال جملة من الرافعات الأساسية، تروم تدعيم استقلالية المؤسسات
وتمكينها من تدبير فعال، مَعَ مَا يتطلبه ذَلِكَ من الرفع المنتج لميزانية الاستثمار،
وتشجيع تفويض الخدمات الَّتِي لَا تدخل فِي صميم المهمة التربوية وتحسين الشروط
اللوجيستية دَاخِل المؤسسات التعليمية ومراقبتها

ولضمان حوار مستمر مَعَ الأسر، سَيَتِمُ الاشتغال عَلَى تكوين فريق تَرْبَوِي ملتحم مَعَ
مدير المؤسسة، تناط بِهِ مهمة القيادة التربوية وإرساء حوار تَرْبَوِي

وخلص رَئِيس الحكومة إِلَى القول إن الخطة الإصلاحية الجديدة تستهدف، أيضًا،
تنويع الأَنْشِطَة التربوية للتلاميذ من حراسة ودعم مدرسي ورياضة، إضافة إِلَى القراءة
واللغات والمسرح والموسيقى، وسواها من الأَنْشِطَة، مِنْ خِلَالِ تعبئة مختلف الفاعلين
المعنيين فِي البيئة المحيطة بالمدرسة، والتشجيع عَلَى التطوع التربوي لِضَمَانِ جودة
الخدمات المقدمة، وَذَلِكَ لتمكين المدرسة بالاضطلاع بمهامها كفضاء مفعم بالحياة
والمتعة خارج الزمن المدرسي.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.